يبدو واضحا أن المحترف العاجي " كنادو " صفقة غير موفقة وهذا أمر ليس بغريب على الوحدات والأندية الأردنية قاطبة حيث أن نسبة نجاح المحترف الاجنبي في ملاعبنا ضعيفة جدا بسبب ضعف الامكانات المادية المخصصة للتعاقدات الخارجية وهو الأمر الذي يجعل المدربين يعتمدون أكثر على فيديوهات مضللة عند التعاقد مع هؤلاء المحترفين ولذلك بالكاد نجد محترفا أو اثنين يبرزان في الدوري الأردني في كل موسم وما دون ذلك تبقى صفقات بلا أي قيمة فنية والدليل ان المدربين يبقون غالبية هؤلاء اللاعبين على دكة البدلاء ،،، لذلك نتمنى على الكابتن رأفت علي أن يختصر الطريق على نفسه وعلى الفريق وجماهيره وأن يخرج هذا المحترف من حساباته ما لم يكن ابراهيم صبرة جاهزا ،،، فحتى فكرة اللعب بمهاجمين بوجود هذا المحترف بدت بلا أي فائدة تذكر ،،،
✅ وفي المقابل نتمنى على جماهيرنا أن تتعلم من أخطائها هي الأخرى ،،، فهنالك فئة من جماهيرنا ليست بالقليلة اعتادت أن تهاجم اللاعبين الشباب من أبناء النادي ولا تصبر عليهم نهائيا وهذا ما يحدث حاليا مع الهداف الشاب ابراهيم صبرة والذي حجز مركزه في أكثر من فئة مع النادي والمنتخب على حد سواء رغم صغر سنه وكل ذلك بسبب تسلحه ببنية جسدية قوية وسرعة عالية وارتقاء مميز فضلا عن حس تهديفي لا بأس به للاعب شاب ،،،وما تعدد الفرص التي يتحصل عليها كلما نزل أرض الملعب الا دليل واضح على قدرته على مشاغلة المدافعين وتثبيت قلبي الدفاع في ملعبهم لمراقبته ،،، نعم يحتاج صبرة الى عمل لتحسين مسألة إنهاء الهجمات من ناحية واللعب بجماعية أكبر عندما يتسلم الكرة بعيدا عن مرمى الخصم من ناحية أخرى ،،، وبإذن الله سيكون الشاب خير خلف للكابتن بهاء فيصل ،،،
✅ وللتذكير فإن نفس الفئة من جماهيرنا كانت قد تعاملت مه الكابتن بهاء فيصل في بداياته بنفس الطريقة التي يعامل بها صبرة الان ،،، فقد تعرض بهاء لهجمة شرسة شككت في قيمته كلاعب شاب يمتلك مقومات الهداف المميز وكل من لديه أدنى معرفة بالأمور فنية كان يدرك أنه مشروع هداف موهوب ،،، ومع ذلك لم تتوقف الهجمة على بهاء الا بعد أن شاهدت تلك الفئة بهاء وقد قاد خط هجوم الوحدات لأكثر من موسم وحقق لقب هداف الدوري ثم خاض تجربة مميزة مع الشمال القطري وكان حتى تلك اللحظة مهاجم المنتخب الأول قبل أن يتعرض للإصابة بالرباط الصليبي ومن ثم يعود للوحدات فالاحتراف الخارجي من جديد ،،، بالمحصلة كل من كان يهاجم بهاء بات ينتظر عودته للفريق وهو دليل واضح على عدم منطقية الانتقادات القاسية التي تعرض لها بهاء في بداياته ،،،
✅ وذات الأمر انسحب على رجائي عايد وبدرجة أقل أدهم القرشي وها هما باتا مطلب للجماهير ،،، حيث شكك الكثيرون في قيمة رجائي مع انه ليس من مدرب أشرف على تدريب الوحدات أو الحسين أو منتخبنا الوطني الا وكان رجائي أحد خياراته الأساسية ، فهل كل هؤلاء المدربين فاشلون في تقييم قدرات اللاعبين والجماهير صاحبة الرأي الصائب ؟؟ وأيضا أدهم القرشي عندما أعطي الفرصة " قليلا " هنالك من هاجمه رغم أن سرعته ورشاقته وارتقائه للكرات العالية كان أميز بكثير من غالبية لاعبينا ومه ذلك فإن انتقاده قوبل بترحاب كبير من إدارة النشاط والتي سرعان ما عرضته للبيع أو الإعارة ومن باب الطرافة أن إدارة السلط جاءت لتطلب مهاجما كإعارة فرفض طلبهم وقيل لهم حرفيا " لدينا أدهم القرشي معروض للإعارة أو البيع " ،،،
