هي فوضى ،،،
✅ نعم هي فوضى شاملة اجتاحت نادي الوحدات في كافة مفاصله في السنوات العشر الأخيرة وذبحته من الوريد الى الوريد بل وجردته من مقوماته المادية والمعنوية كمؤسسة كبيرة يحتذى بها في مختلف المجالات ،،، ولعل أهم أسباب هذه الفوضى هو غياب التخطيط والعمل المؤسسي وتغييب الكفاءات وهذا أمر متوقع في ظل استمرار بعض أصحاب القوات المحمولة بالتحكم في مصير النادي بأسلوب متعجرف ومهين لمؤسسة نادي الوحدات العريقة وكل من ينتسب أو ينتمي اليها ولعلنا جميعا تابعنا كيف أن قواتهم المحمولة باتت تفرز لنا مجالس إدارة ضعيفة غير متجانسة تضع كل اعتمادها على قدرات رئيس النادي المالية ،،، فإن كانوا يرون أن النادي لا يمكن ادارته الا بتمويل سخي من رئيسه ، فلماذا يقاتلون من أجل الفوز بكرسي الإدارة ولا يفسحون المجال لأشخاص قادرين على مساعدة الرئيس في تحمل الأعباء المالية وبخاصة في ظل سلبيتهم في توفير الرعاة فضلا عن غياب الداعمين بلا شروط ؟؟
✅ ولعل الفوضى في إدارة ملف كرة القدم وتحديدا الفريق الأول هي السبب الأكبر في مشاكل النادي المالية ،،، ومن المؤكد أن مشاكل هذا الملف المتكررة لن تحل بتبديل الأجهزة الفنية او من خلال استقطاب محترفين لأن مثل هذه الامور قد تشكل حلولا مؤقتة ولكن الفريق يعاني من مشاكل متجذرة حيث سوء إدارة ملف التعاقدات مع أبناء النادي وتطفيش بعض المواهب وخسارة آخرين لأسباب غير مبررة مرورا بالتعاقدات المحلية المتواضعة وانتهاء بملف المحترفين الأجانب الفاضح هو الآخر كما لا ننسى المجاملة في تعيين المدربين والاداريين في الفريق الأول وقطاع الفئات وقد شهدنا جميعا خروج الوحدات خالي الوفاض من بطولات الفئات بل لم يتحصل أي من فرق الفئات على المركز الثاني وهو أمر غير مسبوق في تاريخ النادي ،،،
✅ ولا يخفى على عاقل أن سوء إدارة ملف الكرة وما يتخلله من فوضى كبيرة في الإنفاق تسبب بمديونية لربما هي الأعلى في تاريخ الأندية الأردنية ، وقد بدأت الحكاية حينما جنحت الإدارات المتعاقبة الى التعاقد مع المحترف الجاهز محليا وخارجيا في سبيل تجهيز فريق كرة قادر على تحقيق الألقاب المحلية متجاهلين مخرجات قطاع الفئات في النادي والذي غذى ما نسبته 50 % من تشكيلات الأندية الأخرى في السنوات الأخيرة ،، ألم يكن قطاع الفئات هو السبب المباشر في تسيد الوحدات للكرة الأردنية في الفترة ما بين 2004 الى 2015 حتى أنه حقق ثمانية القاب دوري في حين أن الفريق لم يحقق لقب الدوري في اخر ثمانية مواسم شهدت انفاقا عاليا سوى مرتين ،،،
✅ ومن الذي عبث بملف التعاقدات وأساء إدارته حتى بات ابن النادي يفرض شروطه على النادي ويرفض التوقيع له لأكثر من موسم بل ويطالب ب ٧٠ و٨٠ ألف دولار في الموسم ويلبى طلبه أو انه يغادر الفريق دون أن يستفيد النادي منه فلسا واحدا والشواهد عديدة في هذا المجال ؟ وقبل ذلك من الذي رفع قيمة اللاعب المحلي بحيث بتنا نستقطبه مقابل ٦٠ الى١٠٠ الف دولار وهو الذي لم يكن يتقاضى في ناديه ربع هذا المبلغ بل إن أحد اللاعبين تعاقد معه النادي قبل عدة سنوات مقابل ٧٠ الف دولار رغم أن راتبه الشهري في ناديه لم يكن يتجاوز 500 دينار شهريا واخرين كثر تم زيادة مطالبهم المالية من قبل نادي الوحدات بسبب الفوضى في إدارة هذا الملف ،،، ومن ثم طالما أن النادي يهدر سنويا ما بين 100 الى 200 ألف دولار على صفقات احترافية مضروبة فهل نلوم المدربين فقط أم نحاسب من يسمحون بهذا العبث سنويا متذرعين بأن المدرب نسب لهم بتلك التعاقدات ،،،
