تذكر أن محمداً صلى الله عليه وسلم صعد إلى السماء السابعة ووصل الى سدرة المنتهى وإقترب حيث لم يقترب مخلوقاً من قبل،
ولما عاد إلى الأرض كان في خدمة أهله.
كان يحلب شاته، ويخصف نعله، ويأتي العبد يطلب أن يتوسط له عند سيده فيفعل، وتأتي الجارية الصغيرة تجره من يده ليشفع لها عند أهلها فيمضي معها.
صعد إلى السماء السابعة وبقي يأكل في صحن واحد مع المساكين، ويركب بغله، ويأمر جيشه أن لا يقطعوا شجراً، ولا يتسببوا في اذى لطفلاً ولا إمرأة، وأن يتركوا الرهبان في أديرتهم هم وما يعبدون.
كان كبيراً قبل أن يصعد، وظل كبيراً بعد أن نزل.
كبيراً دون تكبر، عظيماً دون تعاظم.
من كتاب / مُـحـمــَّــد
د.مصطفى محمود رحمه الله
صلوات ربي وسلامه عليك وعلى آل بيتك الطيبين الطاهرين وصحابتك الغر الميامين رضوان الله عليهم أجمعين جزاك الله عنا خير ما جزى نبي عن أمته
ولما عاد إلى الأرض كان في خدمة أهله.
كان يحلب شاته، ويخصف نعله، ويأتي العبد يطلب أن يتوسط له عند سيده فيفعل، وتأتي الجارية الصغيرة تجره من يده ليشفع لها عند أهلها فيمضي معها.
صعد إلى السماء السابعة وبقي يأكل في صحن واحد مع المساكين، ويركب بغله، ويأمر جيشه أن لا يقطعوا شجراً، ولا يتسببوا في اذى لطفلاً ولا إمرأة، وأن يتركوا الرهبان في أديرتهم هم وما يعبدون.
كان كبيراً قبل أن يصعد، وظل كبيراً بعد أن نزل.
كبيراً دون تكبر، عظيماً دون تعاظم.
من كتاب / مُـحـمــَّــد
د.مصطفى محمود رحمه الله
صلوات ربي وسلامه عليك وعلى آل بيتك الطيبين الطاهرين وصحابتك الغر الميامين رضوان الله عليهم أجمعين جزاك الله عنا خير ما جزى نبي عن أمته

تعليق