مكانك سرّ
لماذا لا تكون الأزمة الحالية فرصة للتطور
ولد الإحتراف في كرة القدم الأردنية مبتورا ولم يبادر أحد لتقديم وتطبيق أفكار لتجاوز المطبات التي نتجت عن تطبيق غير مدروس للإحتراف.
الإتحاد تعامل بفوقيه مع العديد من الأزمات السابقه وكان يواجه الأزمات فقط بإشهار "سيف" التعليمات وكأن الأندية "الضعيفة" عدو للإتحاد.
لا نذكر موقفاً واحد تعامل فيه الإتحاد مع الأندية كالأب أو الحاضنه وعانى الوحدات على سبيل المثال الكثير ولم يجد له سنداً من "أشقاءة" من الأندية.
الأندية كذلك لا تقل سوء عن الإتحاد والمسؤولية هنا لا نعفي منها مديريات الشباب التي تتبع وزارة الشباب وهي التي تساهم كثيراً في وصول نفس الكوادر الإدارية بشكل مستمر ولا تواكب التطور وتغير في القوانين لكي يحدث تغيير في الهيكلة العامة للأندية وعلى سبيل المثال إحتاجت جماهير الفيصلي لثورات واعتصامات لخلع إدارة لا تمثلها.
الأزمة الحالية هي مفترق طرق فإما أن يحدث تطورا حقيقياً في إدارة شؤون كرة القدم الأردنية على صعيد الإتحاد والإندية وإما أن نبقى "مكانك سرّ"
فهل يعقل أن تنتهي هذه الأزمة بحلول يقدمها نفس الأشخاص الذين فشلوا كثيرا وكثيرا وكثيرا!!!
لماذا لا تكون الأزمة الحالية فرصة للتطور
ولد الإحتراف في كرة القدم الأردنية مبتورا ولم يبادر أحد لتقديم وتطبيق أفكار لتجاوز المطبات التي نتجت عن تطبيق غير مدروس للإحتراف.
الإتحاد تعامل بفوقيه مع العديد من الأزمات السابقه وكان يواجه الأزمات فقط بإشهار "سيف" التعليمات وكأن الأندية "الضعيفة" عدو للإتحاد.
لا نذكر موقفاً واحد تعامل فيه الإتحاد مع الأندية كالأب أو الحاضنه وعانى الوحدات على سبيل المثال الكثير ولم يجد له سنداً من "أشقاءة" من الأندية.
الأندية كذلك لا تقل سوء عن الإتحاد والمسؤولية هنا لا نعفي منها مديريات الشباب التي تتبع وزارة الشباب وهي التي تساهم كثيراً في وصول نفس الكوادر الإدارية بشكل مستمر ولا تواكب التطور وتغير في القوانين لكي يحدث تغيير في الهيكلة العامة للأندية وعلى سبيل المثال إحتاجت جماهير الفيصلي لثورات واعتصامات لخلع إدارة لا تمثلها.
الأزمة الحالية هي مفترق طرق فإما أن يحدث تطورا حقيقياً في إدارة شؤون كرة القدم الأردنية على صعيد الإتحاد والإندية وإما أن نبقى "مكانك سرّ"
فهل يعقل أن تنتهي هذه الأزمة بحلول يقدمها نفس الأشخاص الذين فشلوا كثيرا وكثيرا وكثيرا!!!

تعليق