✅ أستغرب غياب دور مدير الفريق عن المشاحنات التي تحدث أحيانا في أرض الملعب بين مدربي الفريق والحكام أو مع الخصوم ، فالأصل أن يتواجد دوما كعامل تهدئة لمدربينا ولاعبينا لمنع تفاقم الأمور ،،، وقد سبق ولمسنا غياب دوره في حل مشاكل الفريق الداخلية أيضا كما حدث بين المدرب وأكثر من لاعب في الفريق ،،، نعم قد يكون مدير الفريق يقوم بعدة أمور بعيدا عن الأعين ولكن نتمنى عليه أن يقوم بدوره على أكمل وجه وفي حال وجود أي ضغط عليه من أي جهة كانت عليه أن يرفع صوته عاليا فليس من حق إدارة النشاط أو الجهاز الفني تهميش دور مدير الفريق بل يجب عليهم مساعدته لأن نجاحه امر أساسي في نجاح الفريق وإلا لماذا يتم تعيينه وصرف راتب له اذا كنا سنمنعه من القيام بواجبه ،،،
✅ منذ سنوات ونحن نحذر من الدور السلبي الذي يلعبه بعض الشباب الباحث عن المشاهدات واللايكات عندما يستضيفون مشجعين بعد نهاية المباريات ويتركوا لهم المجال لاستفزاز جماهير الأندية الأخرى ،،، وبكل أسف أن القناة الرياضية والتي يفترض أنها رسمية وتبحث عن مصلحة الكرة الأردنية إخذت تسير على نهج الشباب المتهور حيث سمح مذيع برنامج " صوت الجماهير " لمشجع وحداتي أن يقول " سوف نأخذ الفيصلي بسهولة " ومثل هذه العبارات وإن قيلت بحسن نية الا أنها مدعاة لتناحر الجماهير وهنا كان من واجب القائمين على البرنامج حذف هذه العبارة وأية عبارة مستفزة طالما أن البرنامج يعرض مسجلا هذا في حال رغبوا في تخفيف الاحتقانات الجماهيرية وبخاصة أن هذا الكلام يأتي قبل أيام فقط من لقاء القطبين والذي سنتحدث عنه غدا بإذن الله ،،،
✅ اخر الكلام ،،،
على جماهير الأندية الأردنية أن تعي أهمية احترام شهر رمضان المبارك وضرورة أن تعكس ذلك في المدرجات وعلى صفحات التواصل مثلما عليها أن تنبذ أي فئة تنتهك حرمات هذه الأيام المباركة سواء بالفعل او القول ،،، وكل عام والجميع بألف خير ونسأل الله الثبات والنصر لمقاومتنا الباسلة في فلسطين الحبيبة ،،،
✅ وفي المقابل نتمنى على جماهيرنا أن تتعلم من أخطائها هي الأخرى ،،، فهنالك فئة من جماهيرنا ليست بالقليلة اعتادت أن تهاجم اللاعبين الشباب من أبناء النادي ولا تصبر عليهم نهائيا وهذا ما يحدث حاليا مع الهداف الشاب ابراهيم صبرة والذي حجز مركزه في أكثر من فئة مع النادي والمنتخب على حد سواء رغم صغر سنه وكل ذلك بسبب تسلحه ببنية جسدية قوية وسرعة عالية وارتقاء مميز فضلا عن حس تهديفي لا بأس به للاعب شاب ،،،وما تعدد الفرص التي يتحصل عليها كلما نزل أرض الملعب الا دليل واضح على قدرته على مشاغلة المدافعين وتثبيت قلبي الدفاع في ملعبهم لمراقبته ،،، نعم يحتاج صبرة الى عمل لتحسين مسألة إنهاء الهجمات من ناحية واللعب بجماعية أكبر عندما يتسلم الكرة بعيدا عن مرمى الخصم من ناحية أخرى ،،، وبإذن الله سيكون الشاب خير خلف للكابتن بهاء فيصل ،،،
