
ليس انغماسا في متاهات التكتيكات والتقنيات، وليس انتصارا وانكسارا، ولاحتى ركوبا على صهوة النوستالجيا والتباهي بالأمجاد والمفاخرة بالبطولات، بل هو حب جارف يكتسح أجواء مدينة الموضة، كما تكتسح قطرات الندى خدود أزهار الفيحاء، فتقسمها إلى عشاق ومعجبين ومتيمين.
بعضهم مهووس بحب الروسونيري والبعض الاخر متيم ب النيرازوري وبين تفاصيل هذا وذاك ولد ديربي الغضب او ما يعرف ب " ديربي مدينة ميلانو" ضمن اقليم لومبارديا.
ورغم تراجع الفريقان بالسنوات الأخيرة إلا ان الديربي حافظ على قيمته هذا ما ينطبق عليه مقولة جبران خليل جبران "كن عزيزا غائبا، ولا تكن حاضرا بلا قيمة." وعنه يقول الاخ الاكبر لفرانكو باريزي (كابتن اي سي ميلان) جيوسيبي باريزي (كابتن انتر ميلان)
" في حين كان العالم كله يبحث عن تذكرة لمشاهدة الديربي كانت امي هي الوحيدة التي لا تشاهده أعود إلى البيت فاجدها حزينه على احدنا... ،،،

تعليق