صناعة استغفال وفن استغفال

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صناعة استغفال وفن استغفال

    "الممثلون يختالون على الشاشة ويقولون كلاماً مصنوعاً ويتخذون أوضاعاً مفتعلة والبطلة تكاد تقع على الأرض من فرط الرقة .

    لا ترى أحد يتكلم على طبيعته أو يمشي على طبيعته .

    وكل قصص الحب تباديل وتوافيق قصة واحدة مملة مكررة ..

    أحبها وتزوجت رجلاً آخر أو تزوجها وأحبت رجلاً آخر .. إبنه ليس إبنه .. خيانة زوجية .. غيرة .. وجري.مة ق.تل أو ضياع في البارات بين الخمر والراقصات ومحاولة نسيان ..

    ودائماً محاولات النسيان لا تكون إلاّ في البارات وبين أحضان الراقصات ..

    ولا يفوت المنتج أن يمتعنا بتابلوه راقص في الكباريه .. ثم أغنية عاطفية في القناطر .. ثم يفاجئنا بلطجي الكباريه عشيق الراقصة .. وماتش ضرب .. وحادث سيارة ويفقد البطل الذاكرة إلى آخر الموال .. وفي موسم الم.خدرات لا مانع من فيلم مخ.درات .

    صناعة استغفال وفن استغفال .

    ..

    من كتاب / السؤال الحائر .
    د مصطفى محمود

  • #2
    العالم كله صار استغفال في استغفال وعلى عينك يا تاجر وحسبنا الله ونعم الوكيل

    تعليق


    • #3
      صدقت وصدق ... اصبحنا نعرف ونتوقع كل الأحداث قبل وقوعها - وملاحظة اغلب التمثيليات العائله من فرد او اثنين على الأكثر ولد اوبنت او ولد وبنت

      تعليق


      • #4
        لعل من أهداف صناع الفن السابع العبث في عقولنا وجوانحنا وأمزجتنا، ليس في الأردن أو الوطن العربي فحسب، بل في العالم أجمع.
        لن أطيل، فسأشير إلى فيلمين مصريين قديمين، للدلالة على مزاعمي؛ أما أولهما فهو (أبي فوق الشجرة) الذي لعب دور البطولة فيه عبد الحليم حافظ، ومعروف مدى شعبيته وتأثيره على الشباب من الجنسين، محور قصة الفيلم أن زميلته بالجامعة ميرفت أمين لم تكن تمكنه من نفسها فاتجه إلى الراقصة ناديا لطفي لتلبي رغباته. أما الفيلم الثاني فكان (خلي بالك من زوزو) بطولة سعاد حسني التي تلعب دور راقصة من العوالم وتدرس بالجامعة، ويجري انتخابها لعضوية اتحاد الطلبة على حساب محي اسماعيل الإسلامي المتزمت.
        فيلمان أحدهما من خمسين سنة والآخر بعده بخمس سنين كانا يمهدان لعصر جديد من ( الإنفتاح) وكانت بداية لرسالة واضحةوتمهيد لحرب ضد الدين والقيم.
        آمل ألا أكون قد أثقلت عليكم..

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ابو اوس مشاهدة المشاركة
          لعل من أهداف صناع الفن السابع العبث في عقولنا وجوانحنا وأمزجتنا، ليس في الأردن أو الوطن العربي فحسب، بل في العالم أجمع.
          لن أطيل، فسأشير إلى فيلمين مصريين قديمين، للدلالة على مزاعمي؛ أما أولهما فهو (أبي فوق الشجرة) الذي لعب دور البطولة فيه عبد الحليم حافظ، ومعروف مدى شعبيته وتأثيره على الشباب من الجنسين، محور قصة الفيلم أن زميلته بالجامعة ميرفت أمين لم تكن تمكنه من نفسها فاتجه إلى الراقصة ناديا لطفي لتلبي رغباته. أما الفيلم الثاني فكان (خلي بالك من زوزو) بطولة سعاد حسني التي تلعب دور راقصة من العوالم وتدرس بالجامعة، ويجري انتخابها لعضوية اتحاد الطلبة على حساب محي اسماعيل الإسلامي المتزمت.
          فيلمان أحدهما من خمسين سنة والآخر بعده بخمس سنين كانا يمهدان لعصر جديد من ( الإنفتاح) وكانت بداية لرسالة واضحةوتمهيد لحرب ضد الدين والقيم.
          آمل ألا أكون قد أثقلت عليكم..
          الله يفتح عليك فعلا استدلالات في مكانها وكله مرتب ومبرمج لضياع الامة العربيه والاسلاميه خصوصا

          تعليق


          • #6
            صناعة الافلام والمسرحيات هي صناعة ولعب بالعقول


            شوف مسرحية مدرسة المشاغبين المشهورة


            دمرت عقول الشباب في المدرسة وحولت المدرسين الى معاتيه وارجوزية ولم
            تعد قيمة للعلم والمدرس وهذا ما ارادوه للاسف
            اعداء الامة من العلمانيين

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X