رَكِبَ الجميعُ, وأنتَ ماذا تنتظِر؟!
وقطارُ سِلمِ العارِ سارَ ولم تَسِر
فاترك رصيفَ الساكتين على الأذى
وارجع إلى عهدِ النضالِ المُسـتَتِر
ماذا سـتنفعُ ســلطة ُّ وحكومة ُّ
والأرضُ ينهبها دخيلُّ مُقتَـــدِر
وإلى متى يُدمي القلوبَ شــقاقنا
نحســو دِمانا كي نتوبَ ونعتذِر
يا *حافيَ القدمينِ* شــعبُكَ صابرُّ
والجوعُ ينهـشُ مثلَ ذئبٍ منسَعِر
من بعدِ *غزة* الذبيحة َ لا تَقُل
إن العــروبة َ في نماءٍ مُزدَهِر
ضـاعت عروبتنا وباتَ عديدُنا
لحماً على وضـم ٍ ونخلاً منقعِر
أبناءُ عَمِّكَ أســـبتوا وتكالبوا
باعوكَ قبل السوقِ في زمنِ قَذِر
جنحوا إلى السلمِ المزيفِ خشية ً
فاقرا السلام على سلامِ المُنكَسِر
هل مَرَّ في التاريخ ِ مُنكَسِرُّ جنى
غير المهانةِ من عدو ٍ مُنتَصـِر
ســيبيعهم بالغصبِ ماءَ بلادهم
وســيركعونَ لكلِ وغدٍ مؤتَمِر
حتى الهواءَ سـيدفعون رسـومهُ
ما دامَ رأس الحكمِ كذَّابُّ أشِــر
يا *حافيَ القدمينِ* فيكَ خلاصُــنا
فاحشـد رفاقك للكفاحِ المُسـتمِر
واكسر حرابَ الغدرِ في دولِ الخنا
واجمع شـتاتكَ من شِتاتٍ مُنتَشِـر
فســيخلق الإعدادُ جيشــاً ثائراً
يمشي على لهَبِ الجحيمِ المُسـتعِر
وعظامُ جدِّكَ في الجليل ِ ستكتسي
عزماً وإصـراراً وجيلاً ينتَصِـر
وقطارُ سِلمِ العارِ سارَ ولم تَسِر
فاترك رصيفَ الساكتين على الأذى
وارجع إلى عهدِ النضالِ المُسـتَتِر
ماذا سـتنفعُ ســلطة ُّ وحكومة ُّ
والأرضُ ينهبها دخيلُّ مُقتَـــدِر
وإلى متى يُدمي القلوبَ شــقاقنا
نحســو دِمانا كي نتوبَ ونعتذِر
يا *حافيَ القدمينِ* شــعبُكَ صابرُّ
والجوعُ ينهـشُ مثلَ ذئبٍ منسَعِر
من بعدِ *غزة* الذبيحة َ لا تَقُل
إن العــروبة َ في نماءٍ مُزدَهِر
ضـاعت عروبتنا وباتَ عديدُنا
لحماً على وضـم ٍ ونخلاً منقعِر
أبناءُ عَمِّكَ أســـبتوا وتكالبوا
باعوكَ قبل السوقِ في زمنِ قَذِر
جنحوا إلى السلمِ المزيفِ خشية ً
فاقرا السلام على سلامِ المُنكَسِر
هل مَرَّ في التاريخ ِ مُنكَسِرُّ جنى
غير المهانةِ من عدو ٍ مُنتَصـِر
ســيبيعهم بالغصبِ ماءَ بلادهم
وســيركعونَ لكلِ وغدٍ مؤتَمِر
حتى الهواءَ سـيدفعون رسـومهُ
ما دامَ رأس الحكمِ كذَّابُّ أشِــر
يا *حافيَ القدمينِ* فيكَ خلاصُــنا
فاحشـد رفاقك للكفاحِ المُسـتمِر
واكسر حرابَ الغدرِ في دولِ الخنا
واجمع شـتاتكَ من شِتاتٍ مُنتَشِـر
فســيخلق الإعدادُ جيشــاً ثائراً
يمشي على لهَبِ الجحيمِ المُسـتعِر
وعظامُ جدِّكَ في الجليل ِ ستكتسي
عزماً وإصـراراً وجيلاً ينتَصِـر
تعليق