كان اسمه الناطور صافي، في المسلسل الشائق، القوي في أداء الممثلين القديرين فيه، "حدَثَ في المعمورة"، (إخراج صلاح أبو هنود، قصة محمد العبّادي، سيناريو وحوار محمود شقير، أشعار محمد القيسي). كان الفنان النجم، زهير النوباني، في ذلك العمل حارس القرية، ناطورها، صافي السريرة والقلب، يتمسّك بالبقاء في القرية، ويرابط فيها، ويتحسّب، مع أهلها، من محتالٍ سارق كان يدبّر للبقاء فيها، يخاطبه الناطور صافي "اطلع يا نجلاوي اطلع، من هالقرية لازم تطلع، درب تودّي ما تجيب"و "الحاضر يخبر الغايب" أحببنا ذلك المسلسل الحميم، على بساطة مفرداته الإخراجية والفنية والتعبيرية، وما زال في الذاكرة، منذ إنتاجه وعرضه الأول على شاشة التلفزيون الأردني في 1981، ربما للترميزات فيه عن قضية فلسطين، وأيضا لاجتماع أبرز فنّاني الدراما الأردنية، الناهضة والقوية في حينه، محمود أبو غريب وأديب الحافظ ومحمد العبّادي ومارغو أصلان وعادل عفانة وعبير عيسى ومحمد العبادي وغيرهم
وعلى سيرة " الحاضر يخبر الغايب" تم التعاقد مع الكابتن محمد موالي وبدون الرجوع الى اي لجنة فنية والقادم العديد من الاستقدامات وعلى أبو ودنه!!! بمعنى وجوب تكملة جملة الناطور صافي "اطلع يا نجلاوي اطلع، من هالقرية لازم تطلع، درب تودّي ما تجيب"
وعلى سيرة " الحاضر يخبر الغايب" تم التعاقد مع الكابتن محمد موالي وبدون الرجوع الى اي لجنة فنية والقادم العديد من الاستقدامات وعلى أبو ودنه!!! بمعنى وجوب تكملة جملة الناطور صافي "اطلع يا نجلاوي اطلع، من هالقرية لازم تطلع، درب تودّي ما تجيب"

تعليق