طبعا كل الكلام الكاتبو الأخ مخلد الكوز موثقوا بالكتب والخطابات الرسمية
طبعا المنشور موجود على صفحتوا الرسمية مع صور للكتب والخطابات
للأسف هاي الإدارة تسير بالنادي إلى الهلاك ولا اتوقع منهم الأفضل
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة أعضاء الهيئة العامة وجماهير نادينا الحبيب
بدايةً أشكُر جميع أعضاء الهيئة العامة الذين منحوني ثقتهم الغالية، وأُعلنها بكل وضوح أنا عضو مجلس إدارة نادي الوحدات مخلد الكوز
لا علم لي ولا أطّلع على كثير من قرارات مجلس الإدارة إلا بعد أن يتم تداولها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الجماهير، ويشهد الله أنني قد حاولت جاهداً تغيير هذا الوضع بكل السُبل المتاحة سواء بالحوار أو التواصل الودّي أو حتى بالاعتراض على هكذا أسلوب لا يخدم نادينا الحبيب، ولكن دون جدوى، حتى أنني لجأت لأسلوب الخطابات الرسمية مع رئيس النادي عل وعسى أن ألقى تجاوبا ، لكن للأسف الشديد لم تفلح معظم محاولاتي وباءت بالفشل، وسأضع بين أيديكم كافة هذه المخاطبات.
فأنا لم أترشح ولم يتم انتخابي ولم أجلس على طاولة إدارة النادي لأجل منصب أو وجاهة اجتماعية او خلاف ذلك من المصالح الشخصية الضيقة، أنا أتيت لأخدم نادينا بكل ما أوتيت من قوة وبكل اعتزاز وفخر لهذا الصرح العظيم، وهذا هو سر محاولاتي المضنية التي باءت بالفشل للأسف الشديد أمام المعوقات التي وضعت أمامي، ولأجد أن كل تلك الشعارات التي تغنى بها رئيس النادي ونائب الرئيس عن العمل الجماعي والوحدات للجميع كانت زائفة ولا وجود لها على أرض الواقع، بل إن سياسية الإقصاء كانت ممنهجة وقد فكرت بالاستقالة عدة مرات.
و باسم الديموقراطية يتم التفرد بالقرارات ولا أعلم عن معظمها كعضو مجلس إدارة منتخب إلا بعد أن يتم تداولها من قبل الجماهير على صفحات التواصل الاجتماعي كما أسلفت، وإن سُئِلتُ عن سبب ما يحصل أو كيفية أو آلية اتخاذ أي من القرارات الصادرة من النادي لأتمكن من الرد على أعضاء الهيئة العامة أو الجماهير، أُفاجأ بأن الديموقراطية تنحصر - على ما أظن - في قروب واتس أب خاص بكتلة البطولات يصيغون ويقررون به ما يشاؤون، مع غياب كامل للمهنية وأبجديات العمل الإداري.
الآن وبعد مرور أكثر من أربعة أشهر من عمر الإدارة الحالية، وبعد عودتنا بِخُفَّيْ حُنَيْن من آسيا ، ولأبرئ ذمتي أمام الله ومن ثم أمام جماهيرنا الحبيبة، وردا على صفحة شؤون وحداتية ، أضع بين أيديكم بعض من النقاط التي وضعتها لنفسي كبرنامج عمل في خدمة نادينا منذ اليوم الأول من انتخابي، ولكن للأسف إن كل تلك المحاولات وغيرها وئدت قبل ان ترى النور، وهذا فيض من غيض:
1. في بداية شهر يناير 2022 أخبرت الرئيس بأنني قمت بجلب مستثمر لعمل صالات أفراح في منطقة النادي بغمدان، وطلبت منه التواصل مع سيادة أمين عمان وبالفعل قمت مع الرئيس بمقابلة أمين عمان بتاريخ 9/1/2022 والذي طلب منحه أسبوعا بهدف مشاورة المعنيين لديه، ورغم محاولاتي المتكررة واستفساراتي طوال الفترة الماضية من رئيس النادي عن الموضوع، إلا أنني لم أتلق أي إجابة منه، كما أنني قمت بمخاطبة الرئيس بكتاب رسمي بتاريخ 3/2/2022 بهدف حثه على الاهتمام والمتابعة لما فيه مصلحة النادي، وأيضاً لم أتلق أي رد منه في موضوع مفترض أنه هام وعدم الرد فيه يضيع فرصة استثمارية مهمة على النادي في ظروف مالية صعبة يعاني فيها صندوق النادي الخاوي، كما أن عدم اكتراث الرئيس وضعني في حرج شديد مع المستثمر وعكس صورة غير مستحبة عن نادينا واحترافية العمل فيه.
