جماهير الوحدات على وسائل التواصل ان شاء الله مبسوطين بجلوس انس عالدكة للمباراة الثانية الولد بنزل ربع ساعة بغير شكل الفريق هجوميا وبقدم تمريرات وتسديدات ما بنشوفها من غيره وخصوصا مع تركيز المدرب على اللعب الدفاعي يلا حاليا دوروا ورا الفاخوري لانه حسب وجهة نظرهم الفاخوري سبب التعادل
العوضات مرة اخرى
تقليص
X
-
...
[FONT=""][COLOR=""]...
أكيد
والدليل على صحة كلامك ركنية لا يستطيع أن يضعها في منطقة الـ18 ، بل يرسلها خارج المنطقة بشكل دقيق لأحد لاعبي سحاب، وكذلك ركلة حرة مباشرة من خار ج منطقة جزاء الخصم، بدلًا من أن يرفعها إلى منطقة الجزاء، يقوم بتشتيتها برعونة فوق المرمى لتعلوه بأمتار.. والأسوأ التسديدة الوحيدة التي سددها بين الخشبات الثلاث، أرسلها بحنية إلى أحضان الحارس.
...[/COLOR][/FONT]
- اقتباس
-
-
[FONT=""][COLOR=""]كيف بيغير شكل الفريق؟ كل كراته (نعم كلها) إما يسحوذ عليها الفريق المنافس بعد ما يعجق حاله و إما تمريره خاطئه و مقطوعه من قبل الفريق المنافس و إما (و هو ما يحدث غالبا) تسديده بعيده ألف كيلو عن المرمى ،بشكل عام نعم أنس يتحرك كثيرا و عنده بنيه جسديه جيده لكن عنده إندفاع زياده عن اللزوم و كل ما يستلم الكره يريد تسجيل الهدف بالعباطه و كرة القدم ما فيها عباطه و خير دليل صاحب البنيه الجسديه الهزيله الفنان رأفت علي أسمه الفنان لأنه كان يتفنن بصناعة الأهداف بكل سهوله و بدون عباطه حتى لو تكدس كل لاعبين الفريق المنافس أمام المرمى، أنس لطالما أنهى هجمات مثاليه للفريق بطريقه متسرعه و ساذجه بأنانيته على الأقل لو الشب شاطر في التسديد كنا حكينا معلش لكن أن يحرز هدف من كل 12 مليون تسديده أو أن تكون 99% من تسديداته على المدرجات فهذا لا يجوز[/COLOR][/FONT]
- اقتباس
تعليق
-
-
ما بعرف ليش الهجوم على العوضات كم لعب في المباراة اختراق واحد خالد عصام على خط المرمى وضيعها
ما بعرف بعض اللاعبين بتحس إنهم محاربين وبتحس جمهورنا عاطفي مبارح الحكم لاعب الخصم على الارض ومشا الهجمه وخالد عصام دخلها لحارس سحاب لوحدها هاي كانت بتنهي المباراة
الفاخوري مع إنني من المعجبين فيه لكن هدف محمد أنس ما كان له داعي
المطالبين بأبو زمع نحن نمر بظروف السنة الماضية كنا متصدرين طالبنا بلاعبين راح جاب سليمان ابو زمع وليس بحجم الوحدات كما هو زيد جابر وقنبر يا عمي ثقيل حركه بطيئه نرجع للسنة الماضية تعادل مع معان كانت الضربة الأولى ولم نستغل فوز الفيصلي على الرمثا تعادلنا مع الجزيره وخسرنا من الرمثا وضيعنا الدوري
ومن سنوات اذكر كان جمال محمود مدرب الأهلي وتعادلنا بآخر المباراة بهدف محمود مرضي وكان شفيع الحارس ولم يفكر حتى بالتصدي وضيعنا المنافسه
والحال من بعضه مش عارف شو بين المدرب وسريوه كل مباراة بتبدله وبتبقي على ثائر وأحمد الياس وهم مقتل الفريق
حتى أحمد سمير حد يذكرني ماذا قدم بعد الرجوع من أسيا مع أنني اقدر هذا اللاعب
- اقتباس
تعليق
-
-
كل اللاعبين بدهم اعداد نفسي
تخلى الفريق عن أفضل المدافعين يزن العرب
عبد الله نصيب
واهم لاعبي وسط
رجائي
صالح راتب
فادي عوض
دفاع مترهل
وسط غير متعاون
يعني مرحلة ذهاب كامله
واياب
وبعدهم اللاعبين مش منسجمين
وبعدين
مشاكل إدارية
تعاقدات غلط
تخبيص
تغيير مدربين
لازم ظلينا على رائد عساف
- اقتباس
تعليق
-
-
...
[FONT=""][COLOR=""]...المشاركة الأصلية بواسطة ناجح مشاهدة المشاركةما بعرف ليش الهجوم على العوضات كم لعب في المباراة اختراق واحد خالد عصام على خط المرمى وضيعها
ما بعرف بعض اللاعبين بتحس إنهم محاربين وبتحس جمهورنا عاطفي مبارح الحكم لاعب الخصم على الارض ومشا الهجمه وخالد عصام دخلها لحارس سحاب لوحدها هاي كانت بتنهي المباراة
الفاخوري مع إنني من المعجبين فيه لكن هدف محمد أنس ما كان له داعي
المطالبين بأبو زمع نحن نمر بظروف السنة الماضية كنا متصدرين طالبنا بلاعبين راح جاب سليمان ابو زمع وليس بحجم الوحدات كما هو زيد جابر وقنبر يا عمي ثقيل حركه بطيئه نرجع للسنة الماضية تعادل مع معان كانت الضربة الأولى ولم نستغل فوز الفيصلي على الرمثا تعادلنا مع الجزيره وخسرنا من الرمثا وضيعنا الدوري
ومن سنوات اذكر كان جمال محمود مدرب الأهلي وتعادلنا بآخر المباراة بهدف محمود مرضي وكان شفيع الحارس ولم يفكر حتى بالتصدي وضيعنا المنافسه
والحال من بعضه مش عارف شو بين المدرب وسريوه كل مباراة بتبدله وبتبقي على ثائر وأحمد الياس وهم مقتل الفريق
حتى أحمد سمير حد يذكرني ماذا قدم بعد الرجوع من أسيا مع أنني اقدر هذا اللاعب
يا صديقي ليس هجومًا على هذا اللاعب
ولكن لماذا يصر البعض على تلميعه وهو لا يستحق أن يكون في التشكيلة الأساسية ولا الاحتياط
كفانا مجاملة له أو لغيره
خذ فراس مثلًا.. فأنا كنت من أكثر الناقدين له..لكن للأمانة الشاب تغير تغيرًا جذريًا وأصبح يقدم كرة جميلة ترضي معظم الأذواق.. في حين أنس لم يقدم شيئًا يذكر على الإطلاق حتى الآن
...[/COLOR][/FONT]
- اقتباس
تعليق
-

تعليق