✅ علامات استفهام كبيرة على تمرد بعض المواهب الشبابة في نادي الوحدات ورفضهم تجديد العقود وإصرار اخرين على فسخ العقد وكل ذلك بهدف حرمان النادي من العائد المادي لصفقاتهم الاحترافية ،،، وذلك هو أبشع صور عدم الانتماء ونكران الجميل من اللاعب وأسرته التي تشجعه على العصيان والإنصياع لكلام وكلاء اللاعبين ، أساس البلاء ، والذين لا يهمهم سوى نسبتهم من العائد الاحترافي حتى لو كان ذلك على حساب مستقبل هؤلاء اللاعبين ،،،
✅ فالنادي هو صاحب الفضل عليك ، بعد الله ، ومن خلال الوحدات عرفتك المنتخبات الوطنية ، فلماذا لا ترد الدين لناديك وأنت لا تزال في بداية مشوارك ،،، فالمنطق يقول أن اللاعب مطالب بخدمة ناديه فنيا وماديا على الأقل بنفس عدد السنوات التي قضاها اللاعب متدربا مع النادي قبل أن يبزغ نجمه وبعدها يسمح له النادي بالاستئثار بالقيمة المالية لبقية عقوده الاحترافية لتأمين مستقبله بأفضل طريقة ممكنة مع التنويه بأن عقوده الخارحية السابقة تكون مجزية أيضا ، ولكن مقارنته لنفسه مع زملاء له يستأثرون بعائدات احترافهم لأنفسهم هو ما يدفعه للتفكير بنفسه مبكرا على حساب مصلحة ناديه الأم ،،،
✅ أمر طبيعي أن يحصن أي نادي مواهبه بعقود تمكنه من الاستفادة منهم فنيا وماليا وهذا ما تفعله أكبر أندية العالم ،،، وفي المقابل فإن تلك الأندية تعطي المواهب فرصتها بشكل مبكر حتى يكثر عطاؤهم وتزداد نجوميتهم مما يعود بالفائدة الفنية والمالية على الطرفين ،،،
والجماهير مطالبة هنا بالوقوف خلف قرار النادي بعيدا عن أية خلافات أخرى لأن حركة التمرد التي أبتلي بها نادي الوحدات مؤخرا قد تصبح نهجا يسير عليه كافة مواهبنا والدلائل واضحة أمامنا من مهند ابو طه للفالوجي وها هو عمر صلاح يسير على ذات النهج علما أن الأخيرين بالكاد وطأت أقدامهما أرض الملعب ، فأي أنانية هذه ، بل أي رغبة في سلب حق النادي في الاستفادة ممن أنفق عليهم أموالا طائلة ؟؟
✅ وقد يعتقد ولي الأمر أن ابنه بالكاد كلف صندوق النادي بضع مئات من الدنانير طوال مشواره مع الفئات وهذا اعتقاد خاطئ من اللاعب وأسرته وكل من يشجعه على الاحتراف أو حتى من يدعون بسذاجة أن هذا طبيعي في زمن الاحتراف ،،، فالوحدات ينفق على قطاع الفئات قرابة مليون دولار كل ثلاث سنوات ما بين رواتب مدربين وبدل مواصلات للاعبين وتجهيزات ،،، وبالتالي عندما يبرز نجم بين موسم واخر فإن تكلفته على صندوق مئات الآلاف ، هكذا تفهم المعادلة وإلا لماذا لا يأخذ ولي أمر اللاعب ابنه الى الأكاديميات مدفوعة الأجر ويعفي نفسه من الالتزام مع الأندية ؟؟ ببساطة إما لأنه لا يملك المال ولكن عندما يتألق ابنه مع الوحدات تصبح طموحاته المالية بحجم السماء وعندها ينسى بسهولة دور النادي( أو ) لأنه لا يريد المغامرة بدفع الأموال للأكاديميات وقد لا يكتب لابنه النجاح ، وبالتالي فإنه يفضل المغامرة على حساب صندوق نادي الوحدات ،،،
✅ نكررها من جديد ، اذا ما أردات إدارة النادي وقف حالة التمرد هذه
، والتي ابتلي بها الوحدات دون غيره من الأندية ، عليها التضحية بلاعب أو اثنين ليكونوا عبرة لغيرهم وإلا فحبل التمرد سيتمدد أكثر وسيصبح أمر طبيعي للاعب ناشئ أن يفرض كلمته على نادي كبير بحجم الوحدات كان حلما له ولأسرته أن يرتدي اللاعب قميصه ،،، ولكن قبل اللجوء لحل صعب كهذا يفترض أن لدى مجلس الإدارة لجنة قادرة على محاورة أسر اللاعبين واقناعهم بعدم عدالة مطالبهم ، ففي حال لم يجدوا تعاونا ، عندهم لا لوم عليهم ومصلحة النادي مقدمة على الجميع
✅ على الهامش ،،،
