لطالما كانت الرياضة ساحة تجمع لا تفرق، وميداناً يعبر فيه الجميع عن حبهم للوطن دون النظر للألوان والشعارات. غير أن الخطاب الإعلامي في بعض الأحيان، بقصد أو دون قصد، قد يسهم في تعميق الفجوة بين جماهير الأندية، خصوصاً عندما يُطلق مصطلحات قد تبدو للبعض تمييزية، مثل وصف نادٍ معين بأنه "نادي وطن"، وكأن الوطن ينحصر في هذا النادي دون غيره.
الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن كل نادٍ أردني، من المحترفين إلى الدرجة الثالثة، هو جزء من نسيج الوطن او هي الوطن باكمله. هذه الأندية ليست مجرد كيانات رياضية، بل هي مؤسسات تحمل هموم المجتمع وتمثل هويته. فكيف يمكن أن نختزل حب الوطن بنادٍ واحد وننسى البقية؟
السيد وائل شقيرات في لقاءه مع الاعلامي المستفز لطفي الزعبي كان واضحاً ودقيقاً في طرحه، عندما أشار إلى أن جميع أندية الوطن هي أندية وطن، دون تمييز أو تصنيف. هذا ليس مجرد رأي، بل حقيقة يجب أن يدركها الجميع، خاصة أولئك الذين يؤثرون في الرأي العام.
الإعلام مسؤولية، والكلمة قد تكون مفتاحاً للوحدة أو للفرقة. عندما يتحدث الإعلامي عن نادٍ ما، يجب أن يضع نصب عينيه أن الرياضة تجمع تحت راية الوطن ولا تفرق. التحيز لنادٍ معين أو وصفه بأنه "نادي وطن" بشكل يوحي بأنه الأحق بهذا الوصف قد يثير حساسية الجماهير ويزيد من التوتر الرياضي الذي لا مبرر له.
الرياضة، كما الوطن، أمٌ للجميع. لا تفرق بين أبنائها ولا تميز أحدهم عن الآخر. الوطن ليس شعاراً يُرفع في المدرجات، بل هو انتماء يسري في الدم، ومسؤولية نتحملها جميعاً للحفاظ على وحدته.
أتذكر هنا قصة حدثت منذ سنوات، عندما طلب أحد الأئمة (الشيخ هود امام مسجد عمر بن الخطاب في وسط مدينة الزرقاء )في خطبة الجمعة من المصلين أن يجلس الأردنيون في جهة والفلسطينيون في جهة أخرى. فوقف أحد المصلين محتجاً وقال: "اتق الله يا شيخ، نحن في بيت الله". فرد الشيخ عليه اتعرفون الله في بيته وعندما تخرجون تنسونه ...هذا المشهد يذكرنا بقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "دعوها فإنها منتنة".
الوطن ليس مجرد اسم أو شعار، بل هو كيان يجمعنا مهما اختلفت ألواننا وانتماءاتنا. فلنترك العصبيات جانباً، ولنعمل معاً من أجل رياضة تسهم في تقوية اللحمة الوطنية، بدلاً من أن تكون سبباً للفرقة.
كلما طاردتني المدن
أبحث عن بيت شعر
أختبأ فيه
لحظةً من الزمن
..
كلما طاردني الزمن
أبحث عن حبيبة طيبة
أسند رأسي علي صدرها
كفارسٍ يئن
..
لكنني لا أجد شعراً
ولا شيئاً
ولا أحداً
ألوذ به
كلما طاردني الوطن.
الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن كل نادٍ أردني، من المحترفين إلى الدرجة الثالثة، هو جزء من نسيج الوطن او هي الوطن باكمله. هذه الأندية ليست مجرد كيانات رياضية، بل هي مؤسسات تحمل هموم المجتمع وتمثل هويته. فكيف يمكن أن نختزل حب الوطن بنادٍ واحد وننسى البقية؟
السيد وائل شقيرات في لقاءه مع الاعلامي المستفز لطفي الزعبي كان واضحاً ودقيقاً في طرحه، عندما أشار إلى أن جميع أندية الوطن هي أندية وطن، دون تمييز أو تصنيف. هذا ليس مجرد رأي، بل حقيقة يجب أن يدركها الجميع، خاصة أولئك الذين يؤثرون في الرأي العام.
الإعلام مسؤولية، والكلمة قد تكون مفتاحاً للوحدة أو للفرقة. عندما يتحدث الإعلامي عن نادٍ ما، يجب أن يضع نصب عينيه أن الرياضة تجمع تحت راية الوطن ولا تفرق. التحيز لنادٍ معين أو وصفه بأنه "نادي وطن" بشكل يوحي بأنه الأحق بهذا الوصف قد يثير حساسية الجماهير ويزيد من التوتر الرياضي الذي لا مبرر له.
الرياضة، كما الوطن، أمٌ للجميع. لا تفرق بين أبنائها ولا تميز أحدهم عن الآخر. الوطن ليس شعاراً يُرفع في المدرجات، بل هو انتماء يسري في الدم، ومسؤولية نتحملها جميعاً للحفاظ على وحدته.
أتذكر هنا قصة حدثت منذ سنوات، عندما طلب أحد الأئمة (الشيخ هود امام مسجد عمر بن الخطاب في وسط مدينة الزرقاء )في خطبة الجمعة من المصلين أن يجلس الأردنيون في جهة والفلسطينيون في جهة أخرى. فوقف أحد المصلين محتجاً وقال: "اتق الله يا شيخ، نحن في بيت الله". فرد الشيخ عليه اتعرفون الله في بيته وعندما تخرجون تنسونه ...هذا المشهد يذكرنا بقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "دعوها فإنها منتنة".
الوطن ليس مجرد اسم أو شعار، بل هو كيان يجمعنا مهما اختلفت ألواننا وانتماءاتنا. فلنترك العصبيات جانباً، ولنعمل معاً من أجل رياضة تسهم في تقوية اللحمة الوطنية، بدلاً من أن تكون سبباً للفرقة.
كلما طاردتني المدن
أبحث عن بيت شعر
أختبأ فيه
لحظةً من الزمن
..
كلما طاردني الزمن
أبحث عن حبيبة طيبة
أسند رأسي علي صدرها
كفارسٍ يئن
..
لكنني لا أجد شعراً
ولا شيئاً
ولا أحداً
ألوذ به
كلما طاردني الوطن.

تعليق