من خلال مشاهدتي لمباراة الفيصلي والرمثا كان الملخص كالآتي :
1_ الفيصلي حاول اللعب بأسلوبه المعهود بالضغط المتواصل من بداية المباراة ولكن هذه المباراة وجد الفيصلي صعوبة في إيجاد كمية الفرص التي كأن يصنعها في المباريات السابقة بسبب تمركز دفاع الرمثا ويقظته.
2_ الفيصلي يعتمد اعتمادها كليا على صيصا وعطار والشنانية والأخير هو أهم لاعب لمهارته وسرعته ولياقته وقدرته على التسديد ( يجب على الوحدات مراقبة الشناينة مان تو مان لمدافع صلب).
3_ الفيصلي يعتمد على الاختراق من العمق والتسديد من بعيد بنسبة 90٪ كون لديه 3 لاعبين اعمارهم صغيرة ومهاريين ( صيصا.. عطار.. شناينة) ولا يعتمد على الكرات العرضية الرأسية التي تكاد تكون معدومة كون اغلب لاعبي الفيصلي قصيري القامة ويمكن ان تكون عرضيات أرضية زاحفة مثل التي سجل الفيصلي منها الهدف الاول.
4_ دفاع الفيصلي بطيء جدا في الارتداد ويمكن ضربه بسهولة في ظل اندفاع الاظهرة نحو الهجوم على حساب الواجبات الدفاعية خاصة أن اعمار خط الدفاع للفيصلي كبيرة ( بني ياسين 33..مصطفى ناظم 29..العجالين34..احسان 28)
5_ أغلب لاعبي الفيصلي مميزين بالتسديد سواء الكرات الثابتة او المتحركة وخاصة تنفيذ الركنيات او الفاول وهناك دقة في رفع الكرات والتمرير واضح ان هناك تدريبات خاصة .... فأي فاول او ركنية ينفذ بأسلوب مميز وتشكل خطورة أمام مرمى الخصم.
6_ خط دفاع الرمثا سيكون مميز مع الحوراني وابو هضيب ومع عودة كولبالي
7_ الرمثا من أفضل الفرق بتنفيذ الهجمة المرتدة الدردور بانطلاقاته. وابو الكأس بتسديداته 99٪ من أهدافه تسديد من خارج المنطقة.
8_ مستوى اعمار لاعبي الرمثا أصغر من اعمار الفيصلي والوحدات ولذلك ستكون اللياقة علامة فارقة.
9_ حارس الفيصلي ابو ليلى تصدى لأكثر من فرصة للرمثا بحضور ذهني وردة فعل مميزة.... وشلبية أيضا كان له ردة فعل في أخطر كرة للفيصلي في الوقت بدل الضائع من محترف الفيصلي بيتر والذي تألق فيها شلبية ومنع هدف محقق كون المهاجم ظهره للحارس وصعب توقع الحارس بتوقيت ومكان تسديد الكرة ولكن شلبية انقذ مرمى الرمثا من هدف محقق جعلت النتيجة تنتهي بالتعادل وأعاد آمال الوحدات إلى الواجهة وأشعل المنافسة الثلاثية من جديد.
لعب الرمثا مباراة بطولية أمام الفيصلي وجماهيره وكان قريب من الفوز وأوقف سلسلة انتصارات الفيصلي التي كانت وبعدد من الأهداف وأثبت أن الفيصلي فريق يمكن هزيمته اذا كان هناك جدية وروح.
مع العلم ان هناك أخطاء على حكم اللقاء احمد فيصل أبرزها ركلة جزاء واضحة لا شك فيها ولا يختلف عليها إثنان فالكرة لمست يد المدافع وغيرت اتجاه الكرة التي كانت بطريقها للمرمى.
اتمنى عودة ابو طه لمستواه المعهود كونه ليس بالفورما اخر مبارتين....
خالد عصام وابو عمارة من أخطر وأهم لاعبي الوحدات بالاختراقات والتوغل.
