منذ سنوات، وفي محاولة لمجاراة الأندية العالمية، استثمر نادينا في تعزيز مركزه الإعلامي، مستقطبًا كوادر لمواكبة موجة السوشيال ميديا. لكن ما حدث فعليًا أن هذا المركز بات حقل تجارب بين الهواة، وما بين تغطيات عاطفية بحتة ومحتوى يفتقر لأدنى مقومات الاحتراف، ضاعت هوية النادي الإعلامية.
الحقيقة المؤلمة أن "نظام الواسطة والمحسوبية" تسلل إلى قلب المركز الإعلامي، وأدى إلى بروز أسماء دخيلة على الرياضة وكرة القدم، لا تمتلك من الكفاءة سوى قربها من بعض الأسماء النافذة. هؤلاء مكانهم الحقيقي خلف الشاشات أو في مدرجات الملاعب، لا على منصات نادي بحجم الوحدات.
المؤسف أن وجودهم ساهم في تسطيح صورة النادي، بل وتحويله إلى مادة للسخرية، بعد أن كان رمزًا للهيبة والكلمة الوازنة. نادي الوحدات لم يكن يومًا ممن يردون الإساءة بمثلها، بل كان دومًا الأخ الأكبر الذي يحتوي الجميع، لكن ما يحدث الآن في إعلام النادي هو إساءة صريحة لتاريخه.
أما فيديو "الشاورما" المنشور مؤخرًا، فهو نموذج صارخ على مدى الانحدار الذي وصلنا إليه، حركة "ولادية" بكل ما تعنيه الكلمة من استخفاف، لا تليق بنادٍ عريق يحمل إرثًا جماهيريًا وتاريخًا نضاليًا بحجم الوحدات.
إن لم تتم إعادة هيكلة المركز الإعلامي بشكل جذري، فالقادم أسوأ، وستظل صورة النادي تُشوَّه من الداخل قبل الخارج.
الحقيقة المؤلمة أن "نظام الواسطة والمحسوبية" تسلل إلى قلب المركز الإعلامي، وأدى إلى بروز أسماء دخيلة على الرياضة وكرة القدم، لا تمتلك من الكفاءة سوى قربها من بعض الأسماء النافذة. هؤلاء مكانهم الحقيقي خلف الشاشات أو في مدرجات الملاعب، لا على منصات نادي بحجم الوحدات.
المؤسف أن وجودهم ساهم في تسطيح صورة النادي، بل وتحويله إلى مادة للسخرية، بعد أن كان رمزًا للهيبة والكلمة الوازنة. نادي الوحدات لم يكن يومًا ممن يردون الإساءة بمثلها، بل كان دومًا الأخ الأكبر الذي يحتوي الجميع، لكن ما يحدث الآن في إعلام النادي هو إساءة صريحة لتاريخه.
أما فيديو "الشاورما" المنشور مؤخرًا، فهو نموذج صارخ على مدى الانحدار الذي وصلنا إليه، حركة "ولادية" بكل ما تعنيه الكلمة من استخفاف، لا تليق بنادٍ عريق يحمل إرثًا جماهيريًا وتاريخًا نضاليًا بحجم الوحدات.
إن لم تتم إعادة هيكلة المركز الإعلامي بشكل جذري، فالقادم أسوأ، وستظل صورة النادي تُشوَّه من الداخل قبل الخارج.

تعليق