2. منذ اليوم الأول بعد الانتخابات وحتى اللحظة، لم أتوان في التواصل مع كافة الأصدقاء لتقديم الدعم للنادي، وبالفعل أبدى عدد لا بأس به منهم استعدادهم لتقديم الدعم المالي للنادي، لكني رفضت استلام أي مبلغ دون وجود دفتر وصولات رسمي من النادي، وهذا ما حذا بي لطلب دفتر وصولات بأرقام متسلسلة، وطلبت كذلك تثبيت الموضوع بمحضر اجتماع رسمي، وخاطبت الإدارة بذلك أيضاً بتاريخ 3/2/2022 دون أن أحصل على دفتر الوصولات في موقف غريب جدا لا أجد له مبرر مع كل هذه الظروف المالية الصعبة التي يعيشها النادي.
3 - اتفقت مع رئيس النادي على تشكيل لجنة استثمار وأن تدار اللجنة من قبلنا نحن الاثنين وذلك حتى أتمكن من المضي في جلب الاستثمارات التي أعمل عليها للنادي، وبناء عليه تواصلت مع المستشار المعروف السيد/ طارق حماد واجتمعت به ووضعنا خطة عمل للجنة الاستثمار، وبقي فقط اخذ موافقة إدارة النادي كي نبدأ العمل، وبدأت في كل اجتماع بتذكير الرئيس بموضوع اللجنة كي يكون ضمن جدول أعمال اجتماعات الإدارة لأخذ الموافقة، وخاطبت الرئيس بكتاب رسمي أيضاً بتاريخ 3/2/2022، لكن للأسف الشديد حتى اللحظة لم يتم عمل أي شيء ولم أحصل على الموافقة رغم الوضع المالي الصعب للنادي وتزايد الالتزامات على صندوقه يوما بعد يوم.
وهنا تجدر الإشارة إلى أنني قمت في وقت سابق وعند الاتفاق على تشكيل اللجنة، قد طلبت من الرئيس أن يكون السيد/ طارق حماد ضمن لجنة الاستثمار بوصفه مستشارا وخبيرا اقتصاديا معروف، وأخبرني الرئيس بأنه لا يعرف من يكون السيد/ طارق حماد، لأفاجأ لاحقا بأنه يعرف السيد/ طارق، وقد لجأ إليه أكثر من مرة في مواضيع مختلفة.
ملاحظة أخيرة في هذا الجانب : استضاف التلفزيون الأردني السيد طارق حماد في مقابلة تلفزيونية مدتها 40 دقيقة للإجابة عن سبب مديونية الأندية الأردنية ، وما آلية العمل التي تنهي مديونية الأندية ؟ فكان الجواب بفكر وعمل احترافي .....
4 - تفاجأت كما تفاجأ الجميع بقرار حل الروابط الذي صدر دون نقاش او تصويت في الاجتماع المنعقد بتاريخ 30 يناير، حيث طلبت من الإدارة التريث قليلاً للتواصل مع هذه الروابط لأجل التنسيق، وطلبت كذلك المسببات التي تم على إثرها تجميد الروابط، وابديت استعدادي إلى السفر على حسابي الشخصي لأجل تقريب وجهات النظر وبما يصب في مصلحة النادي، لكن لم ألق آذان صاغية لكل ذلك، كما أنني اضطررت إلى إرسال خطاب رسمي إلى رئيس النادي بهذا الخصوص قبل شهر ونصف ولم يتم الرد عليه حتى الآن .وكأن الأمر يبدو وكأنه تصفية حسابات على حساب الجمهور ومصلحة النادي .