اتمنى التوفيق للمارد....
1_ الفيصلي حاول اللعب بأسلوبه المعهود بالضغط المتواصل من بداية المباراة ولكن هذه المباراة وجد الفيصلي صعوبة في إيجاد كمية الفرص التي كأن يصنعها في المباريات السابقة بسبب تمركز دفاع الرمثا ويقظته.
2_ الفيصلي يعتمد اعتمادها كليا على صيصا وعطار والشنانية والأخير هو أهم لاعب لمهارته وسرعته ولياقته وقدرته على التسديد ( يجب على الوحدات مراقبة الشناينة مان تو مان لمدافع صلب).
3_ الفيصلي يعتمد على الاختراق من العمق والتسديد من بعيد بنسبة 90٪ كون لديه 3 لاعبين اعمارهم صغيرة ومهاريين ( صيصا.. عطار.. شناينة) ولا يعتمد على الكرات العرضية الرأسية التي تكاد تكون معدومة كون اغلب لاعبي الفيصلي قصيري القامة ويمكن ان تكون عرضيات أرضية زاحفة مثل التي سجل الفيصلي منها الهدف الاول.
4_ دفاع الفيصلي بطيء جدا في الارتداد ويمكن ضربه بسهولة في ظل اندفاع الاظهرة نحو الهجوم على حساب الواجبات الدفاعية خاصة أن اعمار خط الدفاع للفيصلي كبيرة ( بني ياسين 33..مصطفى ناظم 29..العجالين34..احسان 28)
5_ أغلب لاعبي الفيصلي مميزين بالتسديد سواء الكرات الثابتة او المتحركة وخاصة تنفيذ الركنيات او الفاول وهناك دقة في رفع الكرات والتمرير واضح ان هناك تدريبات خاصة .... فأي فاول او ركنية ينفذ بأسلوب مميز وتشكل خطورة أمام مرمى الخصم.
6_ خط دفاع الرمثا سيكون مميز مع الحوراني وابو هضيب ومع عودة كولبالي
7_ الرمثا من أفضل الفرق بتنفيذ الهجمة المرتدة الدردور بانطلاقاته. وابو الكأس بتسديداته 99٪ من أهدافه تسديد من خارج المنطقة.
8_ مستوى اعمار لاعبي الرمثا أصغر من اعمار الفيصلي والوحدات ولذلك ستكون اللياقة علامة فارقة.
9_ حارس الفيصلي ابو ليلى تصدى لأكثر من فرصة للرمثا بحضور ذهني وردة فعل مميزة.... وشلبية أيضا كان له ردة فعل في أخطر كرة للفيصلي في الوقت بدل الضائع من محترف الفيصلي بيتر والذي تألق فيها شلبية ومنع هدف محقق كون المهاجم ظهره للحارس وصعب توقع الحارس بتوقيت ومكان تسديد الكرة ولكن شلبية انقذ مرمى الرمثا من هدف محقق جعلت النتيجة تنتهي بالتعادل وأعاد آمال الوحدات إلى الواجهة وأشعل المنافسة الثلاثية من جديد.
لعب الرمثا مباراة بطولية أمام الفيصلي وجماهيره وكان قريب من الفوز وأوقف سلسلة انتصارات الفيصلي التي كانت وبعدد من الأهداف وأثبت أن الفيصلي فريق يمكن هزيمته اذا كان هناك جدية وروح.
مع العلم ان هناك أخطاء على حكم اللقاء احمد فيصل أبرزها ركلة جزاء واضحة لا شك فيها ولا يختلف عليها إثنان فالكرة لمست يد المدافع وغيرت اتجاه الكرة التي كانت بطريقها للمرمى.
اتمنى عودة ابو طه لمستواه المعهود كونه ليس بالفورما اخر مبارتين....
خالد عصام وابو عمارة من أخطر وأهم لاعبي الوحدات بالاختراقات والتوغل.
اتمنى التوفيق للمارد....

تعليق