يا تلاميذ غزة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يا تلاميذ غزة

    يا تلاميذ غزة


    شعر: نزار قباني - 1982


    يا تلاميذ غزة علمونا بعض ما عندكم فنحن نسينا


    علمونا بأن نكون رجالا فلدينا الرجال صاروا عجينا


    علمونا كيف الحجارة تغدو بين أيدي الأطفال ماسا ثمينا


    كيف تغدو دراجة الطفل لغما وشريط الحرير يغدو كمينا


    كيف مصاصة الحليب إذا ما اعتقلوها تحولت سكينا


    يا تلاميذ غزة لاتبالوا بإذاعاتنا ولا تسمعونا


    إضربوا إضربوا بكل قواكم واحزموا أمركم ولا تسألونا


    نحن أهل الحساب والجمع والطرح فخوضوا حروبكم واتركونا


    إننا الهاربون من خدمه الجيش فهاتوا حبالكم واشنقونا


    نحن موتى لا يملكون ضريحا ويتامى لا يملكون عيونا


    قد لزمنا جحورنا وطلبنا منكم ان تقاتلوا التنينا


    قد صغرنا أمامكم ألف قرن وكبرتم خلال شهر قرونا


    يا تلاميذ غزة لا تعودوا لكتاباتنا ولا تقراونا


    نحن آباؤكم فلا تشبهونا نحن أصنامكم فلا تعبدونا


    نتعاطى القات السياسي والقمع ونبني مقابرا وسجونا


    حررونا من عقدة الخوف فينا وطردوا من رؤوسنا الافيونا


    علمونا فن التشبث بالأرض ولا تتركوا المسيح حزينا


    يا أحباءنا الصغار سلاما جعل الله يومكم ياسمينا


    من شقوق الأرض طلعتم وزرعتم جراحنا نسرينا


    هذه ثورة الدفاتر والحبر فكونوا على الشفاه لحونا


    أمطرونا بطولة وشموخا واغسلونا من قبحنا إغسلونا


    إن هذا العصر اليهودي وهم سوف ينهار لو ملكنا اليقينا


    يا مجانين غزة الف أهلا بالمجانين إن هم حررونا


    إن عصر العقل السياسي ولي من زمان فعلمونا الجنونا

  • #2
    نعم تلاميذ غزة يرادفها




    عباس
    عباس وراء المتراس ،
    يقظ منتبه حساس ،
    منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،
    ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دبه ،
    بلع السارق ضفة ،
    قلب عباس القرطاس ،
    ضرب الأخماس بأسداس ،
    (بقيت ضفة)
    لملم عباس ذخيرته والمتراس ،
    ومضى يصقل سيفه ،
    عبر اللص إليه، وحل ببيته ، (أصبح ضيفه)
    قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ،
    صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس ،
    ضيفك راودني، عباس ،
    قم أنقذني يا عباس" ،
    عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،
    (زوجته تغتاب الناس)
    صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ،
    قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،
    أرسل برقية تهديد ،
    فلمن تصقل سيفك يا عباس" ؟"
    ( لوقت الشدة)
    إذا ، اصقل سيفك يا عباس

    تعليق


    • #3
      [FONT=""][COLOR=""]رجال غزة[/COLOR][/FONT]