✅ بخلاصة في جزئية الانفاق على فريق كرة القدم هنالك سوء إدارة وعبث بمقدرات النادي واذا كانت لديكم الجرأة والرغبة في معالجة هذا الملف عليكم تعيين كفاءات بمقابل مادي قادرين على إدارته باحترافية عالية على أن تبعدوا جميع الاداريين عن هذا النشاط وتتركوه ليدار باستقلالية تامة ، وإلا فستواصلون التخبط في هذا المجال وستزداد المديونية وبخاصة في ظل شح عقود الرعاية وهروب الداعمين بسبب مطالباتكم غير المبررة أحيانا ولأن سر النادي مفضوح دوما تارة أخرى ،
اخر الكلام ،،،
✅ وسط هذه الأزمة المالية الخانقة لا بد لمجلس الإدارة الكف عن التفكير في فريق الكرة ومتطلباته لمسايرة نادي الحسين وانفاقه اللامحدود على فريقه الكروي لأن في ذلك مقامرة كبيرة طالما لم يتوفر لدينا راعي قادر على مسايرة الطرف الاخر في الانفاق ،،، بل يجب أن يكون لدينا خطة عمل مميزة للموسم المقبل على الأقل ما لم يكن لدينا القدرة على التخطيط لمواسم قادمة وعلى أن تكون الأولوية لتخفيض حجم المديونية من خلال وقف كافة أشكال الهدر المالي وأنتم أقدر على تحديدها ، وصولا الى حلول عاجلة تبيض صفحة النادي المالية في الاتحاد وتسمح له بنيل الرخصة الآسيوية لعله يكون مؤهلا للمشاركة الآسيوية في الموسم المقبل ولولا أن المشاركة تضمن للنادي الحصول على 300 الف دولار مباشرة لطالبنا بعدم السعي لنيل الرخصة ،،، وبعد ذلك يفترض أن يتحرك مجلس الإدارة بداية من الرئيس وانتهاء بأصغر عضو للبحث عن استثمارات ودخولات إضافية تمكنهم من تقسيط الديون المستحقة وسدها خلال ثلاثة مواسم بحد أقصى وعندها فقط يمكن أن نصفق للادارة على نجاحها وأما عدم سد المديونية أو زيادة حجمها في سبيل المنافسة على الألقاب فهذا يعني أن العقليات لم تتغير والمديونية سترحل للدورة الانتخابية القادمة ،،،
على الهامش ،،،
✅ نعم الفوضى ليست مقتصرة على الجانب المادي في إدارة ملف كرة القدم بل هنالك فوضى في الظهور الإعلامي لممثلي النادي أيضا حيث أن " مراق الطريق " يمكنه أخذ تصريحات من أي إداري في النادي بدون أية ضوابط وحتى لو كان في تلك التصريحات إيقاع بين أطراف وحداتية وبالعادة يكون الناطق الإعلامي للنادي اخر من يعلم مع أن الأندية المحترمة يقتصر نشر أخبارها على موقعها الرسمي أو على القنوات الفضائية والمواقع الرياضية التي تحترم مهنيتها فقط وعبر الناطق الرسمي غالبا في حين أن " ربعنا " ليس لديهم أي مانع في إجراء المقابلة مع أي شخص كان حتى لو كان من ألد أعداء النادي وليس لديهم أدنى تحفظ على أي سؤال ،،، يا أخي اول شيء احترموا خصوصية ناديكم ولا تجعلوه مادة دسمة على صفحات التواصل ومن ثم خلوا تصريحاتكم في الموقع الرسمي للنادي حتى نسجل انكم قدمتم للنادي فائدة في مجال ما ،،، فبدلا من أن تجعلوا الموقع الرسمي لناديكم قبلة جماهير الأندية قاطبة تهرولون للظهور مع المتردية والنطيحة ومن ثم تلومون الجماهير لماذا يتابعون تلك الأبواق ،،،
