يبدوا ان الكابتن حسين عموته حاول بكل ما اوتي له من التحول بفريق كرة القدم الى فريق احلام وحاول ان يبني مشروعه والأستفادة من الدفعه المعنوية للانجاز الأسيوي وانتصارين على الطاجيك والسعودية وجيل من المواهب الشابه قد لا يتكرر
الا انه في النهاية لم يستطيع بكل ما له من قوة الى استثمار الأنجاز لبناء مشروع فقد اصطدم باصنام الأتحاد الأردني لكرة القدم والى بيروقراطية لم يستطيع رئيس الأتحاد تطويعها لهذا المشروع فكان ان تحول التهديد بالرحيل الى واقع .
عموتة بع بعض التحفظات يملك فكر وشخصية وحظ وهذا كل ما تتمناه في مدير فني ولكن للاسف نحن ودائما تحت سيف المتنفذين ورغباتهم الشخصيه دون النظر الى المصلحه العامه للوطن
الا انه في النهاية لم يستطيع بكل ما له من قوة الى استثمار الأنجاز لبناء مشروع فقد اصطدم باصنام الأتحاد الأردني لكرة القدم والى بيروقراطية لم يستطيع رئيس الأتحاد تطويعها لهذا المشروع فكان ان تحول التهديد بالرحيل الى واقع .
عموتة بع بعض التحفظات يملك فكر وشخصية وحظ وهذا كل ما تتمناه في مدير فني ولكن للاسف نحن ودائما تحت سيف المتنفذين ورغباتهم الشخصيه دون النظر الى المصلحه العامه للوطن

تعليق