يبدو أن عنوان الموضوع بعيد كل البعد عن الوحدات
وعن هذا المنتدى المخصص لاخبار ومواضيع الوحدات الرياضية
لذا سأبدأ بهذا التمهيد ...
منذ ما يقرب الخمس سنوات حضرت دورة في ريادة الأعمال .. أحد المحاور التي جعلتني في حيرة من أمري هي موضوع العمل الخيري أو التطوعي واستغلاله على المدى البعيد كبداية لمشروع !!
كيف ذلك ؟ معقول ؟ حسب المحاضر ... بامكانك أن تعمل بئر في مكان ناءٍ كمشروع خيري أو عمل تطوعي ... هذا البئر سيجمع المحتاجين الى هذا الماء .... بعد فترة وجيزة ستكون معروف في المنطقه ... وممكن تعمل بزنس هناك... ممكن تفتح دكانة .. او مطعم .... ويعتبر هذا نوع من انواع ريادة الأعمال .....
طبعأ ... المحاضر هنا يتكلم بتجرد ...اتوقع انه لا يسقط الابعاد الشرعيه والاخلاقيه لهذا الكلام...
المهم ... سقط كلام المحاضر على اذني كالصاعقة... كان ثقيلا الى ابعد الحدود ....كيف استغل العمل التطوعي لجني المال والتكسب ؟ أين الاخلاص في الموضوع ؟؟ تلقيت العديد من الدعوات من الزملاء في الفترات الماضيه للمشاركه في اعمال تطوعيه ... لكني الغيت الفكرة حتى لا اقع في المحظور ...
تذكرت نكتة كنا نسمعها في الصغر ... واحد فتح مسجد ... شاف عليه رِجل ... حول لدكانة
طيب ... وما علاقة ذلك بالوحدات ؟؟
تفاجأت من مداخلة أحد الأخوه اليوم حول أعضاء الادارة...
هم لا يتقاضون رواتب جراء عملهم في الوحدات ... عملهم عبارة عن تطوع للوحدات ....
الان الامور اصبحت أوضح .... والافكار بدأت تترابط ...
عملت بحث سريع عن مباديء وقيم العمل التطوعي ...
أضعه بين أيديكم كي يستفيد منه كل من عمل متطوعاً من أعضاء اداراتنا ....أو كل من ينوي أن يقتحم هذا المجال ....
التخطيط والتنظيم: يعتقد البعض أن النية الحسنة وسمو الدافع يكفيان للقيام بالعمل الخيري وتحقيق أھدافه لكن لابد لكي تنجح أي مؤسسة أو ھيئة مھما كان نشاطھا من تخطيط سليم يأخذ في الاعتبار نقطتين ھامتين ھما ( أ-ماذا تريد المؤسسة من التطوع ب- ماذا يريد المتطوع من المؤسسة)
المؤسسة تريد من المتطوع الالتزام بالتعھدات والجدية واستيعاب أھدافھا وتطلعاتھا وعدم توريطھا في مواقف شخصية واستغلالھا في أھداف أخرى، إضافة إلى المشاركة الفعالة في الإعداد والتدريب.
أما المتطوع فيريد من المؤسسة الشعور بالاحترام والثقة فيه والتعامل معه بشفافية وديمقراطية إضافة إلى مساعدته على إبراز مواھبه وصقلھا واستغلال طاقاته استغلالاً مفيداً.
وأن تختار الإدارة المؤھلين فعلياً للقيادة مع مشاركته (أي المتطوع) أكبر قدر ممكن في اتخاذ القرارات
والتنظيم يحقق للمؤسسة التطوعية ما يلي : جمع المواھب وتخصيصھا في مجالاتھا المھمة،وضبط العمل وحل المشاكل وجمع المعلومات والخبرات والأفكار والتنسيق والتواصل بين مھام المؤسسة المختلفة وتقييم العمل
أما خطط المؤسسة فينبغي فيھا مراعاة ما يلي:
- أن تتماشى برامجھا مع الاحتيجات ومع توجه المؤسسة وأھدافھا.
- مراعاة إمكانات المتطوعين وقدراتھم فيما يسد احتياجات المؤسسة ويتفق مع إمكاناتھم
- الواقعة في البرامج والتدرج في التطبيق.
-عدم تعارضھا مع قيم الفرد والمجتمع ومبادئه وسياسة الدولة وتوجھھا.
- استھداف شرائح المجتمع وخاصة شريحة الشباب
- في غالب الأحيان يحتاج المتطوعون إلى نوع من التأھيل أو التدريب من أجل الاستفادة من طاقاتھم قدر الإمكان، ولذلك يجب أن يھدف التدريب إلى تعميق خبرات المتطوعين وإكسابھم خبرات ومھارات جديدة،
الخلاصة ....
العمل التطوعي مش تحميل جمايل ...
فيه اخلاقيات ... واتفاقيات ... ومنافع مشتركة للطرفين
العمل التطوعي لا يعني احتكار للعمل الذي تقوم فيه ... لا بد ان تترك المجال لغيرك ليضيف من خبراته
ودمتم بود
وعن هذا المنتدى المخصص لاخبار ومواضيع الوحدات الرياضية
لذا سأبدأ بهذا التمهيد ...
