حين سأل أحد المستشرقين الشيخ محمد عبده -رحمه الله- في ندوة في باريس, وقال له في منتهي السخريه:
بأي وجه قابلت عائشه قومها بعد حادثه الإفك , فرد عليه الشيخ محمد عبده - بمنتهي الثقه قائلاً: بالوجه الذي قابلت به مريم عليها السلام قومها اذ جاءتهم تحمله.
بأي وجه قابلت عائشه قومها بعد حادثه الإفك , فرد عليه الشيخ محمد عبده - بمنتهي الثقه قائلاً: بالوجه الذي قابلت به مريم عليها السلام قومها اذ جاءتهم تحمله.

تعليق