كل مادق الكوز بالجرة تتحرك شياطين العنصرية المقيتة من خلال جماهير الفيصلي تجاه المارد الاخضر وجماهيره منذ صعود الوحدات للدرجة الممتازة.وصلت لحد سب القدس والمسجد الأقصى والتطاول على رموز فلسطينية. فمتى سيتم إغلاق هذا الباب الأسود للأبد؟؟؟!!
حقيقة العنصرية تجاه نادي الوحدات؟!
تقليص
X
-
لا بد من النظر لهذا الموضوع بشموليه
ممكن نقسمها لقسمين.
القسم الاول وهو عنصري بالفطره ولا يتقبل وجودك معه مهما قدمت وتقدم ولا علاج لهذه الفئه
القسم الثاني وهو من تخرج عنصريته كردة فعل وهون احنا بنتحمل جزء من المسؤوليه فمثلاً تصريحات بعض رؤساء مجلس الاداره وبعض المواقع تبتعد عن الدبلوماسيه وفيها نوع من الاستفزاز مما يجعل ذلك القسم يتحول من الاعتدال الى العنصريه
- اقتباس
تعليق
-
-
الحل بتطبيق القانون
الوحدة الوطنية لازم تكون خط احمر بالفعل
مش خط احمر عند جمهور الوحدات وبدون اي خطوط عند جمهور العديم
على سبيل المثال في السعودية قبل سنوات فاحت رائحة عنصرية نتنة على بعض مواقع التواصل الاجتماعي تجاه بعض فئات المجتمع بالسعودية
وصدر قانون بالحبس ثلاث سنوات وغرامة مالية كبيرة نسيت كم قيمتها على مثيري العنصرية والانتقاص من احد فئات المجتمع
وتم تطبيق القانون على الجميع والان ذهبت بغير رجعه على مواقع التواصل الاجتماعي
المطلوب تطبيق القانون على الجميع وتكون الوحدة الوطنية خط احمر مش للتشدق بها وكسب الشعبويات فقط
- اقتباس
تعليق
-
-
انت محترم جدا ومواضيعك ممتازه ، لكن هنا انت مثل الذي ينفخ في قربه مخزوقه، لا تلوم مشجعي الفيصلي على عنصريتهم طالما الحكومه نفسها تمارس علينا التمييز العنصري ، هناك دوائر حكوميه ومؤسسات حكوميه ممنوعه علينا ولا يتم قبولنا بها والعمل بها مثل حلم ابليس بالجنه، أليس هذا تمييز عنصري، تستطيع العمل في امريكا في دائره حكوميه بغض النظر عن اصلك وفصلك اذا كان لديك مؤهلات وشهادات وهذا ما يجعل أمريكا قويه لأنها بلد المهاجرين، وعليه كيف ستقوم بمقاضاه الشعب اذا كان القاضي غريمك...
- اقتباس
تعليق
-
-
[FONT=""][COLOR=""]لن ينجح اي مشروح لان خصمنا هو الحكم ولكن من الممكن ان يكون هناك قرار جريء من الاداره نادي بالغاء النشاطات الرياضيه ولو الى حين فنحن محاربين من الجميع سوء امن , اتحاد , والاعلام فاشل !!!
من هو افضل منا حتى نحارب بهذه الطريقه العنصريه الحقيره !!!! فالوحدات هو فقط من احيا الرياضه ؟!!!!! قدم طائره سله ......[/COLOR][/FONT]
- اقتباس
تعليق
-

تعليق