أهي مغامرة أم مقامرة ؟!
✅ يبدو واضحا أن جل تفكير رئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي هو الظفر بلقب الدوري القادم لانقاذ دورتهم الانتخابية وفق العرف السائد في الشارع الوحداتي ،،، وبكل أسف أن هذا الأمر سيقود مجلس الإدارة الى مقامرة غير محمودة العواقب والسبب هو تغيير أجندتنا الكروية ،،، فقد فشل الفريق في تحقيق اللقب في السنة الأولى من عمر الدورة الانتخابية والتي تمتد لثلاث سنوات فقط ، وبالتالي لم يتبق أمام مجلس الإدارة سوى المراهنة على موسم (2024/2023) المقبل لأن الدورة الانتخابية ستنهي مدتها في منتصف الموسم التالي (2025/2024) بسبب تغيير الأجندة واقامة الدوري خلال عامين ،،،
✅ والسؤال المطروح هنا، هل يسمح الوضع المالي للنادي بالمقامرة بتجهيز فريق ، بتكلفة قريبة من تكلفة الفريق في الموسم الماضي ، وعناصره من كل قطر أغنية وقد لا يحقق اللقب في ظل نوعية اللاعبين اللذين يتم التعاقد معهم ، وجلهم من غير لاعبي الصف الأول ، مقابل الجاهزية العالية التي سيكون عليها منافساه المباشران الفيصلي والحسين اربد وبخاصة أن الأخيرين على الأغلب سيحتفظان بالنسبة الأكبر من لاعبيهما في الموسم الماضي مع التعزيز ببعض المحترفين المميزين وهذا أمر متوقع وبقوة لأن الفيصلي يستعد لخوض أولى تجاربه في دوري أبطال اسيا في حين أن الحسين سيقاتل بشكل غير مسبوق من أجل الظفر بأول لقب دوري في تاريخه متسلحا بالدعم المالي الكبير من رئيس النادي ،،،
✅ ولعل إجابة السؤال الماضي الواضحة تقودنا الى تساؤل اخر ، لماذا لا يشتري مجلس الإدارة مصلحة النادي و يراهن على وعي الجماهير الوحداتية والتي لطالما أكدت بأنها لم تعد ترغب بتشكيل فريق الموسم الواحد لمردوده الفني المتواضع أداء ونتيجة من ناحية ولتكلفته المالية المرتفعة والتي ستزيد لا محالة من حجم الديون المترتبة على النادي في حين أن أغلب جماهير المارد الأخضر تفضل بناء فريق جل عناصره من أبناء النادي الشباب ومعهم النجوم الذين استطاعوا الظفر بلقبي دوري تحت سن 19 و 17 عاما مدعمين ببعض لاعبي الخبرة وبعض المحترفين المميزين ،،،
✅ وهنا نؤكد على أن أصحاب هذا الرأي من الجماهير لا يقصدون الاعتماد على اللاعبين الشباب بشكل كامل لأن ذلك ضرب من السذاجة الفنية بل ما يقصدونه هو حماية هؤلاء الشباب والاعتماد عليهم كعناصر بديلة هامة لا أن نتعاقد مع كم هائل من اللاعبين مما يجعل شبابنا بدلاء صف ثالث ويحرمهم من المشاركة ولو لدقائق معدودة في كل مباراة ومن ثم نبدأ بالتخلي عنهم بالمجان للأندية الأخرى ،،، فمشاركة بعض النجوم الشباب لربع ساعة في هذا الموسم ومن ثم نصف ساعة أو شوط في الموسم التالي سيجعلهم نواة الفريق الأول في موسمهم الثالث معه بل ومنهم من ستتفجر موهبته مبكرا وسيحجز مركزه كأساسي في أول موسم له مع الفريق ،،، وهذه هي السياسة التي كانت متبعة في نادي الوحدات لسنوات طويلة وبخاصة من قبل طيب الذكر المرحوم الكابتن عزت حمزة والذي وإن لم يحقق أي لقب دوري مع الأخضر الا أنه كان وراء أغلب الأجيال الوحداتية الشابة التي تألقت مع الفريق الأول في وقت مبكر ،،، ولكم أن تتخيلوا كم الفائدة الفنية والمالية التي سيجنيها النادي في السنوات القادمة لو أحسنت الإدارة التعامل مع عقود هؤلاء النجوم الشباب ،،،
✅ اخر الكلام ،،،
الأخوة في مجلس الإدارة ، االوضع المالي للنادي لا يسمح بالمقامرات ،، فالفريق الوحداتي الذي يتم تجميعه حاليا بهذه النوعية من اللاعبين
و" من كل قطر أغنية " لا تتعدى نسبة فوزه باللقب ولو 10% حتى لو قاده مورينيو وذلك لغياب التجانس من ناحية ولأن هؤلاء اللاعبين ليسو من أولئك النجوم القادرين على قيادة الفريق للظفر بالألقاب ،،، فلتتوقفوا عن التعاقد مع كل من هب ودب من نجوم الصف الثاني لأنكم ستعاودون التوقيع مع العديد من لاعبينا في حال لم يتحصلوا على عروض احترافية في الموسم المقبل ، ولتفكروا في مستقبل النادي المالي والفني ، والكرة في ملعبكم مع التنويه بأن جماهيرنا واعية وستعتبر عملكم لمستقبل النادي و الفريق نجاحا لا يضاهيه الفوز بأي لقب يتم شراؤه ،،،
