في مباراة الأمس، وفي لحظة كان الوحدات بأمسّ الحاجة إلى الفوز، فاجأنا المدرب اليعقوبي بقرار خارج عن المنطق الفني، حين سحب المهاجم إبراهيم صبره وأدخل بدلاً منه سيف البشابشة، الجناح الأيمن، في مركز رأس الحربة! وكأننا نبحث عن "سمكري" ليُجمّع قطع الفريق بدلًا من مدرب يفهم أصول اللعبة.
المفارقة أن اليعقوبي لا يتوانى عن اللعب على عواطف الجماهير؛ يعلم جيدًا أن الغضب الجماهيري طال رافت علي بسبب استقدام المهاجم المحترف، فجاء بردّ الفعل الاستعراضي: استبعاد اللاعب من التشكيلة. خطوة لا تُقرأ إلا في كتاب المزايدات العاطفية، لا دفاتر التكتيك.
عند رؤية التبديل، لم أتمالك نفسي إلا وتذكرت المثل الشامي: "من تحت الدلف لتحت المزراب"، وهذا هو واقع الوحدات اليوم. وكأنّي أرى اليعقوبي بعد حين، يُطل علينا بتصريح من نوعية "أنا عملت من الفسيخ شربات"، على طريقة المدرب المصري مصطفى يونس، بعد تجربته القصيرة مع الهلال السوداني.
لكن الفرق هنا، أن الشربات ما زال مالحًا... والفسيخ لسه ما استوى.
المفارقة أن اليعقوبي لا يتوانى عن اللعب على عواطف الجماهير؛ يعلم جيدًا أن الغضب الجماهيري طال رافت علي بسبب استقدام المهاجم المحترف، فجاء بردّ الفعل الاستعراضي: استبعاد اللاعب من التشكيلة. خطوة لا تُقرأ إلا في كتاب المزايدات العاطفية، لا دفاتر التكتيك.
عند رؤية التبديل، لم أتمالك نفسي إلا وتذكرت المثل الشامي: "من تحت الدلف لتحت المزراب"، وهذا هو واقع الوحدات اليوم. وكأنّي أرى اليعقوبي بعد حين، يُطل علينا بتصريح من نوعية "أنا عملت من الفسيخ شربات"، على طريقة المدرب المصري مصطفى يونس، بعد تجربته القصيرة مع الهلال السوداني.
لكن الفرق هنا، أن الشربات ما زال مالحًا... والفسيخ لسه ما استوى.

تعليق