صباح الخير أحبتي الكرام في الوحدات نت
مِمّا راق لي لهذا الصباح
يحكى عن الفنان الكبير الراحل "وديع الصافي" دعي إلى حفل في دولة من دول المغرب العربي وأقام حفلاً غنائياً كبيراً في مضارب إحدى القبائل.
وعندما صعد إلى المسرح بدأ الجمهور بالتصفيق الشديد لاعجابهم بأغانيه وحبهم له فما كان منه إلّا أن انحنى لتحيتهم قائلاً لهم:
"الله يعطيكم العافية"
ساد صمت شديد في القاعة بعد أن قال جملته، فما كان من مقدّم الحفل إلا أن قال له بصوت منخفض:
"نحن ندرك يا أستاذ وديع أنك تتكلم بلهجتك اللبنانية الحلوة، لكن هذا الدعاء يعني في منطقتنا الدعاء بالموت!، فالراحة والعافية في الموت"
فابتسم وديع الصافي والتفت إلى الحضور وقال لهم: "حقكم عليّ الله لا يعطيكم العافية"
مِمّا راق لي لهذا الصباح
يحكى عن الفنان الكبير الراحل "وديع الصافي" دعي إلى حفل في دولة من دول المغرب العربي وأقام حفلاً غنائياً كبيراً في مضارب إحدى القبائل.
وعندما صعد إلى المسرح بدأ الجمهور بالتصفيق الشديد لاعجابهم بأغانيه وحبهم له فما كان منه إلّا أن انحنى لتحيتهم قائلاً لهم:
"الله يعطيكم العافية"
ساد صمت شديد في القاعة بعد أن قال جملته، فما كان من مقدّم الحفل إلا أن قال له بصوت منخفض:
"نحن ندرك يا أستاذ وديع أنك تتكلم بلهجتك اللبنانية الحلوة، لكن هذا الدعاء يعني في منطقتنا الدعاء بالموت!، فالراحة والعافية في الموت"
فابتسم وديع الصافي والتفت إلى الحضور وقال لهم: "حقكم عليّ الله لا يعطيكم العافية"