خذها قاعدة " في مباريات القمم لا تلعب انما كن ذكي واكسب "
نعم نحن في سهرات رمضان ولا يوجد من هو حاضر لمتابعة مقال طويل
لن أطيل عليكم في هذا المقال الفني للمباراة.
دعونا نبدأ في بداية كل فريق.
هل تذكرون قبل اسبوع من الان قد كتبت مقال وتكلمت في القناة الرياضية عن الفيصلي وقلت الفريق لن يعود إلا إذا اشرك فضل هيكل مع السمارنة وخالد زكريا
وهذا ما حدث في قمة الكلاسيكو
في الثلث الهجومي مداورة ولا مركزية ما بين العرسان وابو عمارة وامادو
نعم هي تشكيلة دفاعية اكثر والبحث عن السيطرة على وسط الملعب اكثر
ادوار العرسان صانع لعب هجومي وادوار امادو وابو عمارة مهاجم وهمي بالتحركات.
في الوحدات وكأن الفريق لغاية الأن يلعب امام شباب اهلي دبي
لا اطراف ولا مهاجم
في الوسط هودو وابو جاموس وصالح راتب وشوكت وسيزار وسمرين
الهجوم يعتمد فقط على هروب لاعب بالفراغ بالمهارة الفردية فقط.
الزيادة العددية من الوحدات لم تكن وفق امكانياته
هنا الوحدات لم يبدأ بالأفضل انما بدأ بمن يفكر فيه المدرب اكثر
فكر رأفت علي في السيطرة على الوسط ولم يفكر في الهجوم واللعب ضمن امكانياته.
نعم الوحدات بدأ افضل نسبيا من حيث امتلاك الكرة لكن دون خطورة تذكر
اللعب بقي محصور في وسط الملعب مع افضلية نسبية للوحدات لحين تسجيل الفيصلي هنا لعب عامل الخبرة الدور كامل
الفيصلي سير الشوط كما يريد
امتص حماس الوحدات ولعب على وتر اضاعة الرتم وتتزيل النسق.
الشوط الثاني الوحدات يخرج شوكت ويقحم صبرة
تبديل منطقي بعض الشيء لكن الأسلوب ليس منطقي
سيزار خارج اللعبة بشكل كامل
في دقائق يمين وفي دقائق شمال وفي دقائق مهاجم ثاني
هنا لن يكون هناك شكل هجومي للمجموعة حتى وان كان الاعتماد على تحرير الأظهرة
وعند الحديث عن الأظهرة يجب الثناء على اظهرة الفيصلي الذي عزلوا سمرين وسيزار عن وسط الوحدات ومنعوا عنهم التواصل.
نعود للمباراة
الفيصلي لم يبدل وبقي مراهن على اضاعة رتم المباراة لمصلحته
نجح بشكل كبير واغلق الملعب بشكل محكم وتعود هذه الجزئية الى انضباط الحوراني وبراء في عمق الدفاع وتراجع عبيدة بالقرب منهم بتواجد خالد زكريا وفضل هيكل الذي له مقال لاحق عن سلبياته.
الوحدات بقي مبادر هجوميا دون احداث خطورة والفيصلي مغلق دفاعيا ويبحث عن مساحة وهنا لا ولن يهرب الفيصلي في المساحة لأن امادوا لديه دور دفاعي مع تراوري بمراقبة سمرين ولان ابو عمارة هبط بدنيا ولان العرسان ادواره الدفاع من العمق.
ابو عابد يخرج خالد زكريا ويقحم صهيب ابو هشهش
تبديل معناه كسب مساحات في ظهر دفاعات الوحدات ومساعدة الفريق دفاعيا ولتوسيع رقعة اللعب من العمق للأطراف.
رأفت علي يخرج هودو ويقحم موالي
تبديل معناه اللعب بثقل هجومي اكبر لكن امام دفاعات متأخرة لم يكن انتاجية كبيرة
تسديدة من موالي من الملعوب وتسديدة من الثبات لم يكفوا لصنع الفارق النقطي.
على ذلك الحال
الوحدات يهاجم دون خطورة والفيصلي يدافع بشكل مميز ويتحكم في رتم ونسق المباراة.
عناصر الفيصلي رغبتهم في الأنتصار اعلى من لاعبي الوحدات
الروح والعزيمة لدى فريق الفيصلي واضحة تماما بعكس لاعبي الوحدات.