✅ وللتذكير فإن نفس الفئة من جماهيرنا كانت قد تعاملت مه الكابتن بهاء فيصل في بداياته بنفس الطريقة التي يعامل بها صبرة الان ،،، فقد تعرض بهاء لهجمة شرسة شككت في قيمته كلاعب شاب يمتلك مقومات الهداف المميز وكل من لديه أدنى معرفة بالأمور فنية كان يدرك أنه مشروع هداف موهوب ،،، ومع ذلك لم تتوقف الهجمة على بهاء الا بعد أن شاهدت تلك الفئة بهاء وقد قاد خط هجوم الوحدات لأكثر من موسم وحقق لقب هداف الدوري ثم خاض تجربة مميزة مع الشمال القطري وكان حتى تلك اللحظة مهاجم المنتخب الأول قبل أن يتعرض للإصابة بالرباط الصليبي ومن ثم يعود للوحدات فالاحتراف الخارجي من جديد ،،، بالمحصلة كل من كان يهاجم بهاء بات ينتظر عودته للفريق وهو دليل واضح على عدم منطقية الانتقادات القاسية التي تعرض لها بهاء في بداياته ،،،
✅ وذات الأمر انسحب على رجائي عايد وبدرجة أقل أدهم القرشي وها هما باتا مطلب للجماهير ،،، حيث شكك الكثيرون في قيمة رجائي مع انه ليس من مدرب أشرف على تدريب الوحدات أو الحسين أو منتخبنا الوطني الا وكان رجائي أحد خياراته الأساسية ، فهل كل هؤلاء المدربين فاشلون في تقييم قدرات اللاعبين والجماهير صاحبة الرأي الصائب ؟؟ وأيضا أدهم القرشي عندما أعطي الفرصة " قليلا " هنالك من هاجمه رغم أن سرعته ورشاقته وارتقائه للكرات العالية كان أميز بكثير من غالبية لاعبينا ومه ذلك فإن انتقاده قوبل بترحاب كبير من إدارة النشاط والتي سرعان ما عرضته للبيع أو الإعارة ومن باب الطرافة أن إدارة السلط جاءت لتطلب مهاجما كإعارة فرفض طلبهم وقيل لهم حرفيا " لدينا أدهم القرشي معروض للإعارة أو البيع " ،،،
✅ أستغرب غياب دور مدير الفريق عن المشاحنات التي تحدث أحيانا في أرض الملعب بين مدربي الفريق والحكام أو مع الخصوم ، فالأصل أن يتواجد دوما كعامل تهدئة لمدربينا ولاعبينا لمنع تفاقم الأمور ،،، وقد سبق ولمسنا غياب دوره في حل مشاكل الفريق الداخلية أيضا كما حدث بين المدرب وأكثر من لاعب في الفريق ،،، نعم قد يكون مدير الفريق يقوم بعدة أمور بعيدا عن الأعين ولكن نتمنى عليه أن يقوم بدوره على أكمل وجه وفي حال وجود أي ضغط عليه من أي جهة كانت عليه أن يرفع صوته عاليا فليس من حق إدارة النشاط أو الجهاز الفني تهميش دور مدير الفريق بل يجب عليهم مساعدته لأن نجاحه امر أساسي في نجاح الفريق وإلا لماذا يتم تعيينه وصرف راتب له اذا كنا سنمنعه من القيام بواجبه ،،،
✅ منذ سنوات ونحن نحذر من الدور السلبي الذي يلعبه بعض الشباب الباحث عن المشاهدات واللايكات عندما يستضيفون مشجعين بعد نهاية المباريات ويتركوا لهم المجال لاستفزاز جماهير الأندية الأخرى ،،، وبكل أسف أن القناة الرياضية والتي يفترض أنها رسمية وتبحث عن مصلحة الكرة الأردنية إخذت تسير على نهج الشباب المتهور حيث سمح مذيع برنامج " صوت الجماهير " لمشجع وحداتي أن يقول " سوف نأخذ الفيصلي بسهولة " ومثل هذه العبارات وإن قيلت بحسن نية الا أنها مدعاة لتناحر الجماهير وهنا كان من واجب القائمين على البرنامج حذف هذه العبارة وأية عبارة مستفزة طالما أن البرنامج يعرض مسجلا هذا في حال رغبوا في تخفيف الاحتقانات الجماهيرية وبخاصة أن هذا الكلام يأتي قبل أيام فقط من لقاء القطبين والذي سنتحدث عنه غدا بإذن الله ،،،
✅ اخر الكلام ،،،
على جماهير الأندية الأردنية أن تعي أهمية احترام شهر رمضان المبارك وضرورة أن تعكس ذلك في المدرجات وعلى صفحات التواصل مثلما عليها أن تنبذ أي فئة تنتهك حرمات هذه الأيام المباركة سواء بالفعل او القول ،،، وكل عام والجميع بألف خير ونسأل الله الثبات والنصر لمقاومتنا الباسلة في فلسطين الحبيبة ،،،

تعليق