5 - وبالرغم من قرار حل الروابط، علمت أن الإدارة قد أصدرت كتاب رسمي من النادي إلى السيد/ نائل النمر يتم بموجبه تسمية وتنصيب المذكور ممثلا للنادي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلمت أنه يحق له من خلال هذا الكتاب جمع المال والتبرعات للنادي، وبالاستفسار من بعض أعضاء كتلة البطولات عن الموضوع أفادوا بأنه لا دراية لهم بالموضوع، وبمراجعتهم للرئيس وأمين السر أفاد الرئيس وأمين السر بأنه قد تم إصدار هذا الكتاب بالفعل دون قرار إدارة ودون حتى دراية بقية أعضاء كتلة البطولات رغم حساسية الكتاب وأهميته، علماً بأنه لم يدخل صندوق النادي دينار واحد من أي شركة أو جهة ضمن هذه الخطوة.
6. هنا لا بد أن يطلع أعضاء الهيئة العامة على معلومة مهمة، فمنذ اليوم الأول بعد الانتخابات وانا أنسق مع رابطة جماهير الوحدات في الإمارات وتحديدا السيد/ أبو بكر من أجل تسويق عدد من لاعبي الفئات مقابل مردود مالي كبير للنادي لكل لاعب يتم تسويقه في خطوة تعين النادي على تخطي ظروفه المالية الصعبة.
وبالفعل قبل رمضان بأسبوع أخذت المفاوضات شكلها النهائي وأصبح لزاما سفر اللاعبين للتجربة - وهنا لا أريد سرد التفاصيل - الشاهد في الموضوع أن الإدارة رفضت سفرهم فقط لأن هذه الصفقة من خلال "أبوبكر" الذي لا يرتبط بعلاقة جيدة مع بعض أعضاء الإدارة ومنهم الرئيس ، وأضاعت ما لا يقل عن مئة وخمسين ألف دينار .....
والسؤال هنا : أين مصلحة النادي ...!؟!؟
قد تتفاجأ جماهيرنا مع هذا الوضع غير الطبيعي الذي يتنافى مع العقل والمنطق، فكل الدلائل والمؤشرات وهذه الأحداث تقول إن فعل هذه الأمور ليست في مصلحة النادي لا من قريب ولا من بعيد ...
لك الله يا وحدات .....
7 - وآخر ما صدمني هو القرار الذي تم بموجبه فصل أربعة موظفين ، رغم أنني أحد أعضاء لجنة الهيكلة ، ولم نجتمع لاتخاذ مثل هذا القرار ، وحتى اللحظة لا أعلم من وكيف اتخذ هذا القرار .. !!!
أخيرا أدعو أعضاء الهيئة الإدارية أن ينظفوا قلوبهم من الحقد الدفين وان ينسوا معركة الانتخابات ، وأن تكون مصلحة النادي هي الهدف الرئيس ..... اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد
طبعا المنشور موجود على صفحتوا الرسمية مع صور للكتب والخطابات
للأسف هاي الإدارة تسير بالنادي إلى الهلاك ولا اتوقع منهم الأفضل
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة أعضاء الهيئة العامة وجماهير نادينا الحبيب
بدايةً أشكُر جميع أعضاء الهيئة العامة الذين منحوني ثقتهم الغالية، وأُعلنها بكل وضوح أنا عضو مجلس إدارة نادي الوحدات مخلد الكوز
لا علم لي ولا أطّلع على كثير من قرارات مجلس الإدارة إلا بعد أن يتم تداولها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الجماهير، ويشهد الله أنني قد حاولت جاهداً تغيير هذا الوضع بكل السُبل المتاحة سواء بالحوار أو التواصل الودّي أو حتى بالاعتراض على هكذا أسلوب لا يخدم نادينا الحبيب، ولكن دون جدوى، حتى أنني لجأت لأسلوب الخطابات الرسمية مع رئيس النادي عل وعسى أن ألقى تجاوبا ، لكن للأسف الشديد لم تفلح معظم محاولاتي وباءت بالفشل، وسأضع بين أيديكم كافة هذه المخاطبات.