✅ نعم هي فوضى شاملة اجتاحت نادي الوحدات في كافة مفاصله في السنوات العشر الأخيرة وذبحته من الوريد الى الوريد بل وجردته من مقوماته المادية والمعنوية كمؤسسة كبيرة يحتذى بها في مختلف المجالات ،،، ولعل أهم أسباب هذه الفوضى هو غياب التخطيط والعمل المؤسسي وتغييب الكفاءات وهذا أمر متوقع في ظل استمرار بعض أصحاب القوات المحمولة بالتحكم في مصير النادي بأسلوب متعجرف ومهين لمؤسسة نادي الوحدات العريقة وكل من ينتسب أو ينتمي اليها ولعلنا جميعا تابعنا كيف أن قواتهم المحمولة باتت تفرز لنا مجالس إدارة ضعيفة غير متجانسة تضع كل اعتمادها على قدرات رئيس النادي المالية ،،، فإن كانوا يرون أن النادي لا يمكن ادارته الا بتمويل سخي من رئيسه ، فلماذا يقاتلون من أجل الفوز بكرسي الإدارة ولا يفسحون المجال لأشخاص قادرين على مساعدة الرئيس في تحمل الأعباء المالية وبخاصة في ظل سلبيتهم في توفير الرعاة فضلا عن غياب الداعمين بلا شروط ؟؟
✅ ولعل الفوضى في إدارة ملف كرة القدم وتحديدا الفريق الأول هي السبب الأكبر في مشاكل النادي المالية ،،، ومن المؤكد أن مشاكل هذا الملف المتكررة لن تحل بتبديل الأجهزة الفنية او من خلال استقطاب محترفين لأن مثل هذه الامور قد تشكل حلولا مؤقتة ولكن الفريق يعاني من مشاكل متجذرة حيث سوء إدارة ملف التعاقدات مع أبناء النادي وتطفيش بعض المواهب وخسارة آخرين لأسباب غير مبررة مرورا بالتعاقدات المحلية المتواضعة وانتهاء بملف المحترفين الأجانب الفاضح هو الآخر كما لا ننسى المجاملة في تعيين المدربين والاداريين في الفريق الأول وقطاع الفئات وقد شهدنا جميعا خروج الوحدات خالي الوفاض من بطولات الفئات بل لم يتحصل أي من فرق الفئات على المركز الثاني وهو أمر غير مسبوق في تاريخ النادي ،،،
✅ ولا يخفى على عاقل أن سوء إدارة ملف الكرة وما يتخلله من فوضى كبيرة في الإنفاق تسبب بمديونية لربما هي الأعلى في تاريخ الأندية الأردنية ، وقد بدأت الحكاية حينما جنحت الإدارات المتعاقبة الى التعاقد مع المحترف الجاهز محليا وخارجيا في سبيل تجهيز فريق كرة قادر على تحقيق الألقاب المحلية متجاهلين مخرجات قطاع الفئات في النادي والذي غذى ما نسبته 50 % من تشكيلات الأندية الأخرى في السنوات الأخيرة ،، ألم يكن قطاع الفئات هو السبب المباشر في تسيد الوحدات للكرة الأردنية في الفترة ما بين 2004 الى 2015 حتى أنه حقق ثمانية القاب دوري في حين أن الفريق لم يحقق لقب الدوري في اخر ثمانية مواسم شهدت انفاقا عاليا سوى مرتين ،،،
✅ ومن الذي عبث بملف التعاقدات وأساء إدارته حتى بات ابن النادي يفرض شروطه على النادي ويرفض التوقيع له لأكثر من موسم بل ويطالب ب ٧٠ و٨٠ ألف دولار في الموسم ويلبى طلبه أو انه يغادر الفريق دون أن يستفيد النادي منه فلسا واحدا والشواهد عديدة في هذا المجال ؟ وقبل ذلك من الذي رفع قيمة اللاعب المحلي بحيث بتنا نستقطبه مقابل ٦٠ الى١٠٠ الف دولار وهو الذي لم يكن يتقاضى في ناديه ربع هذا المبلغ بل إن أحد اللاعبين تعاقد معه النادي قبل عدة سنوات مقابل ٧٠ الف دولار رغم أن راتبه الشهري في ناديه لم يكن يتجاوز 500 دينار شهريا واخرين كثر تم زيادة مطالبهم المالية من قبل نادي الوحدات بسبب الفوضى في إدارة هذا الملف ،،، ومن ثم طالما أن النادي يهدر سنويا ما بين 100 الى 200 ألف دولار على صفقات احترافية مضروبة فهل نلوم المدربين فقط أم نحاسب من يسمحون بهذا العبث سنويا متذرعين بأن المدرب نسب لهم بتلك التعاقدات ،،،