منذ ما يقرب الخمس سنوات حضرت دورة في ريادة الأعمال .. أحد المحاور التي جعلتني في حيرة من أمري هي موضوع العمل الخيري أو التطوعي واستغلاله على المدى البعيد كبداية لمشروع !!
كيف ذلك ؟ معقول ؟ حسب المحاضر ... بامكانك أن تعمل بئر في مكان ناءٍ كمشروع خيري أو عمل تطوعي ... هذا البئر سيجمع المحتاجين الى هذا الماء .... بعد فترة وجيزة ستكون معروف في المنطقه ... وممكن تعمل بزنس هناك... ممكن تفتح دكانة .. او مطعم .... ويعتبر هذا نوع من انواع ريادة الأعمال .....
طبعأ ... المحاضر هنا يتكلم بتجرد ...اتوقع انه لا يسقط الابعاد الشرعيه والاخلاقيه لهذا الكلام...
المهم ... سقط كلام المحاضر على اذني كالصاعقة... كان ثقيلا الى ابعد الحدود ....كيف استغل العمل التطوعي لجني المال والتكسب ؟ أين الاخلاص في الموضوع ؟؟ تلقيت العديد من الدعوات من الزملاء في الفترات الماضيه للمشاركه في اعمال تطوعيه ... لكني الغيت الفكرة حتى لا اقع في المحظور ...
تذكرت نكتة كنا نسمعها في الصغر ... واحد فتح مسجد ... شاف عليه رِجل ... حول لدكانة

طيب ... وما علاقة ذلك بالوحدات ؟؟
تفاجأت من مداخلة أحد الأخوه اليوم حول أعضاء الادارة...
هم لا يتقاضون رواتب جراء عملهم في الوحدات ... عملهم عبارة عن تطوع للوحدات ....
الان الامور اصبحت أوضح .... والافكار بدأت تترابط ...
عملت بحث سريع عن مباديء وقيم العمل التطوعي ...
أضعه بين أيديكم كي يستفيد منه كل من عمل متطوعاً من أعضاء اداراتنا ....أو كل من ينوي أن يقتحم هذا المجال ....
التخطيط والتنظيم: يعتقد البعض أن النية الحسنة وسمو الدافع يكفيان للقيام بالعمل الخيري وتحقيق أھدافه لكن لابد لكي تنجح أي مؤسسة أو ھيئة مھما كان نشاطھا من تخطيط سليم يأخذ في الاعتبار نقطتين ھامتين ھما ( أ-ماذا تريد المؤسسة من التطوع ب- ماذا يريد المتطوع من المؤسسة)
المؤسسة تريد من المتطوع الالتزام بالتعھدات والجدية واستيعاب أھدافھا وتطلعاتھا وعدم توريطھا في مواقف شخصية واستغلالھا في أھداف أخرى، إضافة إلى المشاركة الفعالة في الإعداد والتدريب.
أما المتطوع فيريد من المؤسسة الشعور بالاحترام والثقة فيه والتعامل معه بشفافية وديمقراطية إضافة إلى مساعدته على إبراز مواھبه وصقلھا واستغلال طاقاته استغلالاً مفيداً.
وأن تختار الإدارة المؤھلين فعلياً للقيادة مع مشاركته (أي المتطوع) أكبر قدر ممكن في اتخاذ القرارات
والتنظيم يحقق للمؤسسة التطوعية ما يلي : جمع المواھب وتخصيصھا في مجالاتھا المھمة،وضبط العمل وحل المشاكل وجمع المعلومات والخبرات والأفكار والتنسيق والتواصل بين مھام المؤسسة المختلفة وتقييم العمل
أما خطط المؤسسة فينبغي فيھا مراعاة ما يلي:
- أن تتماشى برامجھا مع الاحتيجات ومع توجه المؤسسة وأھدافھا.
- مراعاة إمكانات المتطوعين وقدراتھم فيما يسد احتياجات المؤسسة ويتفق مع إمكاناتھم
- الواقعة في البرامج والتدرج في التطبيق.
-عدم تعارضھا مع قيم الفرد والمجتمع ومبادئه وسياسة الدولة وتوجھھا.
- استھداف شرائح المجتمع وخاصة شريحة الشباب
- في غالب الأحيان يحتاج المتطوعون إلى نوع من التأھيل أو التدريب من أجل الاستفادة من طاقاتھم قدر الإمكان، ولذلك يجب أن يھدف التدريب إلى تعميق خبرات المتطوعين وإكسابھم خبرات ومھارات جديدة،
الخلاصة ....
العمل التطوعي مش تحميل جمايل ...
فيه اخلاقيات ... واتفاقيات ... ومنافع مشتركة للطرفين
العمل التطوعي لا يعني احتكار للعمل الذي تقوم فيه ... لا بد ان تترك المجال لغيرك ليضيف من خبراته
ودمتم بود

تعليق