مهند جويلس
عمان سببت قصة فشل انتقال لاعب الوحدات ومنتخب الشباب لكرة القدم مهند أبو طه، إلى نادي جينت البلجيكي على سبيل الإعارة، العديد من الآثار السلبية على احتراف اللاعب المحلي بأفضل البطولات العالمية.
وعاد أبو طه إلى العاصمة عمان أمس، بعد مكوثه في بلجيكا لمدة 15 يوما، دون أن ينجح في الانضمام لصفوف الفريق البلجيكي.
وتسبب غياب الاحترافية الإدارية في إدارة الوحدات في فشل احتراف اللاعب، ما يؤثر على فرص احتراف لاعبين محليين خلال الفترة المقبلة في الدوري البلجيكي، حيث إن هناك 5 لاعبين من منتخب الشباب، تم رصدهم من قبل الأندية البلجيكية مؤخرا، والذين كان من المفترض أن يكونوا تحت الرصد خلال بطولة كأس آسيا للشباب التي ستنطلق بداية شهر آذار (مارس) المقبل في أوزبكستان.
وفي التفاصيل، فإن أحد أكبر وكلاء اللاعبين في بلجيكا تابع الموهبة الشابة أبو طه منذ 3 أعوام، أملا في نقله للعب في القارة العجوز بعمر صغير، حيث تم متابعته لفترة طويلة للتأكد من حضوره الفني المميز داخل المستطيل الأخضر ولفترة زمنية طويلة، وهو ما حصل خلال الفترات الماضية من التواصل مع اللاعب ووكيل أعماله لإتمام عملية المعايشة مع فريق جينت.
وأنهى أبو طه (20 عاما) الموسم الماضي مع فريقه الوحدات بصورة جيدة، حيث نال لقب بطولة كأس الأردن مع الفريق الأول، ولقب بطولة الدوري مع فريق الشباب تحت 19 عاما، ليبدأ بعد ذلك في إجراءات تقديم التأشيرة، ويغادر أرض الوطن متجها إلى بلجيكا في 25 من شهر كانون الثاني (يناير) الماضي، علما بأن عملية الحصول على التأشيرة تأخرت عن الموعد المحدد.
وبحسب معلومات موثوقة حصلت عليها الغد، فإنه وبسبب الفترة القصيرة التي سيمكث فيها اللاعب مع فريق جينت، فإن النادي البلجيكي ألغى فكرة ضم اللاعب على سبيل التجربة إلى إعارة مدتها 4 أشهر، وهي نقطة تسجل لموهبة أبو طه الذي قطع شوطا كبيرا في اللعب بأقوى الدوريات الأوروبية في سن صغير، دون الاحتراف ببطولات أقل مستوى على غرار العديد من اللاعبين المحليين.
وفي حال أقنع أبو طه مسؤولي الفريق الرديف في جينت البلجيكي، فإن الوحدات كان على موعد مع الحصول على 200 ألف يورو من خلال شراء عقد اللاعب، وذلك بحسب الاتفاق بين الطرفين، لينجح اللاعب في تاريخ 30 من الشهر الماضي باجتاز الفحصين الطبي والبدني بامتياز، وذلك قبل يوم واحد من إغلاق سوق الانتقالات الشتوية.
وفي اليوم التالي، بدأت إجراءات توقيع العقد من قبل النادي البلجيكي وأبو طه، وتم مخاطبة نادي الوحدات عند الساعة الرابعة مساء (الثانية عصرا بتوقيت بلجيكا)، إلا أن الردود كانت بطيئة من قبل إدارة النادي المحلي، أو عدم الاحترافية في الردود من قبل الشخص المسؤول، رغم أن عملية تسجيل اللاعب عادة لا تتجاوز ساعتين كحد أقصى.
وبدأت عملية تسجيل اللاعب أو ما تسمى (إدخال المعلومات في النظام) بعد اتفاق الناديين على التفاصيل كافة، لتستمر العملية بشكل بطيء وإدخال المعلومات بطريقة غير صحيحة، قبل أن يغلق الشخص المسؤول عن إدخال بيانات اللاعب هاتفه عند الساعة الحادية عشرة مساء بالتوقيت المحلي (9:00 بتوقيت بلجيكا)، ليضطر النادي البلجيكي والمسؤولين عن الصفقة، إلى التواصل مع رئيس نادي الوحدات بشار الحوامدة ومدير نشاط الكرة زياد شلباية، وإبلاغهما بما حصل ومحاولة تدارك الموقف قبل إغلاق السوق عند الساعة الثانية عشرة مساء بتوقيت بلجيكا، واللذان استجابا بسرعة في سبيل تحقيق حلم اللاعب بالاحتراف.
