"تحية وفاء لقامة إعلامية: محمد الجمزاوي (أبو بيسان).. ذاكرة الوحدات وتاريخ الرياضة الأردنية"
لا يمكن الحديث عن تاريخ الرياضة الأردنية، وتاريخ نادينا الحبيب الوحدات على وجه الخصوص، دون الوقوف بكل احترام أمام قامة إعلامية كبيرة بحجم محمد الجمزاوي (أبو بيسان). فهو ليس مجرد صحفي، بل مؤرخ رياضي وأرشيف حيّ يمتلك من المعلومات والوثائق والصور النادرة ما يعجز الكثيرون عن الوصول إليه، خاصة فيما يتعلق بتاريخ نادي الوحدات.
لقد أثرى الأستاذ الجمزاوي، ولا يزال، منصة الوحدات نت التي باتت مرجعًا لا غنى عنه لكل باحث أو متابع لتاريخ النادي، وذلك بدعم من القائمين عليها وعلى رأسهم الأستاذ علاء ناصر، الذي حافظ على استمرارية هذه المنصة الإعلامية العريقة.
قبل مباراة الوحدات والحسين الأخيرة، كالعادة، قدم لنا أبو بيسان مادة غنية بالتاريخ والمعلومات المدعومة بالصور النادرة حول مواجهات الفريقين، والتي تم استخدامها حرفيًا خلال التعليق على المباراة من قبل الأستاذ بسام المجالي، والذي اجتهد مشكورًا في تقديم المادة التاريخية، غير أن الإشارة إلى مصدر المعلومات كانت ستضيف للتعليق مهنيته وتعزز من مصداقيته، خاصة وأن المعلومة المتعلقة بالكابتن إسماعيل يوسف لم يسبق أن أوردها أحد سوى الأستاذ محمد الجمزاوي وجريدة الوحدات سابقًا.
من هنا، نؤكد على أهمية ذكر مرجعيات المعلومات واحترام الجهود الجبارة التي يبذلها من نذروا أنفسهم لحفظ تاريخنا الرياضي، وفي مقدمتهم أبو بيسان. فلكل مجتهد نصيب، ومن حق أصحاب الفضل أن يُشكروا ويُذكروا.
شكرًا من القلب لأستاذنا الكبير محمد الجمزاوي، برافو، وما قصرت. أنت ذاكرة رياضية حيّة نفتخر بها جميعًا.
لا يمكن الحديث عن تاريخ الرياضة الأردنية، وتاريخ نادينا الحبيب الوحدات على وجه الخصوص، دون الوقوف بكل احترام أمام قامة إعلامية كبيرة بحجم محمد الجمزاوي (أبو بيسان). فهو ليس مجرد صحفي، بل مؤرخ رياضي وأرشيف حيّ يمتلك من المعلومات والوثائق والصور النادرة ما يعجز الكثيرون عن الوصول إليه، خاصة فيما يتعلق بتاريخ نادي الوحدات.
لقد أثرى الأستاذ الجمزاوي، ولا يزال، منصة الوحدات نت التي باتت مرجعًا لا غنى عنه لكل باحث أو متابع لتاريخ النادي، وذلك بدعم من القائمين عليها وعلى رأسهم الأستاذ علاء ناصر، الذي حافظ على استمرارية هذه المنصة الإعلامية العريقة.
قبل مباراة الوحدات والحسين الأخيرة، كالعادة، قدم لنا أبو بيسان مادة غنية بالتاريخ والمعلومات المدعومة بالصور النادرة حول مواجهات الفريقين، والتي تم استخدامها حرفيًا خلال التعليق على المباراة من قبل الأستاذ بسام المجالي، والذي اجتهد مشكورًا في تقديم المادة التاريخية، غير أن الإشارة إلى مصدر المعلومات كانت ستضيف للتعليق مهنيته وتعزز من مصداقيته، خاصة وأن المعلومة المتعلقة بالكابتن إسماعيل يوسف لم يسبق أن أوردها أحد سوى الأستاذ محمد الجمزاوي وجريدة الوحدات سابقًا.
من هنا، نؤكد على أهمية ذكر مرجعيات المعلومات واحترام الجهود الجبارة التي يبذلها من نذروا أنفسهم لحفظ تاريخنا الرياضي، وفي مقدمتهم أبو بيسان. فلكل مجتهد نصيب، ومن حق أصحاب الفضل أن يُشكروا ويُذكروا.
شكرًا من القلب لأستاذنا الكبير محمد الجمزاوي، برافو، وما قصرت. أنت ذاكرة رياضية حيّة نفتخر بها جميعًا.
تعليق