الملافظ سعد.. لا أعرف أصلا لهذا المثل الشعبي ولا المناسبة التي قيلت فيه، لكنه يستخدم عادة لمن لا يحسن الكلام، وفي العشرين سنة الأخيرة أصبح المثل أكثر شيوعًا عندما استخدمته الفنانة سهير البابلي في مسرحية (ريا وسكينة) لمواجهة عفوية أحمد بدير، وأضاف الناس إليه ما أضافته فأصبح (الملافظ سعد يا عبدالعال)؛ ولأن العرب كانوا يدركون أهمية الكلمة وأنها مثل طلقة الرصاص تخرج دون رجعة.. وجدنا أمثالا شعبية أخرى تحث على انتقاء الكلمات ومنها (اقعد عوج واتكلم عدل) و(لسانك حصانك إن صنته صانك وإن هنته هانك) وغيرها مئات الأمثال التي تصب في نفس المعنى، ناهيك عن الثابت في القرآن والسنة من الآيات والأحاديث التي تلزمنا باختيار أفضل الكلم..
ومع ذلك اخترعنا قاعدة ( زلة لسان ) كلما أوقعنا الغرور والكبر والجهل في خطأ، وإذا استخدمنا هذه القاعدة مع العوام.. فيصعب استخدامها مع المسئولين والمثقفين
نذكركم بمشهد من مسرحية ريا وسكينة ، وهو الحوار الشهير بين عبد العال (احمد بدير) وسكينة (سهير البابلي)، لما كانت بتحاول تلمّح له بموضوع الجواز، لكنه رد عليها بطريقة ساخرة وقال: "طب دي مين البهيمة الحُمارة اللي ترضى بيَّ؟"، فردّت عليه: "مين الحمارة اللي ترضى بيك؟"، فقال: "البهيمة!"، فغضبت منه سكينة (سهير البابلي) وقالت له: "الملافظ سعد يا عبد العال!".
ومع ذلك اخترعنا قاعدة ( زلة لسان ) كلما أوقعنا الغرور والكبر والجهل في خطأ، وإذا استخدمنا هذه القاعدة مع العوام.. فيصعب استخدامها مع المسئولين والمثقفين
نذكركم بمشهد من مسرحية ريا وسكينة ، وهو الحوار الشهير بين عبد العال (احمد بدير) وسكينة (سهير البابلي)، لما كانت بتحاول تلمّح له بموضوع الجواز، لكنه رد عليها بطريقة ساخرة وقال: "طب دي مين البهيمة الحُمارة اللي ترضى بيَّ؟"، فردّت عليه: "مين الحمارة اللي ترضى بيك؟"، فقال: "البهيمة!"، فغضبت منه سكينة (سهير البابلي) وقالت له: "الملافظ سعد يا عبد العال!".

تعليق