
مثل هذه التصريحات و هذه التصرفات الهاوية هي ما تركت الكرة الأردنية في تعثر مستمر ، التعصب القبلي و التصرفات الهاوية و التدخل في اختصاصات الطاقم التقني و اختياراته التكتيكية و الفنية هي ما جعل من اللاعب و المسير و حتى الصحفي الأردني مجرد هاوي ( و لا أعمم طبعا ).
مهما بلغت نجومية اللاعب و مكانته فإنه يبقى مجرد وسيلة بيد المدرب يستعملها حسب الحاجة لتحقيق الأهم (الفوز) ، و هو ما لا يعرفه هذا اللاعب الذي لا يعرفه سوى أهل الأردن ، فلو كان ذا عقلية احترافية و بمهاراته تلك كان من الممكن أن يحترف بأعتد الأندية الأوروبية قبل التعمري المتواضع و الذي يستحق أن يلعب بفرق التوب بالدوريات الكبرى.
و رغم الفرص التي أتحتموها له كإعلام بشكل متكرر (غير مسؤول طبعا لأن في هذا تشويش على المدربين )، إلا أنه لم يستطع الاعتذار عن تصرفات لا أخلاقية و لا رياضية (تحدث عنها الإعلام العالمي لغرابة التصرف في مسابقة قارية ) و التي صورتها كل الكاميرات ، و هو ما يثبت طينة هذا اللاعب ، و من الأفضل له الاعتزال الدولي للحفاظ على ما تبقى لديه من كرامة.
لازال اعلام ابو الشلن يدافع عن لاعب صاحب اسباقيات ...اعلام ابو الشلن بدي اترفشه ... إنتو زى ماقال عادل إمام: عالم تخاف ماتختشيش ..

تعليق