بقلم ابو اليزيد
. ⚽️ دكة البدلاء والحاجة الى جرأة أكبر وتعامل أفضل ⚽️
✅ بكل صراحة ، عدم الاستفادة القصوى من دكة البدلاء هي أكثر مشاكل الفريق الفنية في هذا الموسم ،،، فهنالك لاعبون مغيبون تماما واخرون يشاركون لفترات قصيرة متباعدة مثلما هنالك من يشارك كأساسي في مباراة ويغيب مباريات والسبب في ذلك تغييب روح المنافسة على اللعب في التشكيلة الأساسية ،،، والكل يلحظ أن هنالك ثلاثة عشر لاعبا فقط يدخلون دوما في حسابات الجهاز الفني بشكل كبير في حين أن البقية مجرد بدلاء لحالات الطوارئ ولا غرابة عندئذ أن يدخل أولئك ارض الملعب بنفسية محطمة خلال الدقائق القليلة التي يشاركون فيها لايمانهم بأن الجهاز الفني لا يثق بقدراتهم ،،، ومن المؤكد أن هكذا ظروف لن تخلق دكة بدلاء قوية فاعلة وسيعاني الفريق كثيرا في المستقبل ، ولعل انتهاء مباراة الوحدات والرمثا بالتعادل مع اقتصار تدخلات الجهاز الفني على اجراء تبديل واحد من أصل خمسة متاحة لهو دليل واضح على ضعف دور دكة البدلاء والسبب في ذلك ليس ضعف اللاعبين بقدر ما هو سوء إدارة فنية ،،،
✅ فالوحدات يضم نخبة مميزة من اللاعبين أساسيين وبدلاء ، فلماذا لا نعطي الفرص المتكافئة لكافة اللاعبين ؟؟ ولماذا الخوف من اراحة بعض اللاعبين واعطاء الفرصة لغيرهم طالما أن الغالبية العظمى من بدلائنا لديهم القدرة على اللعب كأساسيين في كافة الأندية المحلية كما أن قيم عقود لاعبينا تفوق قيم عقود نظرائهم في الأندية الأخرى ؟ فشباب الأردن والجزيرة والرمثا يواجهون الوحدات بمجموعة كبيرة من اللاعبين الشباب وهنالك خمسة أو ستة أندية أخرى يواجهونه بتشكيلات جلها من اللاعبين المستهلكين والذين لا يقبل بهم الوحدات كبدلاء ،،، فلماذا نخشى اعطاء فرص لأكبر عدد ممكن من لاعبينا في مواجهة تلك الفرق ؟؟
✅ لذلك أرى أن جهازنا الفني مطالب بخلق روح المنافسة على المراكز بين لاعبينا مما يقوي دكة البدلاء ويعطي الجهاز الفني الدافع للاستفادة القصوى من التبديلات الخمس المسموحة ،،، فليس من الصعب البدء بخالد عصام والعوضات ومالك علان ومن خلفهم سريوة كصانع العاب مع وجود الياس وثائر أو بياتنغ كلاعبي ارتكاز ومناصرة كظهير يمين ،،، فهكذا تشكيلة يمتناها أي مدرب محلي لديه شيء من الجرأة لأن اللاعبين قادرون على اتباع اسلوب الضغط المتقدم ضد أي فريق محلي مثلما أن ثلاثي خط المقدمة من نوعية اللاعبين الذين يطلبون الكرة ويركضون باتجاه المرمى وهو ما يساعد سريوة على خلق الفرص التهديفية على عكس ما يفعل محمد أنس بتحركاته البطيئة والذي دائما ما يقتصر دوره على اللعب كمحطة بغض النظر عن نوعية الخصم وأسلوب لعب الوحدات ،،،
✅ وفي المقابل فإن الجهاز الفني سيحتفظ بأوراق فنية مميزة على دكة البدلاء كمنذر ابو عمارة وأحمد سمير ومهند ابو طه وفراس شلباية ومحمد أنس وحتى كاسترو ،،، فإن لم ينجح الفريق بالتسجيل في الشوط الأول فإن خصومه لن يسجلوا تفوقا كبيرا عليه وبخاصة بعدما شاهدنا مستويات غالبية الفرق ،،، وفي الشوط الثاني وبعد أن يتم ارهاق مدافعي الخصم يمكن للجهاز الفني البدء باستخدام الأوراق البديلة تباعا من أجل الحسم ومن المؤكد أن مهمة ابو عمارة وسمير ومهند ابو طه وشلباية ومحمد أنس ستكون أكثر سهولة لأنهم سينزلون أرض الملعب وهم في قمة حضورهم البدني بعدما تم استنزاف طاقاتهم البدنية من خلال الدفع بهم كأساسيين في تسع مباريات اسيوية ومحلية خاضها الفريق خلال شهر تقريبا ،،،
✅ اخر الكلام ،،،
اذكاء روح التنافس بين اللاعبين واعطاؤهم الفرص العادلة في اللعب كأساسيين يجعل من الفريق كتلة عطاء وروح عالية وعندها لن يكون هنالك أدنى حرج في حال خرج بعض اللاعبين من حسابات الجهاز الفني بسبب عدم استغلالهم الفرص التي منحت لهم ،،، وسيكون تحت تصرف الجهاز الفني ما لا يقل عن ستة عشر لاعبا جاهزين بدنيا وفنيا والأهم من ذلك نفسيا لخدمة الفريق ،
