السلام عليكم...
موضوع صغير يتكون من بضعة أسطر ، لكنه مهم وأخذ منحى خطيراً للأسف في الآونة الأخيرة ،وخاصة بعد انتشار الصفحات الفيسبوكية المحسوبة على فريق الوحدات .
فريقنا فريق بطولات ، له صولات وجولات ، وله اسمه محليا ، عربيا وآسيويا.
لكن عندما نلعب حتى مع الفرق المهددة بالهبوط، ترى العديد من مشجعي الأخضر بالتعامل مع الفريق المقابل بالإستهزاء المبالغ فيه والسخرية، والشحن الزائد .
للأسف معظم هذه الفرق ليس في خزائنها بطولة واحدة ، ومدربيها ليس في رصيدهم أي انجاز.
يتسابق العديد من جماهيرنا للأسف على الشحن المبالغ فيه والذي يتعدى مرحلة المناكفات الرياضية الطبيعية ، والنتيجة علاقات غير متوازنة وشتائم متبادلة وتوتر من كلا الطرفين.
حتى في بعض المنتديات المعروفة ، أصبحت أقرأ تعليقات وردود عبارة فقط عن سخرية واستهزاء بالآخرين ، أفقدتنا أي تعاطف أو دعم معنوي من جماهير الفرق الأخرى.
بصراحة أشعر أن الفترة الحالية من الفترة السيئة التي تمر على فريقنا من كافة النواحي ، سواء من الأمور الفنية أو الإدارية أو الجماهيرية ، أشعر أن السوشيال ميديا كان تأثيره ساما على فريقنا وشعبيته. أصبحنا ( نتناقر ) مع المدرب واللاعب والمتفرج والصغير والكبير والإتحاد والدركي والمعلق والموظف وحتى المشاهد في بيته . أصبحنا دائماً للأسف نفترض أن الجميع ضدنا وسقنا بهذا الموضوع حتى فعلا أصبح الجميع ضدنا على العلن.
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت) فلماذا دائماً تعليقات البعض من جماهيرنا هجومية على الطالع والنازل؟ حتى الفرق الصاعدة حديثا لم تسلم من البعض من جماهيرنا للأسف.
والله ما هكذا تورد الإبل ،والحياة تحتاج لسياسة متوازنة في التعامل مع الآخرين.
هناك الكثير من الكلام داخلي ، وحقيقة أشعر بضيق من كل ما يحدث ، فلم تعد مباريات الوحدات ولا أخباره جاذبة لي كالسابق ، رغم أن عشقي للأخضر قائم منذ الصغر.
ملاحظة أخيرة وغريبة ، جميع المحترفين في الفرق الأخرى لهم أجسام رياضية، ووقفتهم وقفة رياضية ، وحتى عند تسجيل الهدف يفرحون ويركضون كالرياضيين ، إلا في الوحدات سبحان الله ، وقفتهم هرمة ، وركضهم ثقيل ، وحتى عند تسجيل الهدف لا يركضون ولا يفرحون ، يا سبحان الله
موضوع صغير يتكون من بضعة أسطر ، لكنه مهم وأخذ منحى خطيراً للأسف في الآونة الأخيرة ،وخاصة بعد انتشار الصفحات الفيسبوكية المحسوبة على فريق الوحدات .
فريقنا فريق بطولات ، له صولات وجولات ، وله اسمه محليا ، عربيا وآسيويا.
لكن عندما نلعب حتى مع الفرق المهددة بالهبوط، ترى العديد من مشجعي الأخضر بالتعامل مع الفريق المقابل بالإستهزاء المبالغ فيه والسخرية، والشحن الزائد .
للأسف معظم هذه الفرق ليس في خزائنها بطولة واحدة ، ومدربيها ليس في رصيدهم أي انجاز.
يتسابق العديد من جماهيرنا للأسف على الشحن المبالغ فيه والذي يتعدى مرحلة المناكفات الرياضية الطبيعية ، والنتيجة علاقات غير متوازنة وشتائم متبادلة وتوتر من كلا الطرفين.
حتى في بعض المنتديات المعروفة ، أصبحت أقرأ تعليقات وردود عبارة فقط عن سخرية واستهزاء بالآخرين ، أفقدتنا أي تعاطف أو دعم معنوي من جماهير الفرق الأخرى.
بصراحة أشعر أن الفترة الحالية من الفترة السيئة التي تمر على فريقنا من كافة النواحي ، سواء من الأمور الفنية أو الإدارية أو الجماهيرية ، أشعر أن السوشيال ميديا كان تأثيره ساما على فريقنا وشعبيته. أصبحنا ( نتناقر ) مع المدرب واللاعب والمتفرج والصغير والكبير والإتحاد والدركي والمعلق والموظف وحتى المشاهد في بيته . أصبحنا دائماً للأسف نفترض أن الجميع ضدنا وسقنا بهذا الموضوع حتى فعلا أصبح الجميع ضدنا على العلن.
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت) فلماذا دائماً تعليقات البعض من جماهيرنا هجومية على الطالع والنازل؟ حتى الفرق الصاعدة حديثا لم تسلم من البعض من جماهيرنا للأسف.
والله ما هكذا تورد الإبل ،والحياة تحتاج لسياسة متوازنة في التعامل مع الآخرين.
هناك الكثير من الكلام داخلي ، وحقيقة أشعر بضيق من كل ما يحدث ، فلم تعد مباريات الوحدات ولا أخباره جاذبة لي كالسابق ، رغم أن عشقي للأخضر قائم منذ الصغر.
ملاحظة أخيرة وغريبة ، جميع المحترفين في الفرق الأخرى لهم أجسام رياضية، ووقفتهم وقفة رياضية ، وحتى عند تسجيل الهدف يفرحون ويركضون كالرياضيين ، إلا في الوحدات سبحان الله ، وقفتهم هرمة ، وركضهم ثقيل ، وحتى عند تسجيل الهدف لا يركضون ولا يفرحون ، يا سبحان الله

تعليق