✅ يبدو واضحا أن جل تفكير رئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي هو الظفر بلقب الدوري القادم لانقاذ دورتهم الانتخابية وفق العرف السائد في الشارع الوحداتي ،،، وبكل أسف أن هذا الأمر سيقود مجلس الإدارة الى مقامرة غير محمودة العواقب والسبب هو تغيير أجندتنا الكروية ،،، فقد فشل الفريق في تحقيق اللقب في السنة الأولى من عمر الدورة الانتخابية والتي تمتد لثلاث سنوات فقط ، وبالتالي لم يتبق أمام مجلس الإدارة سوى المراهنة على موسم (2024/2023) المقبل لأن الدورة الانتخابية ستنهي مدتها في منتصف الموسم التالي (2025/2024) بسبب تغيير الأجندة واقامة الدوري خلال عامين ،،،
✅ والسؤال المطروح هنا، هل يسمح الوضع المالي للنادي بالمقامرة بتجهيز فريق ، بتكلفة قريبة من تكلفة الفريق في الموسم الماضي ، وعناصره من كل قطر أغنية وقد لا يحقق اللقب في ظل نوعية اللاعبين اللذين يتم التعاقد معهم ، وجلهم من غير لاعبي الصف الأول ، مقابل الجاهزية العالية التي سيكون عليها منافساه المباشران الفيصلي والحسين اربد وبخاصة أن الأخيرين على الأغلب سيحتفظان بالنسبة الأكبر من لاعبيهما في الموسم الماضي مع التعزيز ببعض المحترفين المميزين وهذا أمر متوقع وبقوة لأن الفيصلي يستعد لخوض أولى تجاربه في دوري أبطال اسيا في حين أن الحسين سيقاتل بشكل غير مسبوق من أجل الظفر بأول لقب دوري في تاريخه متسلحا بالدعم المالي الكبير من رئيس النادي ،،،
✅ ولعل إجابة السؤال الماضي الواضحة تقودنا الى تساؤل اخر ، لماذا لا يشتري مجلس الإدارة مصلحة النادي و يراهن على وعي الجماهير الوحداتية والتي لطالما أكدت بأنها لم تعد ترغب بتشكيل فريق الموسم الواحد لمردوده الفني المتواضع أداء ونتيجة من ناحية ولتكلفته المالية المرتفعة والتي ستزيد لا محالة من حجم الديون المترتبة على النادي في حين أن أغلب جماهير المارد الأخضر تفضل بناء فريق جل عناصره من أبناء النادي الشباب ومعهم النجوم الذين استطاعوا الظفر بلقبي دوري تحت سن 19 و 17 عاما مدعمين ببعض لاعبي الخبرة وبعض المحترفين المميزين ،،،
✅ وهنا نؤكد على أن أصحاب هذا الرأي من الجماهير لا يقصدون الاعتماد على اللاعبين الشباب بشكل كامل لأن ذلك ضرب من السذاجة الفنية بل ما يقصدونه هو حماية هؤلاء الشباب والاعتماد عليهم كعناصر بديلة هامة لا أن نتعاقد مع كم هائل من اللاعبين مما يجعل شبابنا بدلاء صف ثالث ويحرمهم من المشاركة ولو لدقائق معدودة في كل مباراة ومن ثم نبدأ بالتخلي عنهم بالمجان للأندية الأخرى ،،، فمشاركة بعض النجوم الشباب لربع ساعة في هذا الموسم ومن ثم نصف ساعة أو شوط في الموسم التالي سيجعلهم نواة الفريق الأول في موسمهم الثالث معه بل ومنهم من ستتفجر موهبته مبكرا وسيحجز مركزه كأساسي في أول موسم له مع الفريق ،،، وهذه هي السياسة التي كانت متبعة في نادي الوحدات لسنوات طويلة وبخاصة من قبل طيب الذكر المرحوم الكابتن عزت حمزة والذي وإن لم يحقق أي لقب دوري مع الأخضر الا أنه كان وراء أغلب الأجيال الوحداتية الشابة التي تألقت مع الفريق الأول في وقت مبكر ،،، ولكم أن تتخيلوا كم الفائدة الفنية والمالية التي سيجنيها النادي في السنوات القادمة لو أحسنت الإدارة التعامل مع عقود هؤلاء النجوم الشباب ،،،
✅ اخر الكلام ،،،
الأخوة في مجلس الإدارة ، االوضع المالي للنادي لا يسمح بالمقامرات ،، فالفريق الوحداتي الذي يتم تجميعه حاليا بهذه النوعية من اللاعبين
و" من كل قطر أغنية " لا تتعدى نسبة فوزه باللقب ولو 10% حتى لو قاده مورينيو وذلك لغياب التجانس من ناحية ولأن هؤلاء اللاعبين ليسو من أولئك النجوم القادرين على قيادة الفريق للظفر بالألقاب ،،، فلتتوقفوا عن التعاقد مع كل من هب ودب من نجوم الصف الثاني لأنكم ستعاودون التوقيع مع العديد من لاعبينا في حال لم يتحصلوا على عروض احترافية في الموسم المقبل ، ولتفكروا في مستقبل النادي المالي والفني ، والكرة في ملعبكم مع التنويه بأن جماهيرنا واعية وستعتبر عملكم لمستقبل النادي و الفريق نجاحا لا يضاهيه الفوز بأي لقب يتم شراؤه ،،،

تعليق