يا شيخنا العزيز :
عندما يتنازل الانسان عن حقوقه فاعلم انه لا مكان للكرامة ...
ولسان حال ادارتنا المصونة يقول بيدي لا بيد عمرو
وطبعا بيدهم اضعنا ما تبقى من كرامتنا وعزنا
كنت قد لمت الاتحاد مرة فإنني
ألوم إدارة الوحدات مئات المرات
لأنها تنازل عن كرامتها وكرامتنا بالعودة للعب بالدوري
دون ادني ضمان من الاتحاد والدرك ولجنه الحكام .
هون مربط الفرس يا شيخنا الكريم، سألوا فرعون شو فرعنه قال ما لقيت حد يردني.
عندما يرى اتحاد كرة القدم ان ادارة نادي الوحدات قد فضلت الكأس على كرامة جماهيرها بكل دم بارد، فلن نستغرب منهم (اي الاتحاد) توظيف كل ما يستطيعون فعله وبكل الوسائل سواء مشروعة ام لا لكي يوقفوا هدير الاخضر، لماذا،؟ لأن الإدارة الوحداتية قدمت لهم الضوء الاخضر بأننا تنازلنا عن الكبيرة ولن يضيرنا ان نتنازل عن الصغيرة.
لكل من دافع عن قرار الرجوع للمنافسة واللعب، نقول لكم ماذا جنيتم من الرجوع للمنافسة دون اسس وقواعد تصون كرامة الجماهير وهي الاغلى على الاطلاق؟
انا اجيب: لم نجني سوى مزيداً من الهوان، ولن يقف الحد عند حكم، ما زال امام الاتحاد اوراق كثيرة منها العقوبات والانذارات وخصم النقاط وانا اكاد اجزم انه سيستخدمها في المرحلة القادمة.
كان خسارة الدوري وكل البطولات بسبب التعليق والرأس مرفوعة افضل مليون مرة من موقفنا الحالي، ولو قرر الوحدات الانسحاب (جدلا) فلن نكون بموقف قوي كما لو اننا بقينا متمسكين بقرار التعليق.
المؤسف فعلا يا شيخنا
ان يكون في قمة هرم النادي وخلف الكواليس
دمى واقزام لا يمكن لها ان تكون في مركز القيادة حتى بعد 100 عام
حسبي الله عليكما يا خوري والسيد
تعليق