على هامش ظاهرة الشغب: خبر وتعليق
الخبر: توقيف 10 اشخاص على خلفية شغب مباراة الحسين وكفرسوم
قرر مدعي عام اربد توقيف عشرة أشخاص لمدة أسبوع على خلفية أحداث شغب وقعت خلال مباراة بكرة اليد جمعت فريقي الحسين وكفرسوم يوم أمس الثلاثاء في صالة مدينة الحسن الرياضية.
وأسند المدعي العام، للمتهمين جرائم: إحداث شغب في منشآت رياضية وفقا لأحكام المادة 2/426 مكررة من قانون العقوبات، ومقاومة رجال الأمن وفقا لأحكام المادة 2/187 من قانون العقوبات، والأضرار بالأموال العامة وفقا لأحكام المادة 376 من قانون العقوبات.
وقام المدعي باستجواب المتهمين ولا تزال القضية قيد التحقيق والعمل جار على جلب باقي المشتكى عليهم.
وكانت وقعت مشاجرة تخللتها اشتباكات بين عدد من جمهور الفريقين عقب صافرة نهاية المباراة قبل أن تمتد لخارج الصالة الرياضية بحسب مصدر امني.
التعليق:
في أسوء حالات الشغب -إن جازت تسمية ما يحدث في ملاعب كرة القدم بالشغب- فإن أغلب المواسم الماضية بالإضافة للحالي لم تشهد شغباً بمعنى الكلمة كما حصل في لقاء كرة اليد بين الحسين وكفرسوم، بإستثناء واقعة دخول جزء من جماهير الفيصلي أرض الملعب في لقاء معان وهو تصرف خطير كان من الممكن أن يؤدي إلى جريمة أو جرائم ولكن والحمدلله الموقف مر بدون إصابات بشرية.
ما يستدعي الوقوف عنده كثيراً في موضوع الوحدات والفيصلي هو العمل والجهد الجبار الذي بذلته شخصيات كبيرة محسوبة على النادي الفيصلي لشيطنة ملعب الملك عبدالله الثاني بن الحسين ومنطقة القويسمة وفي الباطن شيطنة جماهير الوحدات حتى وصلت الأمور لمنع تواجد الجماهير في اللقاء القادم بين الفريقين والسبب الذي تم الإعلان عنه: (حفاظاً على سلامة أركان منظومة كرة القدم)
الحقيقة أن عدم تحمل الاتحاد الأردني لكرة القدم لمسؤولياته من خلال لوائحة التي ينظم بناء عليها مسابقات الموسم، وترك الموضوع للجهات الأمنية لكي تقرر نيابة عنه أن الجماهير أصبحت تهدد أركان لعبة كرة القدم هو هروب من الإتحاد من مواجهة مسؤولياته ويعطي إنطباع واضح عن ضعف شخصية الإتحاد والكيل بعدة مكاييل وفي ذلك تفسير طبيعي لتردي كرة القدم الأردنية بالمقارنة مع الأسيوية وفشل المنتخب الأردني المستمر بالوصول لكأس العالم.
من المعيب ما حصل من العمل على شيطنة جماهير الوحدات بشكل مبطن من خلال وسائل الإعلام في الفترة الأخيرة تحت عدة عناوين منها ملعب غير أمن ومنطقة مكتظة سكانياً وغيرها من الكلمات المبطنه، وهو موقف يعد سابقة تاريخية مؤثرة ستزيد الفجوة في قناعات الجماهير بأن ما حدث هو محاباة لطرف على حساب طرف أخر، وقد تعرض الوحدات ولاعبيه وجماهيره للعديد من الإساءات سابقاً في حرم ستاد عمان الدولي وصلت لتحطيم زجاج السيارات في بعض الأحيان (وزجاج سيارة كاتب هذه الكلمات سبق أن تحطم رغم وجود سيارتي يومها في موقف الدرجه الأولى الخاص بالصحفيين وضيوف اللقاء) فلماذا لم تتحرك في حينها وسائل الإعلام وبل وتجاهلته؟
من محبتنا نقول لأشقاء لنا: لا تزيدوا الفجوة بين أفراد هذا الشعب الطيب بسبب بعض الحمقى الذين يحتمون خلف ستار شخصيات كبيره!
