يا خلي القلب، لطالما كان الفراغ من الهموم والبُعد عن الشجىّ رمزًا للحياة الخالية من المشاغل، تمامًا كما قال القدماء "من لا زوجة له عاش خليا". ومن هذا المعنى استلهمت ذكرياتي الرقيقة، تلك التي جمعت الفن الأصيل بمشاعر الحنين.
أتذكر تلك السهرة الجميلة، حينما طلب المقدم من هاني شاكر في سهرة جمعته مع الجميلة ميرفت أمين قبل سنوات قريبة أن يُغني "يا خلي القلب"، تلك الأغنية الجميلة التي لحنها موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب وبصوت العندليب عبدالحميد الذي خلدها في فيلم "أبي فوق الشجرة". ومع بداية الموسيقى، عادت ميرفت أمين إلى أيام شبابها، تراقصت بكل حيوية وكأن الزمن توقف عند أبهى لحظاتها.
ذكرياتي مع رقصات ميرفت أمين أعادتني إلى الملحمة الكروية التي جمعت الوحدات مع المريخ السوداني، تلك المباراة الخالدة التي لا تُنسى والتي مرت ذكراها قبل أيام قليلة. وكما تحركت أطراف ميرفت مع الموسيقى، تحركت مشاعري وانا أشاهد أرشيف المباراة،استعدنا تفاصيل "السباعية الخالدة" وكأنها حدثت للتو، يومذاك كتب الوحدات صفحة من ذهب في تاريخ المستديرة.
هكذا تظل الذكريات، تنبض بالحياة كلما أعدنا استحضارها، وتُعيد إلينا لحظات من الفرح والفخر، كأنها بالأمس القريب.
أتذكر تلك السهرة الجميلة، حينما طلب المقدم من هاني شاكر في سهرة جمعته مع الجميلة ميرفت أمين قبل سنوات قريبة أن يُغني "يا خلي القلب"، تلك الأغنية الجميلة التي لحنها موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب وبصوت العندليب عبدالحميد الذي خلدها في فيلم "أبي فوق الشجرة". ومع بداية الموسيقى، عادت ميرفت أمين إلى أيام شبابها، تراقصت بكل حيوية وكأن الزمن توقف عند أبهى لحظاتها.
ذكرياتي مع رقصات ميرفت أمين أعادتني إلى الملحمة الكروية التي جمعت الوحدات مع المريخ السوداني، تلك المباراة الخالدة التي لا تُنسى والتي مرت ذكراها قبل أيام قليلة. وكما تحركت أطراف ميرفت مع الموسيقى، تحركت مشاعري وانا أشاهد أرشيف المباراة،استعدنا تفاصيل "السباعية الخالدة" وكأنها حدثت للتو، يومذاك كتب الوحدات صفحة من ذهب في تاريخ المستديرة.
هكذا تظل الذكريات، تنبض بالحياة كلما أعدنا استحضارها، وتُعيد إلينا لحظات من الفرح والفخر، كأنها بالأمس القريب.