مصطفى بالو
عمان- أكد المدير الفني لفرق الفئات العمرية لكرة القدم في نادي الوحدات محمود شلباية: أن خطة الفئات العمرية نوعية تهدف إلى تطوير المواهب ومراكز لعبها لرفد فريق الكرة الأول، مشيرا إلى أن الاهتمام بالمواهب وصقلها ورفع كفاءتها في مختلف المراكز أكبر من الاهتمام بتحقيق الألقاب والكؤوس لمختلف فرق الفئات العمرية في نادي الوحدات، منوها إلى أن الأبواب ستكون مفتوحة بين فرق الفئات العمرية والفريق الأول بما يخدم تحقيق الهدف العام في المهمة التدريبية الجديدة.
جاء ذلك في رد شلباية على استفسارات الغد بعد مباشرة مهمته الفنية، عقب الاجتماع الذي ترأسه مدير الفئات العمرية عضو مجلس الإدارة وليد السعودي مؤخرا، بحضور رئيس النادي د.بشار حوامدة مؤخرا، حيث بدت فرق الفئات العمرية في نادي الوحدات في حلة جديدة، وأكد المجتمعون على الاهتمام بالمواهب بهدف تطويرها في مختلف مراكز اللعب، لرفد فريق الكرة الأول بحسب مراكز اللعب التي يحتاجها، واستثمار تلك المواهب وتسويقها بالشكل الذي يعود بالمنفعة المالية على خزينة نادي الوحدات.
شلباية: رصد وتطوير
وقال شلباية: لدينا خطة عمل واضحة المعالم، سواء للقطاع بشكل عام، أو لكل مدرب بحسب الفئة التي يدربها، والتي تلتقي حول رصد المواهب الكروية المميزة في مختلف مراكز اللعب، والعمل على صقلها وتطويرها لمواصلة تميزها لمصلحة فرق النادي، وكذلك الرصد النوعي للمراكز التي يحتاجها فريق الكرة، وتقديم لها أشكال التطوير الهادف إلى تطوير وتشريبها الأفكار الكروية من النواحي النفسية والبدنية والفنية بأسلوب مشابه لتدريب فريق الكرة الاول، بما يفيدها للتأقلم السريع عند ترفيعها إلى مطمع المواهب ونجوميتها.
وتابع: ستخضع بنود الخطة الفنية لجميع الفرق، للمتابعة والتقييم المستمر، بحيث نقف عند ماتم انجازه، والنجاح في تنفيذه، وملاحظة المعيقات ومحاولة تذليلها، في ظل مراجعة مستمرة والعمل بروح الفريق، ونعي حجم المسؤولية حيث إن اللعب لفريق الوحدات طموح عدد كبير من المواهب، وحتى نجوم الكرة الأردنية، لكن سنعمل بكل وضوح وشفافية ومصداقية، وسنقف على مسافة واحدة من الجميع، البقاء سيكون لمن يستحق ارتداء قميص وشعار النادي، والأهم تحقيق المصلحة العامة لكرة الوحدات.
وأردف قائلا: وسيكون الرصد ايضا شاملا لمتطلبات فريق الكرة الأول لمختلف مراكز اللعب، والتركيز بشكل أكبر نوعا على بعض المراكز التي تعاني من النقص، مثلا في مركز الظهير الأيسر، الظهير الأيمن، المهاجم الصريح، والعمل على توحيد اسلوب العمل، وإطلاق التنافس بين المواهب من حيث حجز مكانها في فريق فئتها، أو عند الترفيع لفرق الفئات الأعلى، وكذلك في سباق الوصول إلى صفوف الفريق الاول، وكذلك تسليط الضوء على أفضل المواهب واميزها لغايات التسويق والاستثمار وتسليحها بثقافة اللاعب المحترف والفوز والتميز.
النجوم وعامل التحفيز
وحول وجود عدد من نجوم الوحدات والمنتخب الوطني في تدريب فرق الفئات العمرية، لاسيما حسن عبدالفتاح لتدريب فئة تحت 19سنة، باسم فتحي تحت 17 سنة وفيصل إبراهيم تحت 15 سنة، أجاب شلباية: بالتأكيد نجوم كبار سواء على صعيد المنتخب الوطني أو فريق الوحدات، وما يزال بريقها إلى الآن في تاريخ الكرة الأردنية، وهو عامل تحفيزي مهم لدى الفئات العمرية، ويعزز الجاهزية النفسية للعطاء وتقديم أفضل ما لديها، بحيث تكون تلك الأسماء بمثابة القدوة والحافز لهم، للوصول إلى نجوميتهم ومكانتهم في صفوف الأخضر والنشامى، مما سيكون له الأثر في إطلاق عنان الرغبة والتنافس لدى مختلف المواهب الكروية، وبالتأكيد سينعكس ايجابيا سواء لصالح الوحدات أو الكرة الأردنية.
