شهدت الساحة الوحداتية مؤخراً جدلاً واسعاً أعقب منشوراً للأستاذ عثمان القريني، حيث تعرض لانتقادات لاذعة وسخرية لاذعة من بعض الأطراف، أبرزها إبراهيم الصقور، شقيق رئيس النادي الحالي. وتركزت الانتقادات على أسلوب القريني في طرح القضايا خلال السنوات الماضية، حيث اتُهم بأن منشوراته غالباً ما كانت تدور حول الطعام والصيام المتقطع، مع عبارات قيل إنها تحمل "كلام حق أريد به باطل".
ورغم هذا السيل من التعليقات الساخرة، فإن كلام الأستاذ عثمان هذه المرة لامس واقعاً مريراً وحقيقياً تشعر به شريحة كبيرة من جماهير نادي الوحدات، إذ تساءل عن الوعود التي أطلقها الرئيس الحالي ومجلسه قبل الانتخابات، والتي يبدو أنها تتلاشى تحت شعار "حط بالخرج".
اللافت في الأمر أن هذه النبرة من السخرية كانت غائبة عن المشهد عندما كان الرئيس السابق على رأس النادي، ببساطة لن عثمان القريني وقتها أحد المدافعين بقلمه عن ذلك التيار.
على الطرف الآخر، لا يبدو أن هناك تغييراً يُذكر في النهج الإداري الجديد، فالجماهير ترى أن وعود التغيير والإصلاح أصبحت حبيسة الخطب الانتخابية، في حين أن "مخرجات الهيئة العامة" باتت تُختصر في عبارات ساخرة عن "سندويشة شاورما" و"بكيت دخان"، مما يعكس صورة قاتمة عن مستوى الطموح والإرادة داخل النادي.
يبقى السؤال الأهم: هل ستنتصر "مقالات الطعام والشراب" على شاكلة تعشينا "حوسة" لحم كتف خروف بالبصل المكثف والفطر المقطع مع مخلل أصابع البوبو يا خيار .. و"قفلناها" بنصف بطيخة حمراء بدون صبغة سكر مغشوشة ..!! . ، أم أن الجماهير ستبقى تسمع جعجعة دون أن ترى طحناً؟
هنا مقال الاستاذ عثمان القريني
هل يمكن تعويض خروج أسماء مؤثرة من الوحدات وهل بإستطاعة المحترفين الجدد أن يعملوا الإضافة للفريق وهو على أبواب إستحقاقات قريبة وماذا عن أخر الإستقطابات لنجوم سابقة للفريق و أخرين محليين و ماهي أخبار الراعي الذي أعلن عنه رئيس النادي السيد يوسف المختار عقب إنتخابه .. ؟؟ .
الهيئة العامة و الجمهور العريض متعطشين لسماع الأخبار الرسمية من أصحاب القرار حول كل ما يجري .. ؟؟ .
أليس هذا من حقهم .. ؟؟ .
ما هو رأيكم .. ؟؟ .
ورغم هذا السيل من التعليقات الساخرة، فإن كلام الأستاذ عثمان هذه المرة لامس واقعاً مريراً وحقيقياً تشعر به شريحة كبيرة من جماهير نادي الوحدات، إذ تساءل عن الوعود التي أطلقها الرئيس الحالي ومجلسه قبل الانتخابات، والتي يبدو أنها تتلاشى تحت شعار "حط بالخرج".
اللافت في الأمر أن هذه النبرة من السخرية كانت غائبة عن المشهد عندما كان الرئيس السابق على رأس النادي، ببساطة لن عثمان القريني وقتها أحد المدافعين بقلمه عن ذلك التيار.
على الطرف الآخر، لا يبدو أن هناك تغييراً يُذكر في النهج الإداري الجديد، فالجماهير ترى أن وعود التغيير والإصلاح أصبحت حبيسة الخطب الانتخابية، في حين أن "مخرجات الهيئة العامة" باتت تُختصر في عبارات ساخرة عن "سندويشة شاورما" و"بكيت دخان"، مما يعكس صورة قاتمة عن مستوى الطموح والإرادة داخل النادي.
يبقى السؤال الأهم: هل ستنتصر "مقالات الطعام والشراب" على شاكلة تعشينا "حوسة" لحم كتف خروف بالبصل المكثف والفطر المقطع مع مخلل أصابع البوبو يا خيار .. و"قفلناها" بنصف بطيخة حمراء بدون صبغة سكر مغشوشة ..!! . ، أم أن الجماهير ستبقى تسمع جعجعة دون أن ترى طحناً؟
هنا مقال الاستاذ عثمان القريني
هل يمكن تعويض خروج أسماء مؤثرة من الوحدات وهل بإستطاعة المحترفين الجدد أن يعملوا الإضافة للفريق وهو على أبواب إستحقاقات قريبة وماذا عن أخر الإستقطابات لنجوم سابقة للفريق و أخرين محليين و ماهي أخبار الراعي الذي أعلن عنه رئيس النادي السيد يوسف المختار عقب إنتخابه .. ؟؟ .
الهيئة العامة و الجمهور العريض متعطشين لسماع الأخبار الرسمية من أصحاب القرار حول كل ما يجري .. ؟؟ .
أليس هذا من حقهم .. ؟؟ .
ما هو رأيكم .. ؟؟ .

تعليق