وشهدت عملية تسجيل المعلومات من طرف الوحدات عند الساعة 11:48 بتوقيت بلجيكا، أي قبل 12 دقيقة من إغلاق سوق الانتقالات، ليستقبل النادي البلجيكي الطلب ويقوم بتعبئة المعلومات من طرفه خلال 7 دقائق فقط، إلا أنه وبسبب احتراف اللاعب للمرة الأولى خارج بلاده، لا بد وبحسب القانون من تطابق المعلومات التي ذكرها الوحدات، مع معلومات اتحاد الكرة الأردني، وهو ما كان صعبا على الطرف البلجيكي بالتواصل في وقت متأخر مع اتحاد الكرة بشأن تطابق المعلومات وطلب بطاقة اللاعب، بسبب تبقي 5 دقائق فقط على إغلاق سوق الانتقالات.
وقدم الاتحاد البلجيكي طلب استثاء خلال الأيام الماضية للاتحاد الدولي فيفا، بهدف ضم أبو طه لصفوف جينت، إلا أن التأخر في الرد من قبل فيفا وعدم صبر النادي البلجيكي على الموضوع، بددا أحلام وطموحات موهبة كروية محلية كانت تأمل في شق طريقها نحو العالمية، ونقل صورة مهزوزة عن الإدارات المحلية عند الغرب بأمر بديهي وهو تسجيل معلومات اللاعبين في النظام، رغم أنها ليست المرة الأولى التي ينتقل فيها لاعب من الوحدات لفريق غير عربي.
وحظي أبو طه بدعم المدير الفني السابق للمنتخب الوطني للرجال، المدرب البلجيكي فيتال بوركلمانز، والذي حرص على زيارة اللاعب في مقر إقامته، وقام بتشجيعه من أجل الظهور بأفضل مستوياته بالمنافسات الرسمية، مع الثناء على موهبته التي جعلته قريبا من الانضمام لفريق بلجيكي مميز بفترة قياسية، دون تمثيل منتخب النشامى في وقت سابق، واستغرابه في الوقت ذاته من احتراف لاعبي المنتخب الوطني مؤخرا في بطولات دون المستوى.
وقام لاعب النشامى موسى التعمري، والذي يلعب في صفوف فريق أود هيفرلي لوفين البلجيكي، بالتواصل باستمرار مع اللاعب أبو طه، وتشجيعه على مواصلة تألقه في مسيرته الكروية، أملا باللعب أمامه في مباريات دوري الدرجة الأولى مستقبلا.
يذكر أن اللاعب تلقى عرضين احترافيين من أكبر الأندية الإماراتية خلال الفترة الماضية، وكانا حريصين على ضم الموهبة الشابة بعد متابعته في مباريات الوحدات بالدوري المحلي وبطولة دوري أبطال آسيا العام الماضي، إلا أن رغبة اللاعب وولي أمره تركزت حول الاحتراف في أوروبا.
عمان سببت قصة فشل انتقال لاعب الوحدات ومنتخب الشباب لكرة القدم مهند أبو طه، إلى نادي جينت البلجيكي على سبيل الإعارة، العديد من الآثار السلبية على احتراف اللاعب المحلي بأفضل البطولات العالمية.
وعاد أبو طه إلى العاصمة عمان أمس، بعد مكوثه في بلجيكا لمدة 15 يوما، دون أن ينجح في الانضمام لصفوف الفريق البلجيكي.
وتسبب غياب الاحترافية الإدارية في إدارة الوحدات في فشل احتراف اللاعب، ما يؤثر على فرص احتراف لاعبين محليين خلال الفترة المقبلة في الدوري البلجيكي، حيث إن هناك 5 لاعبين من منتخب الشباب، تم رصدهم من قبل الأندية البلجيكية مؤخرا، والذين كان من المفترض أن يكونوا تحت الرصد خلال بطولة كأس آسيا للشباب التي ستنطلق بداية شهر آذار (مارس) المقبل في أوزبكستان.
وفي التفاصيل، فإن أحد أكبر وكلاء اللاعبين في بلجيكا تابع الموهبة الشابة أبو طه منذ 3 أعوام، أملا في نقله للعب في القارة العجوز بعمر صغير، حيث تم متابعته لفترة طويلة للتأكد من حضوره الفني المميز داخل المستطيل الأخضر ولفترة زمنية طويلة، وهو ما حصل خلال الفترات الماضية من التواصل مع اللاعب ووكيل أعماله لإتمام عملية المعايشة مع فريق جينت.
وأنهى أبو طه (20 عاما) الموسم الماضي مع فريقه الوحدات بصورة جيدة، حيث نال لقب بطولة كأس الأردن مع الفريق الأول، ولقب بطولة الدوري مع فريق الشباب تحت 19 عاما، ليبدأ بعد ذلك في إجراءات تقديم التأشيرة، ويغادر أرض الوطن متجها إلى بلجيكا في 25 من شهر كانون الثاني (يناير) الماضي، علما بأن عملية الحصول على التأشيرة تأخرت عن الموعد المحدد.
وبحسب معلومات موثوقة حصلت عليها الغد، فإنه وبسبب الفترة القصيرة التي سيمكث فيها اللاعب مع فريق جينت، فإن النادي البلجيكي ألغى فكرة ضم اللاعب على سبيل التجربة إلى إعارة مدتها 4 أشهر، وهي نقطة تسجل لموهبة أبو طه الذي قطع شوطا كبيرا في اللعب بأقوى الدوريات الأوروبية في سن صغير، دون الاحتراف ببطولات أقل مستوى على غرار العديد من اللاعبين المحليين.