. ⚽️ دكة البدلاء والحاجة الى جرأة أكبر وتعامل أفضل ⚽️
✅ بكل صراحة ، عدم الاستفادة القصوى من دكة البدلاء هي أكثر مشاكل الفريق الفنية في هذا الموسم ،،، فهنالك لاعبون مغيبون تماما واخرون يشاركون لفترات قصيرة متباعدة مثلما هنالك من يشارك كأساسي في مباراة ويغيب مباريات والسبب في ذلك تغييب روح المنافسة على اللعب في التشكيلة الأساسية ،،، والكل يلحظ أن هنالك ثلاثة عشر لاعبا فقط يدخلون دوما في حسابات الجهاز الفني بشكل كبير في حين أن البقية مجرد بدلاء لحالات الطوارئ ولا غرابة عندئذ أن يدخل أولئك ارض الملعب بنفسية محطمة خلال الدقائق القليلة التي يشاركون فيها لايمانهم بأن الجهاز الفني لا يثق بقدراتهم ،،، ومن المؤكد أن هكذا ظروف لن تخلق دكة بدلاء قوية فاعلة وسيعاني الفريق كثيرا في المستقبل ، ولعل انتهاء مباراة الوحدات والرمثا بالتعادل مع اقتصار تدخلات الجهاز الفني على اجراء تبديل واحد من أصل خمسة متاحة لهو دليل واضح على ضعف دور دكة البدلاء والسبب في ذلك ليس ضعف اللاعبين بقدر ما هو سوء إدارة فنية ،،،
✅ فالوحدات يضم نخبة مميزة من اللاعبين أساسيين وبدلاء ، فلماذا لا نعطي الفرص المتكافئة لكافة اللاعبين ؟؟ ولماذا الخوف من اراحة بعض اللاعبين واعطاء الفرصة لغيرهم طالما أن الغالبية العظمى من بدلائنا لديهم القدرة على اللعب كأساسيين في كافة الأندية المحلية كما أن قيم عقود لاعبينا تفوق قيم عقود نظرائهم في الأندية الأخرى ؟ فشباب الأردن والجزيرة والرمثا يواجهون الوحدات بمجموعة كبيرة من اللاعبين الشباب وهنالك خمسة أو ستة أندية أخرى يواجهونه بتشكيلات جلها من اللاعبين المستهلكين والذين لا يقبل بهم الوحدات كبدلاء ،،، فلماذا نخشى اعطاء فرص لأكبر عدد ممكن من لاعبينا في مواجهة تلك الفرق ؟؟
✅ لذلك أرى أن جهازنا الفني مطالب بخلق روح المنافسة على المراكز بين لاعبينا مما يقوي دكة البدلاء ويعطي الجهاز الفني الدافع للاستفادة القصوى من التبديلات الخمس المسموحة ،،، فليس من الصعب البدء بخالد عصام والعوضات ومالك علان ومن خلفهم سريوة كصانع العاب مع وجود الياس وثائر أو بياتنغ كلاعبي ارتكاز ومناصرة كظهير يمين ،،، فهكذا تشكيلة يمتناها أي مدرب محلي لديه شيء من الجرأة لأن اللاعبين قادرون على اتباع اسلوب الضغط المتقدم ضد أي فريق محلي مثلما أن ثلاثي خط المقدمة من نوعية اللاعبين الذين يطلبون الكرة ويركضون باتجاه المرمى وهو ما يساعد سريوة على خلق الفرص التهديفية على عكس ما يفعل محمد أنس بتحركاته البطيئة والذي دائما ما يقتصر دوره على اللعب كمحطة بغض النظر عن نوعية الخصم وأسلوب لعب الوحدات ،،،
✅ وفي المقابل فإن الجهاز الفني سيحتفظ بأوراق فنية مميزة على دكة البدلاء كمنذر ابو عمارة وأحمد سمير ومهند ابو طه وفراس شلباية ومحمد أنس وحتى كاسترو ،،، فإن لم ينجح الفريق بالتسجيل في الشوط الأول فإن خصومه لن يسجلوا تفوقا كبيرا عليه وبخاصة بعدما شاهدنا مستويات غالبية الفرق ،،، وفي الشوط الثاني وبعد أن يتم ارهاق مدافعي الخصم يمكن للجهاز الفني البدء باستخدام الأوراق البديلة تباعا من أجل الحسم ومن المؤكد أن مهمة ابو عمارة وسمير ومهند ابو طه وشلباية ومحمد أنس ستكون أكثر سهولة لأنهم سينزلون أرض الملعب وهم في قمة حضورهم البدني بعدما تم استنزاف طاقاتهم البدنية من خلال الدفع بهم كأساسيين في تسع مباريات اسيوية ومحلية خاضها الفريق خلال شهر تقريبا ،،،
✅ اخر الكلام ،،،
اذكاء روح التنافس بين اللاعبين واعطاؤهم الفرص العادلة في اللعب كأساسيين يجعل من الفريق كتلة عطاء وروح عالية وعندها لن يكون هنالك أدنى حرج في حال خرج بعض اللاعبين من حسابات الجهاز الفني بسبب عدم استغلالهم الفرص التي منحت لهم ،،، وسيكون تحت تصرف الجهاز الفني ما لا يقل عن ستة عشر لاعبا جاهزين بدنيا وفنيا والأهم من ذلك نفسيا لخدمة الفريق ،

تعليق