العبرة من المباراة اذا فكرت في اكبر عدد من لاعبي الوسط يجب ان يكون لهم ادوار مركبة ليس كلاسكية
السمارة له ادوار التأمين خلف الاظهرة واللعب قلب ثالث
بعكس شوكت وابو جاموس الذي دورهم الوحيد التحول الهجومي وهنا لن يكون انتاجية للوحدات.
الوحدات بما انه لديه فراس شلباية ظهير متقدم ولديه تحرير ابو جاموس للطرف مكسور
لماذا لم يكن مهاجم محطة منذ البداية ..؟
هنا يلام رأفت علي في التشكيلة وفي طريقة واسلوب اللعب
ابو عابد واضح انه داخل لكي يدافع ويبحث عن هدف من الثبات او هجوم عكسي في المساحات المخلفة ونجح في ذلك بعدما سجل من الثبات عند طريق الحوراني الذي في هذه المباراة هو نجمها واكثر من قطع كرات فيها وتحصل على الى تقييم من بين الطرفين.
الفيصلي سدد على المرمى 2 وخارج المرمى 2 وتحصل على 3 ركنيات مع نسبة استحواذ 52%
الوحدات سدد عل المرمى 4 وخارج المرمى 11 وتحصل على 11 ضربة ركنية مع نسبة استحواذ 48%
يجب ان انوه انه في حسابات نسبة الاستحواذ
الكرة التي ترتفع عن الأرض لا يتم احتسابها
من الاحصائيات نكتشف ان الوحدات بحاجة عمل كبير على الضربات الركنية
لم يستغل منهم شيء ومعهم اكثر من 5 مخالفات لم يستثمر منهم شيء بما يعني الفريق يعاني في الثبات هجوميا ودفاعيا لانه استقبل من الثبات
الذي الفيصلي من نصف فرصة يسجل هدف ويستغل الثبات بشكل مميز.
الفيصلي بالروح والعزيمة والاصرار والانضباط استحق الأنتصار
الوحدات بالطريقة السلبية والأسلوب الغير مناسب لمقومات اللاعبين المتبع استحق الخسارة.
نعم نحن في سهرات رمضان ولا يوجد من هو حاضر لمتابعة مقال طويل
لن أطيل عليكم في هذا المقال الفني للمباراة.
دعونا نبدأ في بداية كل فريق.
هل تذكرون قبل اسبوع من الان قد كتبت مقال وتكلمت في القناة الرياضية عن الفيصلي وقلت الفريق لن يعود إلا إذا اشرك فضل هيكل مع السمارنة وخالد زكريا
وهذا ما حدث في قمة الكلاسيكو
في الثلث الهجومي مداورة ولا مركزية ما بين العرسان وابو عمارة وامادو
نعم هي تشكيلة دفاعية اكثر والبحث عن السيطرة على وسط الملعب اكثر
ادوار العرسان صانع لعب هجومي وادوار امادو وابو عمارة مهاجم وهمي بالتحركات.
في الوحدات وكأن الفريق لغاية الأن يلعب امام شباب اهلي دبي
لا اطراف ولا مهاجم
في الوسط هودو وابو جاموس وصالح راتب وشوكت وسيزار وسمرين
الهجوم يعتمد فقط على هروب لاعب بالفراغ بالمهارة الفردية فقط.
الزيادة العددية من الوحدات لم تكن وفق امكانياته
هنا الوحدات لم يبدأ بالأفضل انما بدأ بمن يفكر فيه المدرب اكثر
فكر رأفت علي في السيطرة على الوسط ولم يفكر في الهجوم واللعب ضمن امكانياته.
نعم الوحدات بدأ افضل نسبيا من حيث امتلاك الكرة لكن دون خطورة تذكر
اللعب بقي محصور في وسط الملعب مع افضلية نسبية للوحدات لحين تسجيل الفيصلي هنا لعب عامل الخبرة الدور كامل
الفيصلي سير الشوط كما يريد
امتص حماس الوحدات ولعب على وتر اضاعة الرتم وتتزيل النسق.
