ياعابدَ الحرمينِ

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ياعابدَ الحرمينِ

    ياعابدَ الحرمينِ لوْ أبصرتناَ
    لَعَلِمتَ أنَّك فَي العِبَادَة ِ تَلْعَبُ
    منْ كانَ يخضبُ جيدهُ بدموعِه
    فَنُحورُنَا بِدِمَائنَا تَتَخَضَّبُ
    أوْ كانَ يُتعبُ خيلهُ في باطلِ
    فخيولُنا يومَ الصبيحة ِ تَتعبُ
    ريحُ العَبِيرِ لَكُمْ وَنَحنُ عَبِيرُنَا
    رهجُ السنابِكِ والغبارُ الأطيبُ
    ولقدْ أتانَا منْ مقالِ نَبينَا
    قَولٌ صَحِيحٌ صَادِقٌ لا يَكْذِبُ
    لا يَستَوي غُبَارُ خَيِل الله فِي
    أنْفِ امرِىء وَدُخَانُ نَارٍ تَلْهَبُ
    هَذَا كَتَابُ الله يَنْطِق بَيْنَنَا
    لَيْسَ الشَّهِيدُ بِمَيِّتٍ لاَ يَكْذبُ


    لمن لا يعلم مناسبة الأبيات


    يا عابد الحرمين لو أبصرتنا ** لعلمت أنك في العبادة تلعبُ
    من كان يخضب خدّه بدموعه.. فنحورنا بدمائنا تتخضّبُ

    هذه الأبيات للإمام العابد المجاهد عبدالله بن المبارك رضي الله عنه وأرضاه، إلى الأمة في عصر الفضيل بن عياض، أحد أعلام أهل السنة وكان لقبه "عابد الحرمين" لاعتكافه بين مكة تارةً والمدينة تارةً؛ وكان يحثه فيها على الرباط في الثغور، والقتال مع المسلمين في الجبهات، فلما قرأها الفضيل بكى، وقال: "صدق أبو عبدالرحمن ونصح"؛ رغم أن الفضيل كان أتقى أهل زمانه، وقيل عنه "ما من أحد كان الله في صدره أعظم من الفضيل بن عياض".


    اجعل شعارك في الحياة تبسّما، وعطر بطيـب القول من لاقيته، فلعل بعض القول يسعد مسلما ويبقى ذكرى الأثر لا يندثر ،فلنترك لنا أثر حتى لا نندثر .

  • #2
    سمعناها كثيرا وقرأناها كثيرا، ولكن حينما سمعناها من أبي عبيدة، كان لها وقع كبير في نفوسنا، والسبب في ذلك هو الفرق الشاسع بين من يقولها في خطبة جمعة أو محاضرة أو محفل، وبين من يقولها في أرض الجهاد والرباط، وصدق من قال :

    #ليست النائحة الثكلى كالنائحة المستأجرة #

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X