
سامر كانت تنتظره الجماهير الفيصلاوية وذلك منذ اللحظة التي استطاعت منظومته الممثلة ببعض أعضاء الإدارة وقسم من اذرعتها الإعلامية باقناع الاتحاد نقل مباراة الكلاسيكو المهمة والفاصلة لتحديد بطل الدوري المشارك في بطولة دوري أبطال آسيا من الملعب البيتي لنادي الوحدات إلى ستاد الحسن في اربد بحجة عدم وجود الأمان في بلد الأمن والأمان، والأنكى انهم استطاعوا شيطنة جماهيرنا العريضة، علما ان الجميع شاهد وفي بث مباشر على الرياضية الاردنية كيف اقتحمت جماهير الفيصلي ارض الملعب في مباراتهم مع معان في اياب الدوري المنصرم للتعدي على اللاعب ابراهيم الرواد... اختصارا للموضوع استطاع الاوزبكي رافارمرد عبد الرحماتوف وفي وقت حرج جدا جدا جدا فقع بالونة السامر وأصبح ينطبق عليهم المثل القائل " ظرط عامر وفرط السامر"
ملحوظة :
ما كتبته هنا أحداث حدثت في الموسم الماضي والجماهير الاردنية بجميع أطيافها شاهدها على تفاصيلها وهي ليس من باب الشماته وغيرها بل تذكير الجماهير بكيفية مشاركة الفيصلي بهذه البطولة، وعلى سيرة الاستهزاء اذكر في بطولة أوروبا 1988 وتحديدا عندما تقابلت هولندا مع ألمانيا الغربية في نصف النهائي وتفوق رفاق فان باستن وعندما تبادل الفريقان القمصان قام اللاعب السابق والمد رب الحالي رونالد كومان بمسح موخرته بقميص ألمانيا في واحدة من اشهر صور تاريخ اليورو في فن الاستهزاء.
وطبتم سالمين

تعليق