هكذا كْرمُوه " عَربياً " وهكذا تم تكريمه " مَحْلياً " .. الإعلامي سليم حمدان " رحمه الله " ..


هكذا يُكرّم الإعلامي في وطنه وفقا لمقولة لا كرامة لنبي في قومه ،، خصوصاً إذا كان مَحْسوباً على نادي الوحدات ،،
رحل منذ سنوات تاركاً إرثاً إعلامياَ لا ينضب بالصحافة المحلية والعربية وهب
نفسه ووقته لخدمة وتوثيق كرتنا المحلية المتواضعة ، فعندما أراد إصدار أول صحيفة رياضية لنادي محلي ذهب بالمعاملة إلى دائرة المطبوعات ومنها تم تحويله إلى وزارة الإعلام لإصدار الأوراق اللازمة لإصدار صحيفة رياضية إسبوعية تابعة لأعرق الأندية الأردنية والتي كان يسعى أن تكون لكل أندية الوطن
فقابله المسؤول وقتها وأعطاه الأوراق ورد عليه بكلمتين فقط " أقلب وجهك " ..!!

وفي ثاني محاولة وبعد الظلم الذي وقع على نادي الوحدات على خلفية مباراة الوحدات والفيصلي في العام 1986 والتي كان فيها الوحدات بريئاً من الأحداث التي حصلت بعد المباراة كبراءة الذئب من دم إبن يعقوب، لم يجرؤ أحد من كُتاب الصحافة المحلية من الوقوف مع نادي الوحدات وتم الحكم بالإعدام على فريقه الكروي لموسمين، فكان لابد من إصدار صحيفة تُعني بالشأن الوحداتي وتكون لسان حال نادي الوحدات ، تم حظر قلمه ومنعوه من الكتابة لانه طلب بإصدار صحيفة وحداتية من شأنها الدفاع عن الوحدات وقضاياه والظلم الذي وقع عليه ولسنوات
وفي المرة الثالثة تمت أخيراً الموفقة على إصدار صحيفة وحداتية بعد عناءٍ كبير !!

وفي القضية الشهيرة للتراشق الإعلامي بين القطبين عندما كُتب عنه بجريدة النادي الفيصلي " العقل السليم في الجسم السليم" ليكون رده " مدوياً " بعدد تم الرد فيه وفق الأصول لمن تطاول على نادي الوحدات ليكون الإغلاق للصحفتين هو الحل ، وبعدها جلس طويلاً بالمحاكم مدافعاً عن حقه وعن حق ناديه ، وفي إحدى الجلسات قال له القاضي من الممكن أن تُعين المحكمة " محامي " للدفاع عنه لأنه رفض الفكرة مبرراً ذلك بقدرة النادي على وضع المحامي الذي يريد وأنه ذهب لمصر لدراسة الإعلام الرياضي ليكون مدافعاً عن نفسه وعن قضايا ناديه إذا تطلب الأمر ..

بينما تم تكريمه مرات ومرات عربياً ومن بينها وسام الإتحاد العربي لكرة القدم التقديري لرواد الإعلام الرياضي العربي ،

وأيضاً تم تكريمه من قبل أمير الرياضة العربية في الرياض الأمير فيصل بن فهد رحمه الله ، وذلك في العام 1992 بدعوه كريمه من سموه وكان في إسْتقباله بمطار الملك خالد بن عبد العزيز في الرياض وقال له " المملكة كلها بيتك " ..
وأقام أيضاً إتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية حفلاً خاصا هنا بعمان لتكريم الأستاذ سليم حمدان رحمه الله وبتوجيهات من سمو الامير نواف بن فيصل وجاء هذا التكريم بحضور أمين عام إتحاد اللجان الأولمبية عثمان السعد ورئيس الإتحاد العربي للصحافة الرياضية محمد جميل عبدالقادر، أما قصة التكريم
فكان الأمير نواف بن فيصل يتابع بعض ملفات الرياضة العربية وكان من بين هذه الملفات صورة تجمع والده المرحوم فيصل بن فهد مع الإعلامي سليم حمدان رحمه الله ، فسأل الامير نواف عن الشخص المتواجد بالصوره مع والده وهل تم تكريمه على هامش الدورة العربية وكان الامير نواف مصر على تكريم المرحوم سليم حمدان في وطنه الاردن ..