عمان- أكد المدير الفني لفرق الفئات العمرية لكرة القدم في نادي الوحدات محمود شلباية: أن خطة الفئات العمرية نوعية تهدف إلى تطوير المواهب ومراكز لعبها لرفد فريق الكرة الأول، مشيرا إلى أن الاهتمام بالمواهب وصقلها ورفع كفاءتها في مختلف المراكز أكبر من الاهتمام بتحقيق الألقاب والكؤوس لمختلف فرق الفئات العمرية في نادي الوحدات، منوها إلى أن الأبواب ستكون مفتوحة بين فرق الفئات العمرية والفريق الأول بما يخدم تحقيق الهدف العام في المهمة التدريبية الجديدة.
جاء ذلك في رد شلباية على استفسارات الغد بعد مباشرة مهمته الفنية، عقب الاجتماع الذي ترأسه مدير الفئات العمرية عضو مجلس الإدارة وليد السعودي مؤخرا، بحضور رئيس النادي د.بشار حوامدة مؤخرا، حيث بدت فرق الفئات العمرية في نادي الوحدات في حلة جديدة، وأكد المجتمعون على الاهتمام بالمواهب بهدف تطويرها في مختلف مراكز اللعب، لرفد فريق الكرة الأول بحسب مراكز اللعب التي يحتاجها، واستثمار تلك المواهب وتسويقها بالشكل الذي يعود بالمنفعة المالية على خزينة نادي الوحدات.
شلباية: رصد وتطوير
وقال شلباية: لدينا خطة عمل واضحة المعالم، سواء للقطاع بشكل عام، أو لكل مدرب بحسب الفئة التي يدربها، والتي تلتقي حول رصد المواهب الكروية المميزة في مختلف مراكز اللعب، والعمل على صقلها وتطويرها لمواصلة تميزها لمصلحة فرق النادي، وكذلك الرصد النوعي للمراكز التي يحتاجها فريق الكرة، وتقديم لها أشكال التطوير الهادف إلى تطوير وتشريبها الأفكار الكروية من النواحي النفسية والبدنية والفنية بأسلوب مشابه لتدريب فريق الكرة الاول، بما يفيدها للتأقلم السريع عند ترفيعها إلى مطمع المواهب ونجوميتها.
وتابع: ستخضع بنود الخطة الفنية لجميع الفرق، للمتابعة والتقييم المستمر، بحيث نقف عند ماتم انجازه، والنجاح في تنفيذه، وملاحظة المعيقات ومحاولة تذليلها، في ظل مراجعة مستمرة والعمل بروح الفريق، ونعي حجم المسؤولية حيث إن اللعب لفريق الوحدات طموح عدد كبير من المواهب، وحتى نجوم الكرة الأردنية، لكن سنعمل بكل وضوح وشفافية ومصداقية، وسنقف على مسافة واحدة من الجميع، البقاء سيكون لمن يستحق ارتداء قميص وشعار النادي، والأهم تحقيق المصلحة العامة لكرة الوحدات.
وأردف قائلا: وسيكون الرصد ايضا شاملا لمتطلبات فريق الكرة الأول لمختلف مراكز اللعب، والتركيز بشكل أكبر نوعا على بعض المراكز التي تعاني من النقص، مثلا في مركز الظهير الأيسر، الظهير الأيمن، المهاجم الصريح، والعمل على توحيد اسلوب العمل، وإطلاق التنافس بين المواهب من حيث حجز مكانها في فريق فئتها، أو عند الترفيع لفرق الفئات الأعلى، وكذلك في سباق الوصول إلى صفوف الفريق الاول، وكذلك تسليط الضوء على أفضل المواهب واميزها لغايات التسويق والاستثمار وتسليحها بثقافة اللاعب المحترف والفوز والتميز.
النجوم وعامل التحفيز
وحول وجود عدد من نجوم الوحدات والمنتخب الوطني في تدريب فرق الفئات العمرية، لاسيما حسن عبدالفتاح لتدريب فئة تحت 19سنة، باسم فتحي تحت 17 سنة وفيصل إبراهيم تحت 15 سنة، أجاب شلباية: بالتأكيد نجوم كبار سواء على صعيد المنتخب الوطني أو فريق الوحدات، وما يزال بريقها إلى الآن في تاريخ الكرة الأردنية، وهو عامل تحفيزي مهم لدى الفئات العمرية، ويعزز الجاهزية النفسية للعطاء وتقديم أفضل ما لديها، بحيث تكون تلك الأسماء بمثابة القدوة والحافز لهم، للوصول إلى نجوميتهم ومكانتهم في صفوف الأخضر والنشامى، مما سيكون له الأثر في إطلاق عنان الرغبة والتنافس لدى مختلف المواهب الكروية، وبالتأكيد سينعكس ايجابيا سواء لصالح الوحدات أو الكرة الأردنية.

تعليق