فأنا لم أترشح ولم يتم انتخابي ولم أجلس على طاولة إدارة النادي لأجل منصب أو وجاهة اجتماعية او خلاف ذلك من المصالح الشخصية الضيقة، أنا أتيت لأخدم نادينا بكل ما أوتيت من قوة وبكل اعتزاز وفخر لهذا الصرح العظيم، وهذا هو سر محاولاتي المضنية التي باءت بالفشل للأسف الشديد أمام المعوقات التي وضعت أمامي، ولأجد أن كل تلك الشعارات التي تغنى بها رئيس النادي ونائب الرئيس عن العمل الجماعي والوحدات للجميع كانت زائفة ولا وجود لها على أرض الواقع، بل إن سياسية الإقصاء كانت ممنهجة وقد فكرت بالاستقالة عدة مرات.
و باسم الديموقراطية يتم التفرد بالقرارات ولا أعلم عن معظمها كعضو مجلس إدارة منتخب إلا بعد أن يتم تداولها من قبل الجماهير على صفحات التواصل الاجتماعي كما أسلفت، وإن سُئِلتُ عن سبب ما يحصل أو كيفية أو آلية اتخاذ أي من القرارات الصادرة من النادي لأتمكن من الرد على أعضاء الهيئة العامة أو الجماهير، أُفاجأ بأن الديموقراطية تنحصر - على ما أظن - في قروب واتس أب خاص بكتلة البطولات يصيغون ويقررون به ما يشاؤون، مع غياب كامل للمهنية وأبجديات العمل الإداري.
الآن وبعد مرور أكثر من أربعة أشهر من عمر الإدارة الحالية، وبعد عودتنا بِخُفَّيْ حُنَيْن من آسيا ، ولأبرئ ذمتي أمام الله ومن ثم أمام جماهيرنا الحبيبة، وردا على صفحة شؤون وحداتية ، أضع بين أيديكم بعض من النقاط التي وضعتها لنفسي كبرنامج عمل في خدمة نادينا منذ اليوم الأول من انتخابي، ولكن للأسف إن كل تلك المحاولات وغيرها وئدت قبل ان ترى النور، وهذا فيض من غيض:
1. في بداية شهر يناير 2022 أخبرت الرئيس بأنني قمت بجلب مستثمر لعمل صالات أفراح في منطقة النادي بغمدان، وطلبت منه التواصل مع سيادة أمين عمان وبالفعل قمت مع الرئيس بمقابلة أمين عمان بتاريخ 9/1/2022 والذي طلب منحه أسبوعا بهدف مشاورة المعنيين لديه، ورغم محاولاتي المتكررة واستفساراتي طوال الفترة الماضية من رئيس النادي عن الموضوع، إلا أنني لم أتلق أي إجابة منه، كما أنني قمت بمخاطبة الرئيس بكتاب رسمي بتاريخ 3/2/2022 بهدف حثه على الاهتمام والمتابعة لما فيه مصلحة النادي، وأيضاً لم أتلق أي رد منه في موضوع مفترض أنه هام وعدم الرد فيه يضيع فرصة استثمارية مهمة على النادي في ظروف مالية صعبة يعاني فيها صندوق النادي الخاوي، كما أن عدم اكتراث الرئيس وضعني في حرج شديد مع المستثمر وعكس صورة غير مستحبة عن نادينا واحترافية العمل فيه.
2. منذ اليوم الأول بعد الانتخابات وحتى اللحظة، لم أتوان في التواصل مع كافة الأصدقاء لتقديم الدعم للنادي، وبالفعل أبدى عدد لا بأس به منهم استعدادهم لتقديم الدعم المالي للنادي، لكني رفضت استلام أي مبلغ دون وجود دفتر وصولات رسمي من النادي، وهذا ما حذا بي لطلب دفتر وصولات بأرقام متسلسلة، وطلبت كذلك تثبيت الموضوع بمحضر اجتماع رسمي، وخاطبت الإدارة بذلك أيضاً بتاريخ 3/2/2022 دون أن أحصل على دفتر الوصولات في موقف غريب جدا لا أجد له مبرر مع كل هذه الظروف المالية الصعبة التي يعيشها النادي.
