
يقول الحسن_البصري
العاقلُ لا يشتري عداوةَ رجلٍ واحدٍ بمَوَدَّةِ ألفِ رجلٍ ، إنّهُ إنْ فَعلَ ذلكَ ، خَسِرَ ولم يَربَحْ .
بعض الناس ،تحتاج أن تشتري لهم أسلوب !وتضعه في كرتون ،وتغلفه وتعطيهم إياه هدية !
من السهل جداً أن تعادي جميع الناس من حولك، وأن تزرع الكره في قلوبهم تجاهك، من السهل جداً أن تجد سبباً للخِلاف مع أهلك أو جيرانك أو زملائك في العمل، أو حتى أقرب الأصدقاء إليك.
وفي نفس الوقت، من السهل جداً أن تتقرب إلى مَن هم حولك، كلمة طيبة لزوجتك في الصباح ترفع من نسبة حُبك في قلبها، وكلمات تشجيع بسيطة لأولادك؛ تدفعهم إلى حبك والتفوق في الدراسة لأجلك، و«صباح الخير» لجارك تكفي لإصلاح علاقة أفسدها إزعاج أطفالك، وابتسامة بسيطة للعامل قد تكون سبباً في دعائه لك بالتوفيق ومثابرته في عمله، و«آسف» قد تمسح خطأً كبيراً اقترفته، و«شكراً» قد تكون سبباً في تفاني الآخرين في خدمتك مستقبلاً.
الجميع يبحث عن النجاح والتميُّز، بعضهم يعتقد أن تميزه سيكون من خلال عداوته مع الآخرين، وأن إقفال قلبه تجاه الناس سيكون سبباً في نجاحه في حياته، ولكنه بعد أن ينجح حسب مقاييسه لن يجد من يحتفل معه في نجاحه، أو يبادله كلمات التهنئة والتبريك، وسيجد قلوب جميع الناس من حوله مقفلة.
الود والمحبة والكلمات الطيبة مفاتيح للقلوب وطريق أقصر وأسهل للنجاح، ستجد خلاله من يعينك على تخطي المصاعب والعقبات، وستجد من يدعمك ويقف إلى جانبك، وفي النهاية ستجد من يشهد معك احتفالك بالنجاح، ويبادلك كلمات التهنئة والتبريك.
خلاصة القول: أثناء توزيع الملك عبدالله الثاني ميداليات اليوبيل الفضية على لاعبي المنتخب و على رأسهم الحسين عموتة وطاقمه المساعد المغربي .وجه الملك طلبا خاصا للحسين عموتة ، أمام فريقه وطاقمه، حيث طلب الملك بشكل مباشر من عموتة الاستمرار في تدريب النشامى إلى غاية نهائيات كأس العالم 2026 ،وبنفس الوقت يظهر رئيس نادي الوحدات الدكتور بشار الحوامدة
وبصفته رئيسًا للنادي ويقول"عموتة ليس صاحب إنجاز الوصول لنهائي آسيا، وسيكون مقلب للكرة الأردنية، وسوف يترك منصبه، لأنه خائف من عدم تكرار هذا الإنجاز، وشخصيته لا تتناسب مع اللاعب الأردني" وبالامس شاهدت اللاعب الاردني يتغنى بعموتة "عموتة يا معلم علمهم يا معلم"
يا من يعيب وعيبُه متشعبٌ
كم فيك من عيبٍ وأنت تعيبُ !
- أبي العتاهية

تعليق