خليكم منتبهين أن مفاهيم مثل " حق اللاعب " و " عصر الاحتراف " لا نسمعها من بعض الإعلاميين الا عندما يكون الأمر متعلق بلاعب وحداتي ولكن عندما يتعلق الأمر بالأندية التي يشجعونها تتغير المفاهيم ويكثر عندئذ التغزل ببعض اللاعبين وانتمائهم اللامحدود " ،،،
ابو اليزيد غيث
✅ فالنادي هو صاحب الفضل عليك ، بعد الله ، ومن خلال الوحدات عرفتك المنتخبات الوطنية ، فلماذا لا ترد الدين لناديك وأنت لا تزال في بداية مشوارك ،،، فالمنطق يقول أن اللاعب مطالب بخدمة ناديه فنيا وماديا على الأقل بنفس عدد السنوات التي قضاها اللاعب متدربا مع النادي قبل أن يبزغ نجمه وبعدها يسمح له النادي بالاستئثار بالقيمة المالية لبقية عقوده الاحترافية لتأمين مستقبله بأفضل طريقة ممكنة مع التنويه بأن عقوده الخارحية السابقة تكون مجزية أيضا ، ولكن مقارنته لنفسه مع زملاء له يستأثرون بعائدات احترافهم لأنفسهم هو ما يدفعه للتفكير بنفسه مبكرا على حساب مصلحة ناديه الأم ،،،
✅ أمر طبيعي أن يحصن أي نادي مواهبه بعقود تمكنه من الاستفادة منهم فنيا وماليا وهذا ما تفعله أكبر أندية العالم ،،، وفي المقابل فإن تلك الأندية تعطي المواهب فرصتها بشكل مبكر حتى يكثر عطاؤهم وتزداد نجوميتهم مما يعود بالفائدة الفنية والمالية على الطرفين ،،،
والجماهير مطالبة هنا بالوقوف خلف قرار النادي بعيدا عن أية خلافات أخرى لأن حركة التمرد التي أبتلي بها نادي الوحدات مؤخرا قد تصبح نهجا يسير عليه كافة مواهبنا والدلائل واضحة أمامنا من مهند ابو طه للفالوجي وها هو عمر صلاح يسير على ذات النهج علما أن الأخيرين بالكاد وطأت أقدامهما أرض الملعب ، فأي أنانية هذه ، بل أي رغبة في سلب حق النادي في الاستفادة ممن أنفق عليهم أموالا طائلة ؟؟
✅ وقد يعتقد ولي الأمر أن ابنه بالكاد كلف صندوق النادي بضع مئات من الدنانير طوال مشواره مع الفئات وهذا اعتقاد خاطئ من اللاعب وأسرته وكل من يشجعه على الاحتراف أو حتى من يدعون بسذاجة أن هذا طبيعي في زمن الاحتراف ،،، فالوحدات ينفق على قطاع الفئات قرابة مليون دولار كل ثلاث سنوات ما بين رواتب مدربين وبدل مواصلات للاعبين وتجهيزات ،،، وبالتالي عندما يبرز نجم بين موسم واخر فإن تكلفته على صندوق مئات الآلاف ، هكذا تفهم المعادلة وإلا لماذا لا يأخذ ولي أمر اللاعب ابنه الى الأكاديميات مدفوعة الأجر ويعفي نفسه من الالتزام مع الأندية ؟؟ ببساطة إما لأنه لا يملك المال ولكن عندما يتألق ابنه مع الوحدات تصبح طموحاته المالية بحجم السماء وعندها ينسى بسهولة دور النادي( أو ) لأنه لا يريد المغامرة بدفع الأموال للأكاديميات وقد لا يكتب لابنه النجاح ، وبالتالي فإنه يفضل المغامرة على حساب صندوق نادي الوحدات ،،،
✅ نكررها من جديد ، اذا ما أردات إدارة النادي وقف حالة التمرد هذه
، والتي ابتلي بها الوحدات دون غيره من الأندية ، عليها التضحية بلاعب أو اثنين ليكونوا عبرة لغيرهم وإلا فحبل التمرد سيتمدد أكثر وسيصبح أمر طبيعي للاعب ناشئ أن يفرض كلمته على نادي كبير بحجم الوحدات كان حلما له ولأسرته أن يرتدي اللاعب قميصه ،،، ولكن قبل اللجوء لحل صعب كهذا يفترض أن لدى مجلس الإدارة لجنة قادرة على محاورة أسر اللاعبين واقناعهم بعدم عدالة مطالبهم ، ففي حال لم يجدوا تعاونا ، عندهم لا لوم عليهم ومصلحة النادي مقدمة على الجميع
✅ على الهامش ،،،
خليكم منتبهين أن مفاهيم مثل " حق اللاعب " و " عصر الاحتراف " لا نسمعها من بعض الإعلاميين الا عندما يكون الأمر متعلق بلاعب وحداتي ولكن عندما يتعلق الأمر بالأندية التي يشجعونها تتغير المفاهيم ويكثر عندئذ التغزل ببعض اللاعبين وانتمائهم اللامحدود " ،،،
ابو اليزيد غيث

تعليق