وتم تكريمه أيضاً سابقاً من إدارة نادي النصر السعودي من قبل رئيس النادي عبدالرحمن بن سعود وتم تكريمه بساعة يد كانت تزين معصم المرحوم سليم حمدان عليها شعار نادي النصر السعودي " العالمي " على هامش ارشفة البطولات العربية





هكذا يُكرّم الإعلامي في وطنه وفقا لمقولة لا كرامة لنبي في قومه ،، خصوصاً إذا كان مَحْسوباً على نادي الوحدات ،،
رحل منذ سنوات تاركاً إرثاً إعلامياَ لا ينضب بالصحافة المحلية والعربية وهب
نفسه ووقته لخدمة وتوثيق كرتنا المحلية المتواضعة ، فعندما أراد إصدار أول صحيفة رياضية لنادي محلي ذهب بالمعاملة إلى دائرة المطبوعات ومنها تم تحويله إلى وزارة الإعلام لإصدار الأوراق اللازمة لإصدار صحيفة رياضية إسبوعية تابعة لأعرق الأندية الأردنية والتي كان يسعى أن تكون لكل أندية الوطن
فقابله المسؤول وقتها وأعطاه الأوراق ورد عليه بكلمتين فقط " أقلب وجهك " ..!!

وفي ثاني محاولة وبعد الظلم الذي وقع على نادي الوحدات على خلفية مباراة الوحدات والفيصلي في العام 1986 والتي كان فيها الوحدات بريئاً من الأحداث التي حصلت بعد المباراة كبراءة الذئب من دم إبن يعقوب، لم يجرؤ أحد من كُتاب الصحافة المحلية من الوقوف مع نادي الوحدات وتم الحكم بالإعدام على فريقه الكروي لموسمين، فكان لابد من إصدار صحيفة تُعني بالشأن الوحداتي وتكون لسان حال نادي الوحدات ، تم حظر قلمه ومنعوه من الكتابة لانه طلب بإصدار صحيفة وحداتية من شأنها الدفاع عن الوحدات وقضاياه والظلم الذي وقع عليه ولسنوات
وفي المرة الثالثة تمت أخيراً الموفقة على إصدار صحيفة وحداتية بعد عناءٍ كبير !!

وفي القضية الشهيرة للتراشق الإعلامي بين القطبين عندما كُتب عنه بجريدة النادي الفيصلي " العقل السليم في الجسم السليم" ليكون رده " مدوياً " بعدد تم الرد فيه وفق الأصول لمن تطاول على نادي الوحدات ليكون الإغلاق للصحفتين هو الحل ، وبعدها جلس طويلاً بالمحاكم مدافعاً عن حقه وعن حق ناديه ، وفي إحدى الجلسات قال له القاضي من الممكن أن تُعين المحكمة " محامي " للدفاع عنه لأنه رفض الفكرة مبرراً ذلك بقدرة النادي على وضع المحامي الذي يريد وأنه ذهب لمصر لدراسة الإعلام الرياضي ليكون مدافعاً عن نفسه وعن قضايا ناديه إذا تطلب الأمر ..

بينما تم تكريمه مرات ومرات عربياً ومن بينها وسام الإتحاد العربي لكرة القدم التقديري لرواد الإعلام الرياضي العربي ،

وأيضاً تم تكريمه من قبل أمير الرياضة العربية في الرياض الأمير فيصل بن فهد رحمه الله ، وذلك في العام 1992 بدعوه كريمه من سموه وكان في إسْتقباله بمطار الملك خالد بن عبد العزيز في الرياض وقال له " المملكة كلها بيتك " ..
وأقام أيضاً إتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية حفلاً خاصا هنا بعمان لتكريم الأستاذ سليم حمدان رحمه الله وبتوجيهات من سمو الامير نواف بن فيصل وجاء هذا التكريم بحضور أمين عام إتحاد اللجان الأولمبية عثمان السعد ورئيس الإتحاد العربي للصحافة الرياضية محمد جميل عبدالقادر، أما قصة التكريم
فكان الأمير نواف بن فيصل يتابع بعض ملفات الرياضة العربية وكان من بين هذه الملفات صورة تجمع والده المرحوم فيصل بن فهد مع الإعلامي سليم حمدان رحمه الله ، فسأل الامير نواف عن الشخص المتواجد بالصوره مع والده وهل تم تكريمه على هامش الدورة العربية وكان الامير نواف مصر على تكريم المرحوم سليم حمدان في وطنه الاردن ..

وتم تكريمه أيضاً سابقاً من إدارة نادي النصر السعودي من قبل رئيس النادي عبدالرحمن بن سعود وتم تكريمه بساعة يد كانت تزين معصم المرحوم سليم حمدان عليها شعار نادي النصر السعودي " العالمي " على هامش ارشفة البطولات العربية




تعليق