بعد إعادة النظر في اختيار لاعبي الفئات للفريق الأول ، العمل على توليفة من الشباب والمحترفين (المحليين والمحترفين ) وعلى طريقة حليب الدانوب هاف اند هاف وبمصطلح جديد اطلقه الدكتور بشار الحوامدة "الهايبرد" وكما يعلم الجميع فان محرك الهايبرد عبارة عن محرك هجين يعتمد نظامه على محركين (محرك تقليدي يعمل بالوقود ومحرك آخر بالبطارية) والسوال هنا هل تستطيع الادارة الحصول على نوع مميز من البطاريات لتصبح القيادة بلا حدود و الايفاء بتكاليف البطارية بعد انتهاء ضمانها وخصوصا اذا علمنا ان تكلفتها باهظة الثمن
"الهايبرد" قيادة بلا حدود
تقليص
X
-
اسعد الله صباحك يا غاليالمشاركة الأصلية بواسطة We7date مشاهدة المشاركةمش كان الحكي عن سيارات الكهربا ؟ كونها اقتصاديه وبتمشيك بالشحنه 450 كيلو ؟
شو الي غير وبدل
انا بوثق كلام د.بشار الحوامدة فقط وانا وصفته قبل المره مثل شباط ما عليه رباط وكل يوم كلام جديد وحكي جديد ومصطلحات جديدة .
- اقتباس
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ابو اوس مشاهدة المشاركةاسعد الله صباحك يا غالي
انا بوثق كلام د.بشار الحوامدة فقط وانا وصفته قبل المره مثل شباط ما عليه رباط وكل يوم كلام جديد وحكي جديد ومصطلحات جديدة .
وصباحك يا غالي ..
أعلم ذلك عزيزي ...
وهنا اطرح بعض التساؤلات ... هل تغيير الخطه بناءا على ارتباطات عدد كبير من الفئات مع المنتخبات المختلفه وبالتالي لا بد من وجود بدلاء متوفرين ؟
هل الهدف الاعتماد عليهم بشكل تدريجي حتى يكتسبو الثقه في الملعب ولا نحرقهم ؟
- اقتباس
تعليق
-

تعليق