تابعت يوم الجمعة حلقة المجلة الرياضية وكان هناك تقرير فني عن استعدادت الفيصلي والوحدات من ارض ملعب التمرين
لفت انتباهي في التقرير الذي بث من ملعب الفيصلي ان الحمل البدني على لاعبي الفيصلي عالي جدا
فمدرب اللياقة رودريغو بيلجرينو يعطي تمرينات قاسية جدا .. فهي اشبهه بحصة كمال اجسام
اما فيما يخص تمارين الوحدات من ارض ملعب جاوة اقتصرت اسعدادات الوحدات على الجري حول الملعب
وبعض الجمل التكتيكية
وهنا اقول بعيدا عن النتيجة وبعيدا عن التحليل الكروي ومن الفائز ومن الخاسر ومين اكثر خبرة وحنكة ابو عابد ام داركو ومين لعب احسن من الاخر ...
اقول ان المستوى التدريبي البدني عند الغريم الفيصلي افضل من الوحدات المدرب الاجنبي رودريغو بيلجرينو بخبرته وبفكره وبتطبيقاته وبتمريناته يعطي لاعبي الفيصلي القوة والصلابة والغلبة الميدانية ... قوة العضلات تعني الجري اكثر ... السيطرة اكثر ...الاستحواذ والتحكم ... الغلبة في الالتحامات .. الروح القتالية ... الاصرار العزيمة ... الضغط على حامل الكرة
وهذا يفسر سبب كثرة فقدان الكرة وكثرة الوقوع و انقطاع الكرة من لاعبي الوحدات
وكذلك يفسر سر سرعة عودة خالد زكريا لسمتواه بعد الاصابة الي تعرض الها
بعكس طارق خطاب او مهند سمرين لليوم هم لم يستعيدو لياقتهم بعد عودتهم من الاصابة
الفيصلي يتفوق علينا في العناية بالقوة الجسمانية والحالة العضلية
وهنا اقول ان الوحدات يمتلك التفوق مهاريا بفضل العوضات وهنري وموالي وبوغبا وخالد عصام ومالك
اما الفيصلي لا يمتلك التفوق المهاري لان العكش ورزق والرشدان والسمارنة يمتلكون القوة البدنية ولا يمتلكون النزعة المهارية خط هجوم الفيصلي معطل لا يسجل اهداف ... تأتي الاهداف من الوسط دائما
هذا راي المتواضع ... اتمنى ان نركز اكثر على الجانب البدني
لفت انتباهي في التقرير الذي بث من ملعب الفيصلي ان الحمل البدني على لاعبي الفيصلي عالي جدا
فمدرب اللياقة رودريغو بيلجرينو يعطي تمرينات قاسية جدا .. فهي اشبهه بحصة كمال اجسام
اما فيما يخص تمارين الوحدات من ارض ملعب جاوة اقتصرت اسعدادات الوحدات على الجري حول الملعب
وبعض الجمل التكتيكية
وهنا اقول بعيدا عن النتيجة وبعيدا عن التحليل الكروي ومن الفائز ومن الخاسر ومين اكثر خبرة وحنكة ابو عابد ام داركو ومين لعب احسن من الاخر ...
اقول ان المستوى التدريبي البدني عند الغريم الفيصلي افضل من الوحدات المدرب الاجنبي رودريغو بيلجرينو بخبرته وبفكره وبتطبيقاته وبتمريناته يعطي لاعبي الفيصلي القوة والصلابة والغلبة الميدانية ... قوة العضلات تعني الجري اكثر ... السيطرة اكثر ...الاستحواذ والتحكم ... الغلبة في الالتحامات .. الروح القتالية ... الاصرار العزيمة ... الضغط على حامل الكرة
وهذا يفسر سبب كثرة فقدان الكرة وكثرة الوقوع و انقطاع الكرة من لاعبي الوحدات
وكذلك يفسر سر سرعة عودة خالد زكريا لسمتواه بعد الاصابة الي تعرض الها
بعكس طارق خطاب او مهند سمرين لليوم هم لم يستعيدو لياقتهم بعد عودتهم من الاصابة
الفيصلي يتفوق علينا في العناية بالقوة الجسمانية والحالة العضلية
وهنا اقول ان الوحدات يمتلك التفوق مهاريا بفضل العوضات وهنري وموالي وبوغبا وخالد عصام ومالك
اما الفيصلي لا يمتلك التفوق المهاري لان العكش ورزق والرشدان والسمارنة يمتلكون القوة البدنية ولا يمتلكون النزعة المهارية خط هجوم الفيصلي معطل لا يسجل اهداف ... تأتي الاهداف من الوسط دائما
هذا راي المتواضع ... اتمنى ان نركز اكثر على الجانب البدني

تعليق