هنا ملخص مباراه الوحدات والعقبه
لكن ما يعنيني من هذا الملخص، هي ثلاث نقاط اود التركيز عليها..لنضع الرابط ثم نتحدث:
عند الدقيقه 3:07 وقت تنفيذ كره عرضيه من ابو عماره تجاه مرمى العقبه ، ليستقبلها المناصره ويضعها بجانب القائم الايمن (من جهه اللاعب المهاجم) الى خارج المرمى..
طبعا مثل هذه الكرات، كان لابد التدريب جيدا عليها ومستقبِل الكره، اذا كان عند القائم الايمن (من جهه اللاعب المهاجم) يفترض عليه وضعها على يساره في المرمى المفتوح حيث ان الحارس كان بذات الزاويه (يسار الحارس) ليضيق الزاويه على المهاجم.. مرمى مشرع ولا يتم التعامل مع الكره بالشكل المثالي وبالزاويه المفتوحه البعيده عن الحارس؟!
نعيد ونكرر لابد من التدريب على مثل هذه الركلات وعلى المهاجم وضعها في الزاويه البعيده عن الحارس (يسار المهاجم/ يمين حارس المرمى) لا ينبغي وضعها في نفس الزاويه التي يقف عندها حارس المرمى.
حبذا ايصال مثل هذه الملاحظات لجوميز واللاعبين على حد سواء. لمعالجه مثل هذه الاخطاء،
عند فرق اخرى محترفه، تعتبر هذه الكرات اهداف محققه.
نأتي الى اللقطه التي تليها:
الدقيقه 3:35 هجمه منذر ابو عماره باتجاه المرمى، وان كانت معاكسه لقدمه، فلا بد اما ان يتدرب على التسديد في الزاويه اليمين له اليسار للحارس، او يمررها لزميله، وهذا يتطلب التعديل على خطه الهجوم المعاكس بحيث يندفع اكثر من لاعب وهذا ما اشرنا اليه في بوست سابق. وعليه يمررها ابو عماره للاعب الجاهز ليضعها في الشباك في الزاويه البعيده عن حارس المرمى.
نذهب للقطه التي تليها:
عند الدقيقه 5:06 هجمه احمد سمير ، سددها على الحارس، ونفس الملاحظه هذه تنطبق على مثيلاتها السابقات. لابد من التسديد في الزاويه البعيده عن الحارس، وهذا يتطلب تدريب مكثف،و على اللاعب ان يتدرب في مختلف الزوايا وتحت الضغط حتى يحسن اخذ القرار بسرعه والتسديد بالزاويه البعيده عن الحارس، ما ان يتكرر هذا التدريب ويبدا اللاعب يتحسن في معالجه الموقف تحت الضغط والتسديد الدقيق في الزاويه البعيده مما يعني ارتفاع نسبه تهديفه ان كان يلعب مباراه رسميه وهو بذات الموقف وتحت الضغط. مما يعني تطور في اداء اللاعب في اللمسه الاخيره.
ان نترك الامور تمشي بدون تصليح؟ ما بينفع. بدها شغل مكثف.
لكن ما يعنيني من هذا الملخص، هي ثلاث نقاط اود التركيز عليها..لنضع الرابط ثم نتحدث:
عند الدقيقه 3:07 وقت تنفيذ كره عرضيه من ابو عماره تجاه مرمى العقبه ، ليستقبلها المناصره ويضعها بجانب القائم الايمن (من جهه اللاعب المهاجم) الى خارج المرمى..
طبعا مثل هذه الكرات، كان لابد التدريب جيدا عليها ومستقبِل الكره، اذا كان عند القائم الايمن (من جهه اللاعب المهاجم) يفترض عليه وضعها على يساره في المرمى المفتوح حيث ان الحارس كان بذات الزاويه (يسار الحارس) ليضيق الزاويه على المهاجم.. مرمى مشرع ولا يتم التعامل مع الكره بالشكل المثالي وبالزاويه المفتوحه البعيده عن الحارس؟!
نعيد ونكرر لابد من التدريب على مثل هذه الركلات وعلى المهاجم وضعها في الزاويه البعيده عن الحارس (يسار المهاجم/ يمين حارس المرمى) لا ينبغي وضعها في نفس الزاويه التي يقف عندها حارس المرمى.
حبذا ايصال مثل هذه الملاحظات لجوميز واللاعبين على حد سواء. لمعالجه مثل هذه الاخطاء،
عند فرق اخرى محترفه، تعتبر هذه الكرات اهداف محققه.
نأتي الى اللقطه التي تليها:
الدقيقه 3:35 هجمه منذر ابو عماره باتجاه المرمى، وان كانت معاكسه لقدمه، فلا بد اما ان يتدرب على التسديد في الزاويه اليمين له اليسار للحارس، او يمررها لزميله، وهذا يتطلب التعديل على خطه الهجوم المعاكس بحيث يندفع اكثر من لاعب وهذا ما اشرنا اليه في بوست سابق. وعليه يمررها ابو عماره للاعب الجاهز ليضعها في الشباك في الزاويه البعيده عن حارس المرمى.
نذهب للقطه التي تليها:
عند الدقيقه 5:06 هجمه احمد سمير ، سددها على الحارس، ونفس الملاحظه هذه تنطبق على مثيلاتها السابقات. لابد من التسديد في الزاويه البعيده عن الحارس، وهذا يتطلب تدريب مكثف،و على اللاعب ان يتدرب في مختلف الزوايا وتحت الضغط حتى يحسن اخذ القرار بسرعه والتسديد بالزاويه البعيده عن الحارس، ما ان يتكرر هذا التدريب ويبدا اللاعب يتحسن في معالجه الموقف تحت الضغط والتسديد الدقيق في الزاويه البعيده مما يعني ارتفاع نسبه تهديفه ان كان يلعب مباراه رسميه وهو بذات الموقف وتحت الضغط. مما يعني تطور في اداء اللاعب في اللمسه الاخيره.
ان نترك الامور تمشي بدون تصليح؟ ما بينفع. بدها شغل مكثف.

تعليق