      تعليق


      • #4
        اللهم نصرك المبين على الصهاينة الخنازير

        تعليق


        • #5
          [FONT=""][COLOR=""]" اسرائيل تلفظ انفاسها الاخيرة "
          تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية مقالاً للكاتب الصهي و ني الشهير (آري شبيت) من بين ما قال فيه :
          " يبدو أننا نواجه أصعب شعب عرفه التاريخ ، ولا حل معهم سوى الاعتراف بحقوقهم وإنهاء الاحتلال.. "يبدو أننا إجتزنا نقطة اللا عودة ، ويمكن أنه لم يعد بإمكان "اسرائيل" إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وتحقيق السلام، ويبدو أنه لم يعد بالإمكان إعادة إصلاح الص هيو نية وإنقاذ الديمقراطية وتقسيم الناس في هذه الدولة . " إذاً كان الوضع كذلك، فإنه لا طعم للعيش في هذه البلاد، وليس هناك طعم للكتابة في "هآرتس" ، ولا طعم لقراءة "هآرتس". يجب فعل ما اقترحه (روغل ألفر) قبل عامين، وهو مغادرة البلاد " وتابع الكاتب: " أضع اصبعي في عين نتنياهو وليبرمان والنازيين الجدد ، لأوقظهم من هذيانهم الصه يو ني، لأن ترامب وكوشنير وبايدن وباراك أوباما وهيلاري كلينتون ليسوا هم الذين سينهون الاحتلال، وليست الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي هما اللذان سيوقفان الاستيطان" " القوة الوحيدة في العالم القادرة على إنقاذ "إسرائيل" من نفسها، هم "الإسرائيليون" أنفسهم، وذلك بابتداع لغة سياسية جديدة، تعترف بالواقع، وبأن الفلسطينيين متجذرون في هذه الأرض. وأحث على البحث عن الطريق الثالث من أجل البقاء على قيد الحياة هنا وعدم الموت" ويؤكد الكاتب في صحيفة هآرتس : أن "الإسرائيليين" منذ أن جاؤوا إلى فلسطين ، يدركون أنهم حصيلة كذبة ابتدعتها حركة استخدمت خلالها كل المكر في الشخصية اليهودية عبر التاريخ. "ومن خلال استغلال ما سمي المحرقة على يد هتلر «الهولوكوست» وتضخيمها، استطاعت الحركة أن تقنع العالم بأن فلسطين هي "أرض الميعاد"، وأن الهيكل المزعوم موجود تحت المسجد الأقصى، وهكذا تحول الذئب إلى حمَل يرضع من أموال دافعي الضرائب الأميركيين والأوروبيين، حتى بات وحشاً نووياً. وشدد على القول أن " لعنة الكذب هي التي تلاحق "الإسرائيليين"، ويوماً بعد يوم، تصفعهم على وجوههم بشكل سكين بيد مقدسي وخليلي ونابلسي ، أو بحجر جمّاعيني أو سائق حافلة من يافا وحيفا وعكا. يدرك "الإسرائيليون" أن لا مستقبل لهم في فلسطين ، فهي ليست أرضاً بلا شعب كما كذبوا ، يبدو أن الفلسطينيين طينتهم تختلف عن باقي البشر، فقد احتللنا أرضهم، وأطلقنا على شبابهم الغانيات وبنات الهوى والمخدرات، وقلنا ستمر بضع سنوات، وسينسون وطنهم وأرضهم، وإذا بجيلهم الشاب يفجر انتفاضة الـ 87 .. أدخلناهم السجون وقلنا سنربيهم في السجون . وبعد سنوات، وبعد أن ظننا أنهم استوعبوا الدرس، إذا بهم يعودون إلينا بانتفاضة مسلحة عام 2000 ، أكلت الأخضر واليابس، فقلنا نهدم بيوتهم ونحاصرهم سنين طويلة، وإذا بهم يستخرجون من المستحيل صواريخ يضربوننا بها، رغم الحصار والدمار ، فأخذنا نخطط لهم بالجدران والأسلاك الشائكة، وإذا بهم يأتوننا من تحت الأرض وبالأنفاق، حتى أثخنوا فينا قتلاً في الحرب الماضية ، حاربناهم بالعقول، فإذا بهم يستولون على القمر الصناعي "الإسرائيلي" (عاموس)؟ ويدخلون الرعب إلى كل بيت في "إسرائيل"، عبر بث التهديد والوعيد، كما حدث حينما استطاع شبابهم الاستيلاء على القناة الثانية "الاسرائيلية" . خلاصة القول، يبدو أننا نواجه أصعب شعب عرفه التاريخ، ولا حل معهم سوى الاعتراف بحقوقهم وإنهاء الاحتلال "
          عنوان المقال : "اسرائيل" تلفظ انفاسها الاخيرة
          الكاتب : آري شبيت
          المصدر : صحيفة هارتس. .[/COLOR][/FONT]

          تعليق


          • #6

            تعليق


            • #7
              اللهم نصرك يا رب

              تعليق


              • #8
                اللهم انصر اهلنا في غزة
                اللهم سدد رميهم
                اللهم عليك بالصهاينة والامريكان والغرب المنافق
                اللهم خذهم أخذعزيز مقتدر فانهم لا يعجزونك

                تعليق


                • #9
                  الله المستعان ولله الأمر من قبل ومن بعد
                  اللهم انصر أهلنا في غزه وفلسطين
                  واهزم يا الله اليهود الصهاينه أعدائك واعداء
                  الدين

                  تعليق


                  • #10

                    تعليق


                    • #11
                      عباس يا عباس وما ادراك من هو عبااااااس اليقظ الحساس


                      عبابيسووووووووووووووا

                      تعليق

                      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                      يعمل...
                      X