ما هكذا تورد الإبل ،،،
✅ اذا ما صدقت الأخبار المتناقلة بأن أحمد الياس و رجائي عايد قد تقدما بشكوى ضد نادي الوحدات للمطالبة بمستحقات متأخرة لهما ، فذلك يعني أننا أمام سابقة مزعجة قد يتبعها الكثير من الشكاوى ،،، فطالما أن باب الشكاوى قد فتح في هذه المرحلة الصعبة من قبل من تربوا في النادي وكان صاحب فضل عليهم ، فماذا ننتظر من بقية اللاعبين ؟؟ على أية حال ، لا يجوز للاعب تحت أي ظرف أن يأخذ النادي ، صاحب الفضل عليه ، وجماهيره العظيمة بجريرة مجلس الإدارة أو أي شخص فيه ،،، وعندما يلعب اللاعب لناد سنوات طويلة يفترض أن ما يربطه به أكبر من الأمور المالية بكثير ،،،
✅ فقد كنا ، ولا نزال ، مع الكابتن أحمد الياس وغيره من كبار اللاعبين في مطلبهم بأن يحظوا بمعاملة أفضل عند التفاوض معهم في مواسمهم الأخيرة مع النادي ،،، ولكن نحن بالمطلق ضد أن يتقدم أي منهم بشكوى ضد النادي وبخاصة بهذه السرعة ،،، وإن كنا نعتب على أحمد الياس تسرعه بتقديم الشكوى كردة فعل على تجاهل لجنة التفاوض له أو عدم رضاه عن أسلوب التفاوض وعدم التعاقد معه ، فإننا نستهجن كثيرا تقديم الكابتن رجائي عايد لشكوى وهو الذي انتقل للحسين اربد بمحض إرادته وبعقد مالي مجز حسبما فهمنا ، وإن كان رجائي قد تقدم بشكوى خشية ضياع حقوقه بعد انتهاء المدة القانونية يفترض به أن يوضح للجماهير نيته التقدم بهذه الشكوى لحفظ حقوقه فقط لا غير ولن يلومه أحد ،،، نعم أحببناكم ونقدر دوركم وتاريخكم في النادي ولطالما دافعنا عنكم ، ولكن نحن عرفناكم من خلال نادي الوحدات وبالتالي نرى أن ما أقدمتما عليه يسجل ضدكما ويكتب نهاية غير سعيدة لعلاقتكما بالنادي وجماهيره اللتي دائما ما تقف مع اللاعب عند مطالبته بحقوقه ، وكل ما تطلبه الجماهير من اللاعب هو الصبر قليلا لتحصيل حقوقه وبخاصة أن نادي الوحدات يعرف عنه إعطاء كل ذي حق حقه وإن تأخر ذلك قليلا ، ولم يحدث أن ساوم الوحدات لاعبا أو مدربا على حقوقه من خلال الضغط عليه للتنازل عن جزء منها ،،،
✅ وفي المقابل فإن مجلس الادارة ولجنة التفاوض تحديدا لا تعفى من مسؤولية ما حدث ، فالكل يعلم أن الانسجام مفقود بين أعضاء اللجنة بل منهم من يعمل ضد الاخر ، كما أن التفاوض مع اللاعبين وبخاصة الكبار من أبناء النادي يحتاج من المفاوض أن يأخذ بعين الاعتبار تاريخ اللاعب وانجازاته وكذلك بعض القيم التي تربينا عليها في نادي الوحدات ، ومن الضروري أن يكون المفاوض قادرا على انتزاع ما يتواءم ومصلحة النادي دون أن ينغص على اللاعب ويجعله يكفر بالأيام التي خدم فيها ناديه ،،، فمن الصعوبة التحدث إلى لاعب صاحب تاريخ وانجازات وذكريات طويلة في النادي و اخباره بأنه خارج حسابات الجهاز الفني ، والأمر بالطبع يزداد صعوبة على المفاوض عندما يستمع اللاعب لردود مختلفة من أعضاء اللجنة أنفسهم والأنكى من ذلك عندما يكون للاعب حقوقا مالية في ذمة النادي ،،، بإختصار ، كان بالإمكان أفضل مما كان فيما يتعلق بطريقة التفاوض وإقناع اللاعب بنهاية مشواره مع الفريق بدلا من التطنيش تارة والأسلوب الغريب في عرض اللاعب على الجهاز الفني تارة أخرى ، والباقي عندكم ،،،
✅ على الهامش ،،،
نتذكر بحسرة كبيرة ما قام به المحترف اللبناني أحمد زريق الذي لعب للوحدات موسما واحدا فقط وعشق جماهيره وغادر الفريق قبل أن يتسلم كامل مستحقاته ومع ذلك صبر على النادي حتى أرسلت له كافة مستحقاته مع درع تذكاري لتحتفظ الجماهير بذكرى ولا أروع له ،،،
بقلم ابو اليزيد غيث
