من روائع ابو العتاهية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من روائع ابو العتاهية

    وفرزُ النّفوس كفرزِ الصّخور ..
    ففيها النّفيس وفيها الحجر

    وبعضُ الأنام كبعض الشّجر ..
    جميلُ القوامِ شحيحُ الثّمر

    وبعضُ الوعودِ كبعض الغُيُوم ..
    قويّ الرعودِ شحيحُ المطر

    وكمْ من كفيفٍ بصيرِ الفؤاد ..
    وكم من فؤادٍ كفيفِ البصر

    وكمْ من أسيرٍ بقلبٍ طليق ..
    وكم من طليقٍ كواه الضّجر

    وكم من شهابٍ بعالي السّماء ..
    بطرفةِ عينٍ تراه اندثر

    وما كلّ وجهٍ مضيءٍ يدور ..
    بعتمةِ ليلٍ يسمّى قمر

    وخيرُ الكلامِ قليلُ الحروف ..
    كثيرُ القطوفِ بليغُ الأثر

    فقطرةُ ماءٍ مراراً تدقُّ ..
    على الصَّخْر ِ حتى تشقُّ الصّخر

    ولو لم تهزّ الرياحُ الزهورَ ..
    لما فاحَ عطرٌ وماتَ الزَّهَر

  • #2
    ابدعت سلمت يمينك

    تعليق


    • #3
      رائعه

      تعليق


      • #4
        من اجمل ما قرأت اليوم ، روعه في كل شي

        تعليق


        • #5
          بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني فلم يُغنِ البُكاءُ ولا النّحيبُ
          فَيا أسَفاً أسِفْتُ على شَبابٍ نَعاهُ الشّيبُ والرّأسُ الخَضِيبُ
          عريتُ منَ الشّبابِ وكنتُ غضاً كمَا يَعرَى منَ الوَرَقِ القَضيبُ
          فيَا لَيتَ الشّبابَ يَعُودُ يَوْماً فأُخبرَهُ بمَا فَعَلَ المَشيبُ

          تعليق


          • #6
            بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني

            فلم يُغنِ البُكاءُ ولا النّحيبُ


            فَيا أسَفاً أسِفْتُ على شَبابٍ

            نَعاهُ الشّيبُ والرّأسُ الخَضِيبُ


            عريتُ منَ الشّبابِ وكنتُ غضاً

            كمَا يَعرَى منَ الوَرَقِ القَضيبُ


            فيَا لَيتَ الشّبابَ يَعُودُ يَوْماً

            فأُخبرَهُ بمَا فَعَلَ المَشيبُ

            تعليق


            • #7
              إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي
              مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي



              وَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائي
              وَعَفوُكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنُ ظَنّي




              فَكَم مِن زِلَّةٍ لي في البَرايا
              وَأَنتَ عَلَيَّ ذو فَضلٍ وَمَنِّ




              إِذا فَكَّرتُ في نَدَمي عَلَيها
              عَضَضتُ أَنامِلي وَقَرَعتُ سِنّي




              يَظُنُّ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي
              لَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُ عَنّي




              أُجَنُّ بِزَهرَةِ الدُنيا جُنوناً
              وَأُفني العُمرَ فيها بِالتَمَنّي




              وَبَينَ يَدَيَّ مُحتَبَسٌ طَويلٌ
              كَأَنّي قَد دُعيتُ لَهُ كَأَنّي




              وَلَو أَنّي صَدَقتُ الزُهدَ فيها
              قَلَبتُ لِأَهلِها ظَهرَ المِجَنِّ

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X