الخبر: توقيف 10 اشخاص على خلفية شغب مباراة الحسين وكفرسوم
قرر مدعي عام اربد توقيف عشرة أشخاص لمدة أسبوع على خلفية أحداث شغب وقعت خلال مباراة بكرة اليد جمعت فريقي الحسين وكفرسوم يوم أمس الثلاثاء في صالة مدينة الحسن الرياضية.
وأسند المدعي العام، للمتهمين جرائم: إحداث شغب في منشآت رياضية وفقا لأحكام المادة 2/426 مكررة من قانون العقوبات، ومقاومة رجال الأمن وفقا لأحكام المادة 2/187 من قانون العقوبات، والأضرار بالأموال العامة وفقا لأحكام المادة 376 من قانون العقوبات.
وقام المدعي باستجواب المتهمين ولا تزال القضية قيد التحقيق والعمل جار على جلب باقي المشتكى عليهم.
وكانت وقعت مشاجرة تخللتها اشتباكات بين عدد من جمهور الفريقين عقب صافرة نهاية المباراة قبل أن تمتد لخارج الصالة الرياضية بحسب مصدر امني.
التعليق:
في أسوء حالات الشغب -إن جازت تسمية ما يحدث في ملاعب كرة القدم بالشغب- فإن أغلب المواسم الماضية بالإضافة للحالي لم تشهد شغباً بمعنى الكلمة كما حصل في لقاء كرة اليد بين الحسين وكفرسوم، بإستثناء واقعة دخول جزء من جماهير الفيصلي أرض الملعب في لقاء معان وهو تصرف خطير كان من الممكن أن يؤدي إلى جريمة أو جرائم ولكن والحمدلله الموقف مر بدون إصابات بشرية.
ما يستدعي الوقوف عنده كثيراً في موضوع الوحدات والفيصلي هو العمل والجهد الجبار الذي بذلته شخصيات كبيرة محسوبة على النادي الفيصلي لشيطنة ملعب الملك عبدالله الثاني بن الحسين ومنطقة القويسمة وفي الباطن شيطنة جماهير الوحدات حتى وصلت الأمور لمنع تواجد الجماهير في اللقاء القادم بين الفريقين والسبب الذي تم الإعلان عنه: (حفاظاً على سلامة أركان منظومة كرة القدم)
الحقيقة أن عدم تحمل الاتحاد الأردني لكرة القدم لمسؤولياته من خلال لوائحة التي ينظم بناء عليها مسابقات الموسم، وترك الموضوع للجهات الأمنية لكي تقرر نيابة عنه أن الجماهير أصبحت تهدد أركان لعبة كرة القدم هو هروب من الإتحاد من مواجهة مسؤولياته ويعطي إنطباع واضح عن ضعف شخصية الإتحاد والكيل بعدة مكاييل وفي ذلك تفسير طبيعي لتردي كرة القدم الأردنية بالمقارنة مع الأسيوية وفشل المنتخب الأردني المستمر بالوصول لكأس العالم.
من المعيب ما حصل من العمل على شيطنة جماهير الوحدات بشكل مبطن من خلال وسائل الإعلام في الفترة الأخيرة تحت عدة عناوين منها ملعب غير أمن ومنطقة مكتظة سكانياً وغيرها من الكلمات المبطنه، وهو موقف يعد سابقة تاريخية مؤثرة ستزيد الفجوة في قناعات الجماهير بأن ما حدث هو محاباة لطرف على حساب طرف أخر، وقد تعرض الوحدات ولاعبيه وجماهيره للعديد من الإساءات سابقاً في حرم ستاد عمان الدولي وصلت لتحطيم زجاج السيارات في بعض الأحيان (وزجاج سيارة كاتب هذه الكلمات سبق أن تحطم رغم وجود سيارتي يومها في موقف الدرجه الأولى الخاص بالصحفيين وضيوف اللقاء) فلماذا لم تتحرك في حينها وسائل الإعلام وبل وتجاهلته؟
من محبتنا نقول لأشقاء لنا: لا تزيدوا الفجوة بين أفراد هذا الشعب الطيب بسبب بعض الحمقى الذين يحتمون خلف ستار شخصيات كبيره!

تعليق