✅ بخلاصة في جزئية الانفاق على فريق كرة القدم هنالك سوء إدارة وعبث بمقدرات النادي واذا كانت لديكم الجرأة والرغبة في معالجة هذا الملف عليكم تعيين كفاءات بمقابل مادي قادرين على إدارته باحترافية عالية على أن تبعدوا جميع الاداريين عن هذا النشاط وتتركوه ليدار باستقلالية تامة ، وإلا فستواصلون التخبط في هذا المجال وستزداد المديونية وبخاصة في ظل شح عقود الرعاية وهروب الداعمين بسبب مطالباتكم غير المبررة أحيانا ولأن سر النادي مفضوح دوما تارة أخرى ،
اخر الكلام ،،،
✅ وسط هذه الأزمة المالية الخانقة لا بد لمجلس الإدارة الكف عن التفكير في فريق الكرة ومتطلباته لمسايرة نادي الحسين وانفاقه اللامحدود على فريقه الكروي لأن في ذلك مقامرة كبيرة طالما لم يتوفر لدينا راعي قادر على مسايرة الطرف الاخر في الانفاق ،،، بل يجب أن يكون لدينا خطة عمل مميزة للموسم المقبل على الأقل ما لم يكن لدينا القدرة على التخطيط لمواسم قادمة وعلى أن تكون الأولوية لتخفيض حجم المديونية من خلال وقف كافة أشكال الهدر المالي وأنتم أقدر على تحديدها ، وصولا الى حلول عاجلة تبيض صفحة النادي المالية في الاتحاد وتسمح له بنيل الرخصة الآسيوية لعله يكون مؤهلا للمشاركة الآسيوية في الموسم المقبل ولولا أن المشاركة تضمن للنادي الحصول على 300 الف دولار مباشرة لطالبنا بعدم السعي لنيل الرخصة ،،، وبعد ذلك يفترض أن يتحرك مجلس الإدارة بداية من الرئيس وانتهاء بأصغر عضو للبحث عن استثمارات ودخولات إضافية تمكنهم من تقسيط الديون المستحقة وسدها خلال ثلاثة مواسم بحد أقصى وعندها فقط يمكن أن نصفق للادارة على نجاحها وأما عدم سد المديونية أو زيادة حجمها في سبيل المنافسة على الألقاب فهذا يعني أن العقليات لم تتغير والمديونية سترحل للدورة الانتخابية القادمة ،،،
على الهامش ،،،
✅ نعم الفوضى ليست مقتصرة على الجانب المادي في إدارة ملف كرة القدم بل هنالك فوضى في الظهور الإعلامي لممثلي النادي أيضا حيث أن " مراق الطريق " يمكنه أخذ تصريحات من أي إداري في النادي بدون أية ضوابط وحتى لو كان في تلك التصريحات إيقاع بين أطراف وحداتية وبالعادة يكون الناطق الإعلامي للنادي اخر من يعلم مع أن الأندية المحترمة يقتصر نشر أخبارها على موقعها الرسمي أو على القنوات الفضائية والمواقع الرياضية التي تحترم مهنيتها فقط وعبر الناطق الرسمي غالبا في حين أن " ربعنا " ليس لديهم أي مانع في إجراء المقابلة مع أي شخص كان حتى لو كان من ألد أعداء النادي وليس لديهم أدنى تحفظ على أي سؤال ،،، يا أخي اول شيء احترموا خصوصية ناديكم ولا تجعلوه مادة دسمة على صفحات التواصل ومن ثم خلوا تصريحاتكم في الموقع الرسمي للنادي حتى نسجل انكم قدمتم للنادي فائدة في مجال ما ،،، فبدلا من أن تجعلوا الموقع الرسمي لناديكم قبلة جماهير الأندية قاطبة تهرولون للظهور مع المتردية والنطيحة ومن ثم تلومون الجماهير لماذا يتابعون تلك الأبواق ،،،

تعليق