وفي حال أقنع أبو طه مسؤولي الفريق الرديف في جينت البلجيكي، فإن الوحدات كان على موعد مع الحصول على 200 ألف يورو من خلال شراء عقد اللاعب، وذلك بحسب الاتفاق بين الطرفين، لينجح اللاعب في تاريخ 30 من الشهر الماضي باجتاز الفحصين الطبي والبدني بامتياز، وذلك قبل يوم واحد من إغلاق سوق الانتقالات الشتوية.
وفي اليوم التالي، بدأت إجراءات توقيع العقد من قبل النادي البلجيكي وأبو طه، وتم مخاطبة نادي الوحدات عند الساعة الرابعة مساء (الثانية عصرا بتوقيت بلجيكا)، إلا أن الردود كانت بطيئة من قبل إدارة النادي المحلي، أو عدم الاحترافية في الردود من قبل الشخص المسؤول، رغم أن عملية تسجيل اللاعب عادة لا تتجاوز ساعتين كحد أقصى.
وبدأت عملية تسجيل اللاعب أو ما تسمى (إدخال المعلومات في النظام) بعد اتفاق الناديين على التفاصيل كافة، لتستمر العملية بشكل بطيء وإدخال المعلومات بطريقة غير صحيحة، قبل أن يغلق الشخص المسؤول عن إدخال بيانات اللاعب هاتفه عند الساعة الحادية عشرة مساء بالتوقيت المحلي (9:00 بتوقيت بلجيكا)، ليضطر النادي البلجيكي والمسؤولين عن الصفقة، إلى التواصل مع رئيس نادي الوحدات بشار الحوامدة ومدير نشاط الكرة زياد شلباية، وإبلاغهما بما حصل ومحاولة تدارك الموقف قبل إغلاق السوق عند الساعة الثانية عشرة مساء بتوقيت بلجيكا، واللذان استجابا بسرعة في سبيل تحقيق حلم اللاعب بالاحتراف.
وشهدت عملية تسجيل المعلومات من طرف الوحدات عند الساعة 11:48 بتوقيت بلجيكا، أي قبل 12 دقيقة من إغلاق سوق الانتقالات، ليستقبل النادي البلجيكي الطلب ويقوم بتعبئة المعلومات من طرفه خلال 7 دقائق فقط، إلا أنه وبسبب احتراف اللاعب للمرة الأولى خارج بلاده، لا بد وبحسب القانون من تطابق المعلومات التي ذكرها الوحدات، مع معلومات اتحاد الكرة الأردني، وهو ما كان صعبا على الطرف البلجيكي بالتواصل في وقت متأخر مع اتحاد الكرة بشأن تطابق المعلومات وطلب بطاقة اللاعب، بسبب تبقي 5 دقائق فقط على إغلاق سوق الانتقالات.
وقدم الاتحاد البلجيكي طلب استثاء خلال الأيام الماضية للاتحاد الدولي فيفا، بهدف ضم أبو طه لصفوف جينت، إلا أن التأخر في الرد من قبل فيفا وعدم صبر النادي البلجيكي على الموضوع، بددا أحلام وطموحات موهبة كروية محلية كانت تأمل في شق طريقها نحو العالمية، ونقل صورة مهزوزة عن الإدارات المحلية عند الغرب بأمر بديهي وهو تسجيل معلومات اللاعبين في النظام، رغم أنها ليست المرة الأولى التي ينتقل فيها لاعب من الوحدات لفريق غير عربي.
وحظي أبو طه بدعم المدير الفني السابق للمنتخب الوطني للرجال، المدرب البلجيكي فيتال بوركلمانز، والذي حرص على زيارة اللاعب في مقر إقامته، وقام بتشجيعه من أجل الظهور بأفضل مستوياته بالمنافسات الرسمية، مع الثناء على موهبته التي جعلته قريبا من الانضمام لفريق بلجيكي مميز بفترة قياسية، دون تمثيل منتخب النشامى في وقت سابق، واستغرابه في الوقت ذاته من احتراف لاعبي المنتخب الوطني مؤخرا في بطولات دون المستوى.
وقام لاعب النشامى موسى التعمري، والذي يلعب في صفوف فريق أود هيفرلي لوفين البلجيكي، بالتواصل باستمرار مع اللاعب أبو طه، وتشجيعه على مواصلة تألقه في مسيرته الكروية، أملا باللعب أمامه في مباريات دوري الدرجة الأولى مستقبلا.
يذكر أن اللاعب تلقى عرضين احترافيين من أكبر الأندية الإماراتية خلال الفترة الماضية، وكانا حريصين على ضم الموهبة الشابة بعد متابعته في مباريات الوحدات بالدوري المحلي وبطولة دوري أبطال آسيا العام الماضي، إلا أن رغبة اللاعب وولي أمره تركزت حول الاحتراف في أوروبا.

تعليق