بلاءات النّاس تَبلو أخبارهم!
وتكشف صُلب معادنهم، وحجم صبرهم، وتُظهر ثمرة تعب الإنسان على نفسه أو إهماله لها، فالّذي دَرَّب نفسه إيمانًا وصبرًا وتسليمًا؛ يجد ثمرة ذلك عند البلاء فتستقيم خطاه، والّذي ترك نفسه فارغًا مشتّتًا راكضًا خلف شهوته؛ تخذله نفسه ويتبعثر صبره ويضيع تسليمه عند الشّدائد، فيَميل.
فاللهُمَّ صبرًا وبصيرةً ومسيرة.
وتكشف صُلب معادنهم، وحجم صبرهم، وتُظهر ثمرة تعب الإنسان على نفسه أو إهماله لها، فالّذي دَرَّب نفسه إيمانًا وصبرًا وتسليمًا؛ يجد ثمرة ذلك عند البلاء فتستقيم خطاه، والّذي ترك نفسه فارغًا مشتّتًا راكضًا خلف شهوته؛ تخذله نفسه ويتبعثر صبره ويضيع تسليمه عند الشّدائد، فيَميل.
فاللهُمَّ صبرًا وبصيرةً ومسيرة.