الشوط الثاني الوحدات يخرج شوكت ويقحم صبرة
تبديل منطقي بعض الشيء لكن الأسلوب ليس منطقي
سيزار خارج اللعبة بشكل كامل
في دقائق يمين وفي دقائق شمال وفي دقائق مهاجم ثاني
هنا لن يكون هناك شكل هجومي للمجموعة حتى وان كان الاعتماد على تحرير الأظهرة
وعند الحديث عن الأظهرة يجب الثناء على اظهرة الفيصلي الذي عزلوا سمرين وسيزار عن وسط الوحدات ومنعوا عنهم التواصل.
نعود للمباراة
الفيصلي لم يبدل وبقي مراهن على اضاعة رتم المباراة لمصلحته
نجح بشكل كبير واغلق الملعب بشكل محكم وتعود هذه الجزئية الى انضباط الحوراني وبراء في عمق الدفاع وتراجع عبيدة بالقرب منهم بتواجد خالد زكريا وفضل هيكل الذي له مقال لاحق عن سلبياته.
الوحدات بقي مبادر هجوميا دون احداث خطورة والفيصلي مغلق دفاعيا ويبحث عن مساحة وهنا لا ولن يهرب الفيصلي في المساحة لأن امادوا لديه دور دفاعي مع تراوري بمراقبة سمرين ولان ابو عمارة هبط بدنيا ولان العرسان ادواره الدفاع من العمق.
ابو عابد يخرج خالد زكريا ويقحم صهيب ابو هشهش
تبديل معناه كسب مساحات في ظهر دفاعات الوحدات ومساعدة الفريق دفاعيا ولتوسيع رقعة اللعب من العمق للأطراف.
رأفت علي يخرج هودو ويقحم موالي
تبديل معناه اللعب بثقل هجومي اكبر لكن امام دفاعات متأخرة لم يكن انتاجية كبيرة
تسديدة من موالي من الملعوب وتسديدة من الثبات لم يكفوا لصنع الفارق النقطي.
على ذلك الحال
الوحدات يهاجم دون خطورة والفيصلي يدافع بشكل مميز ويتحكم في رتم ونسق المباراة.
عناصر الفيصلي رغبتهم في الأنتصار اعلى من لاعبي الوحدات
الروح والعزيمة لدى فريق الفيصلي واضحة تماما بعكس لاعبي الوحدات.
العبرة من المباراة اذا فكرت في اكبر عدد من لاعبي الوسط يجب ان يكون لهم ادوار مركبة ليس كلاسكية
السمارة له ادوار التأمين خلف الاظهرة واللعب قلب ثالث
بعكس شوكت وابو جاموس الذي دورهم الوحيد التحول الهجومي وهنا لن يكون انتاجية للوحدات.
الوحدات بما انه لديه فراس شلباية ظهير متقدم ولديه تحرير ابو جاموس للطرف مكسور
لماذا لم يكن مهاجم محطة منذ البداية ..؟
هنا يلام رأفت علي في التشكيلة وفي طريقة واسلوب اللعب
ابو عابد واضح انه داخل لكي يدافع ويبحث عن هدف من الثبات او هجوم عكسي في المساحات المخلفة ونجح في ذلك بعدما سجل من الثبات عند طريق الحوراني الذي في هذه المباراة هو نجمها واكثر من قطع كرات فيها وتحصل على الى تقييم من بين الطرفين.
الفيصلي سدد على المرمى 2 وخارج المرمى 2 وتحصل على 3 ركنيات مع نسبة استحواذ 52%
الوحدات سدد عل المرمى 4 وخارج المرمى 11 وتحصل على 11 ضربة ركنية مع نسبة استحواذ 48%
يجب ان انوه انه في حسابات نسبة الاستحواذ
الكرة التي ترتفع عن الأرض لا يتم احتسابها
من الاحصائيات نكتشف ان الوحدات بحاجة عمل كبير على الضربات الركنية
لم يستغل منهم شيء ومعهم اكثر من 5 مخالفات لم يستثمر منهم شيء بما يعني الفريق يعاني في الثبات هجوميا ودفاعيا لانه استقبل من الثبات
الذي الفيصلي من نصف فرصة يسجل هدف ويستغل الثبات بشكل مميز.
الفيصلي بالروح والعزيمة والاصرار والانضباط استحق الأنتصار
الوحدات بالطريقة السلبية والأسلوب الغير مناسب لمقومات اللاعبين المتبع استحق الخسارة.