في عالم الرياضة، تبقى الإشارات الرمزية جزءاً من التعبير عن المشاعر والانتصارات، لكنها تتحول أحياناً إلى مصدر جدل وسوء تفسير. من بين هذه الإشارات، تبرز "إشارة الذبح" أو ما يعرف بحركة slit throat، التي استخدمها بعض الرياضيين في الرياضات العنيفة مثل كرة القدم الأمريكية والمصارعة، للتعبير عن الحسم والهيمنة.
في كرة القدم، بدأت هذه الإشارة بالظهور في التسعينات، ويُعتقد أن النجم الأرجنتيني غابرييل باتيستوتا كان من أوائل من استخدمها بعد تسجيل الأهداف. ورغم أن بعض اللاعبين قلدوه لاحقاً، إلا أن الفيفا والاتحادات الكروية سارعت إلى منعها، باعتبارها حركة غير رياضية وتحرض على العنف.
محلياً، تعود هذه الحركة إلى لاعبنا السابق حسن عبد الفتاح، ثم تبعه سعيد مرجان خلال فترته مع الوحدات. ولكن ما حدث اليوم من الكابتن قيس اليعقوبي خلال مباراة الوحدات، تحديداً بعد تسجيل الهدف الثالث عبر مهند سمرين، كان تصرفاً غير رياضي وغير احترافي، خصوصاً أنه وُجه تجاه فريق متذيل الترتيب.
نحن لا ننتقص من قيمة الفوز ولا من مجهود اللاعبين الذين أفرحوا الأمة الوحداتية، بل نؤكد أن الانضباط والالتزام سلوكيًا هو الخطوة الأولى نحو البطولات. المدرب ليس فقط مسؤولاً عن التشكيلة والخطط، بل هو قدوة وانعكاس لمنظومة كاملة. وإن أراد الوحدات المضي نحو اللقب، فعلى الكابتن قيس أن يثبت ويركز، حتى لا يُقال فيه المثل: "ورب البيت بالدف ضارباً."
ألف مبروك للوحدات، فالفوز مستحق، لكن الهيبة تُصنع بالنتائج والسلوك معاً.
ألف مبروك للأمة الوحداتية، وبالانضباط تُبنى البطولات.
في كرة القدم، بدأت هذه الإشارة بالظهور في التسعينات، ويُعتقد أن النجم الأرجنتيني غابرييل باتيستوتا كان من أوائل من استخدمها بعد تسجيل الأهداف. ورغم أن بعض اللاعبين قلدوه لاحقاً، إلا أن الفيفا والاتحادات الكروية سارعت إلى منعها، باعتبارها حركة غير رياضية وتحرض على العنف.
محلياً، تعود هذه الحركة إلى لاعبنا السابق حسن عبد الفتاح، ثم تبعه سعيد مرجان خلال فترته مع الوحدات. ولكن ما حدث اليوم من الكابتن قيس اليعقوبي خلال مباراة الوحدات، تحديداً بعد تسجيل الهدف الثالث عبر مهند سمرين، كان تصرفاً غير رياضي وغير احترافي، خصوصاً أنه وُجه تجاه فريق متذيل الترتيب.
نحن لا ننتقص من قيمة الفوز ولا من مجهود اللاعبين الذين أفرحوا الأمة الوحداتية، بل نؤكد أن الانضباط والالتزام سلوكيًا هو الخطوة الأولى نحو البطولات. المدرب ليس فقط مسؤولاً عن التشكيلة والخطط، بل هو قدوة وانعكاس لمنظومة كاملة. وإن أراد الوحدات المضي نحو اللقب، فعلى الكابتن قيس أن يثبت ويركز، حتى لا يُقال فيه المثل: "ورب البيت بالدف ضارباً."
ألف مبروك للوحدات، فالفوز مستحق، لكن الهيبة تُصنع بالنتائج والسلوك معاً.
ألف مبروك للأمة الوحداتية، وبالانضباط تُبنى البطولات.

تعليق