✅ اذا ما صدقت الأخبار المتناقلة بأن أحمد الياس و رجائي عايد قد تقدما بشكوى ضد نادي الوحدات للمطالبة بمستحقات متأخرة لهما ، فذلك يعني أننا أمام سابقة مزعجة قد يتبعها الكثير من الشكاوى ،،، فطالما أن باب الشكاوى قد فتح في هذه المرحلة الصعبة من قبل من تربوا في النادي وكان صاحب فضل عليهم ، فماذا ننتظر من بقية اللاعبين ؟؟ على أية حال ، لا يجوز للاعب تحت أي ظرف أن يأخذ النادي ، صاحب الفضل عليه ، وجماهيره العظيمة بجريرة مجلس الإدارة أو أي شخص فيه ،،، وعندما يلعب اللاعب لناد سنوات طويلة يفترض أن ما يربطه به أكبر من الأمور المالية بكثير ،،،
✅ فقد كنا ، ولا نزال ، مع الكابتن أحمد الياس وغيره من كبار اللاعبين في مطلبهم بأن يحظوا بمعاملة أفضل عند التفاوض معهم في مواسمهم الأخيرة مع النادي ،،، ولكن نحن بالمطلق ضد أن يتقدم أي منهم بشكوى ضد النادي وبخاصة بهذه السرعة ،،، وإن كنا نعتب على أحمد الياس تسرعه بتقديم الشكوى كردة فعل على تجاهل لجنة التفاوض له أو عدم رضاه عن أسلوب التفاوض وعدم التعاقد معه ، فإننا نستهجن كثيرا تقديم الكابتن رجائي عايد لشكوى وهو الذي انتقل للحسين اربد بمحض إرادته وبعقد مالي مجز حسبما فهمنا ، وإن كان رجائي قد تقدم بشكوى خشية ضياع حقوقه بعد انتهاء المدة القانونية يفترض به أن يوضح للجماهير نيته التقدم بهذه الشكوى لحفظ حقوقه فقط لا غير ولن يلومه أحد ،،، نعم أحببناكم ونقدر دوركم وتاريخكم في النادي ولطالما دافعنا عنكم ، ولكن نحن عرفناكم من خلال نادي الوحدات وبالتالي نرى أن ما أقدمتما عليه يسجل ضدكما ويكتب نهاية غير سعيدة لعلاقتكما بالنادي وجماهيره اللتي دائما ما تقف مع اللاعب عند مطالبته بحقوقه ، وكل ما تطلبه الجماهير من اللاعب هو الصبر قليلا لتحصيل حقوقه وبخاصة أن نادي الوحدات يعرف عنه إعطاء كل ذي حق حقه وإن تأخر ذلك قليلا ، ولم يحدث أن ساوم الوحدات لاعبا أو مدربا على حقوقه من خلال الضغط عليه للتنازل عن جزء منها ،،،
✅ وفي المقابل فإن مجلس الادارة ولجنة التفاوض تحديدا لا تعفى من مسؤولية ما حدث ، فالكل يعلم أن الانسجام مفقود بين أعضاء اللجنة بل منهم من يعمل ضد الاخر ، كما أن التفاوض مع اللاعبين وبخاصة الكبار من أبناء النادي يحتاج من المفاوض أن يأخذ بعين الاعتبار تاريخ اللاعب وانجازاته وكذلك بعض القيم التي تربينا عليها في نادي الوحدات ، ومن الضروري أن يكون المفاوض قادرا على انتزاع ما يتواءم ومصلحة النادي دون أن ينغص على اللاعب ويجعله يكفر بالأيام التي خدم فيها ناديه ،،، فمن الصعوبة التحدث إلى لاعب صاحب تاريخ وانجازات وذكريات طويلة في النادي و اخباره بأنه خارج حسابات الجهاز الفني ، والأمر بالطبع يزداد صعوبة على المفاوض عندما يستمع اللاعب لردود مختلفة من أعضاء اللجنة أنفسهم والأنكى من ذلك عندما يكون للاعب حقوقا مالية في ذمة النادي ،،، بإختصار ، كان بالإمكان أفضل مما كان فيما يتعلق بطريقة التفاوض وإقناع اللاعب بنهاية مشواره مع الفريق بدلا من التطنيش تارة والأسلوب الغريب في عرض اللاعب على الجهاز الفني تارة أخرى ، والباقي عندكم ،،،
✅ على الهامش ،،،
نتذكر بحسرة كبيرة ما قام به المحترف اللبناني أحمد زريق الذي لعب للوحدات موسما واحدا فقط وعشق جماهيره وغادر الفريق قبل أن يتسلم كامل مستحقاته ومع ذلك صبر على النادي حتى أرسلت له كافة مستحقاته مع درع تذكاري لتحتفظ الجماهير بذكرى ولا أروع له ،،،
بقلم ابو اليزيد غيث

تعليق