بغض النظر عن هوية المدرب القادم يجب أن تكون الأهداف المنشودة موضعة مسبقاً أو أن يتم تلقين المدرب من قبل القريبين من هذا المدرب أو الاداريين بأن الهدف الاول هو المشاركة بكأس الاتحاد الآسيوي والحصول على اللقب ولاغير وفي المركز الثاني يأتي الحصول على الدوري وباقي البطولات على التوالي..... لان الحصول على بطولة كأس الاتحاد الآسيوي أصبحت مطلب جماهيري وأصبح حلم لا بد من تحقيقه..
وكما قلت سابقاً انا أُفضل الحصول على هذه البطولة المستعصية على المارد
أكثر من الحصول على بطولتي دوري وكأس.. لان الوحدات يحصل على الدوري او الكأس بأسوأ أداء ولاعبين وإن غاب الدوري عن خزائن الوحدات لموسم أو أكثر ولكن يعود ويحقق اللقب لانه لا منافس للوحدات محليا الا الفيصلي وحصول باقي الأندية الأخرى على أي لقب هو عبارة عن طفرة مؤقتة موسمية......
ولذلك فإن هذا المدرب والذي اتمناه غير محلي لأكثر من سبب لوجود افكار جديدة غير موجودة في كرتنا المحلية وثانياً وهو الأهم محدودية أو انعدام التدخلات الإدارية في أفكار واختيارات المدرب والتي تجعله يختار الأفضل من بين اللاعبين وليس الأقرب للإدارة أو الأهواء...
قد يسأل سائل لماذا لا نفوز بالملحق ونلعب بدوري أبطال آسيا كون الجوائز المالية أضعاف كأس الاتحاد الآسيوي...
أقول أن الوحدات والفيصلي لا يستطيعون مجاراة فرق أبطال آسيا وهناك فوارق كبيرة جدا على مستوى اسعار اللاعبين ومستوايتهم بالنظر للأندية السعودية القطرية الإماراتية. وقد يكون أقصى طموح هو التأهل للدور الثاني فقط......
ولكن فرصة الحصول على لقب كأس الاتحاد الآسيوي أكبر حتى وان شاركت الأندية الكويتية.... فهي مع باقي أندية الكويت والعراق والبحرين مستوى متقارب مع الوحدات
اتمنى المشاركة في هذه البطولة التي أصبحت عائق في مسيرة بطولات الوحدات والبطولة الوحيدة التي تنقص خزائن الوحدات ولو لمرة واحدة حتى نُسكِت الشامتين والحاقدين والمستهزئين.
يمكن التفكير والعمل لدوري أبطال آسيا بعد الحصول على لقب كأس الاتحاد الآسيوي... وليكون الشعار الجديد ( الله وحدات القدس عربية وضروي بدنا الاسيوية)....
وكما قلت سابقاً انا أُفضل الحصول على هذه البطولة المستعصية على المارد
أكثر من الحصول على بطولتي دوري وكأس.. لان الوحدات يحصل على الدوري او الكأس بأسوأ أداء ولاعبين وإن غاب الدوري عن خزائن الوحدات لموسم أو أكثر ولكن يعود ويحقق اللقب لانه لا منافس للوحدات محليا الا الفيصلي وحصول باقي الأندية الأخرى على أي لقب هو عبارة عن طفرة مؤقتة موسمية......
ولذلك فإن هذا المدرب والذي اتمناه غير محلي لأكثر من سبب لوجود افكار جديدة غير موجودة في كرتنا المحلية وثانياً وهو الأهم محدودية أو انعدام التدخلات الإدارية في أفكار واختيارات المدرب والتي تجعله يختار الأفضل من بين اللاعبين وليس الأقرب للإدارة أو الأهواء...
قد يسأل سائل لماذا لا نفوز بالملحق ونلعب بدوري أبطال آسيا كون الجوائز المالية أضعاف كأس الاتحاد الآسيوي...
أقول أن الوحدات والفيصلي لا يستطيعون مجاراة فرق أبطال آسيا وهناك فوارق كبيرة جدا على مستوى اسعار اللاعبين ومستوايتهم بالنظر للأندية السعودية القطرية الإماراتية. وقد يكون أقصى طموح هو التأهل للدور الثاني فقط......
ولكن فرصة الحصول على لقب كأس الاتحاد الآسيوي أكبر حتى وان شاركت الأندية الكويتية.... فهي مع باقي أندية الكويت والعراق والبحرين مستوى متقارب مع الوحدات
اتمنى المشاركة في هذه البطولة التي أصبحت عائق في مسيرة بطولات الوحدات والبطولة الوحيدة التي تنقص خزائن الوحدات ولو لمرة واحدة حتى نُسكِت الشامتين والحاقدين والمستهزئين.
يمكن التفكير والعمل لدوري أبطال آسيا بعد الحصول على لقب كأس الاتحاد الآسيوي... وليكون الشعار الجديد ( الله وحدات القدس عربية وضروي بدنا الاسيوية)....

تعليق