3 - اتفقت مع رئيس النادي على تشكيل لجنة استثمار وأن تدار اللجنة من قبلنا نحن الاثنين وذلك حتى أتمكن من المضي في جلب الاستثمارات التي أعمل عليها للنادي، وبناء عليه تواصلت مع المستشار المعروف السيد/ طارق حماد واجتمعت به ووضعنا خطة عمل للجنة الاستثمار، وبقي فقط اخذ موافقة إدارة النادي كي نبدأ العمل، وبدأت في كل اجتماع بتذكير الرئيس بموضوع اللجنة كي يكون ضمن جدول أعمال اجتماعات الإدارة لأخذ الموافقة، وخاطبت الرئيس بكتاب رسمي أيضاً بتاريخ 3/2/2022، لكن للأسف الشديد حتى اللحظة لم يتم عمل أي شيء ولم أحصل على الموافقة رغم الوضع المالي الصعب للنادي وتزايد الالتزامات على صندوقه يوما بعد يوم.
وهنا تجدر الإشارة إلى أنني قمت في وقت سابق وعند الاتفاق على تشكيل اللجنة، قد طلبت من الرئيس أن يكون السيد/ طارق حماد ضمن لجنة الاستثمار بوصفه مستشارا وخبيرا اقتصاديا معروف، وأخبرني الرئيس بأنه لا يعرف من يكون السيد/ طارق حماد، لأفاجأ لاحقا بأنه يعرف السيد/ طارق، وقد لجأ إليه أكثر من مرة في مواضيع مختلفة.
ملاحظة أخيرة في هذا الجانب : استضاف التلفزيون الأردني السيد طارق حماد في مقابلة تلفزيونية مدتها 40 دقيقة للإجابة عن سبب مديونية الأندية الأردنية ، وما آلية العمل التي تنهي مديونية الأندية ؟ فكان الجواب بفكر وعمل احترافي .....
4 - تفاجأت كما تفاجأ الجميع بقرار حل الروابط الذي صدر دون نقاش او تصويت في الاجتماع المنعقد بتاريخ 30 يناير، حيث طلبت من الإدارة التريث قليلاً للتواصل مع هذه الروابط لأجل التنسيق، وطلبت كذلك المسببات التي تم على إثرها تجميد الروابط، وابديت استعدادي إلى السفر على حسابي الشخصي لأجل تقريب وجهات النظر وبما يصب في مصلحة النادي، لكن لم ألق آذان صاغية لكل ذلك، كما أنني اضطررت إلى إرسال خطاب رسمي إلى رئيس النادي بهذا الخصوص قبل شهر ونصف ولم يتم الرد عليه حتى الآن .وكأن الأمر يبدو وكأنه تصفية حسابات على حساب الجمهور ومصلحة النادي .
5 - وبالرغم من قرار حل الروابط، علمت أن الإدارة قد أصدرت كتاب رسمي من النادي إلى السيد/ نائل النمر يتم بموجبه تسمية وتنصيب المذكور ممثلا للنادي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلمت أنه يحق له من خلال هذا الكتاب جمع المال والتبرعات للنادي، وبالاستفسار من بعض أعضاء كتلة البطولات عن الموضوع أفادوا بأنه لا دراية لهم بالموضوع، وبمراجعتهم للرئيس وأمين السر أفاد الرئيس وأمين السر بأنه قد تم إصدار هذا الكتاب بالفعل دون قرار إدارة ودون حتى دراية بقية أعضاء كتلة البطولات رغم حساسية الكتاب وأهميته، علماً بأنه لم يدخل صندوق النادي دينار واحد من أي شركة أو جهة ضمن هذه الخطوة.
6. هنا لا بد أن يطلع أعضاء الهيئة العامة على معلومة مهمة، فمنذ اليوم الأول بعد الانتخابات وانا أنسق مع رابطة جماهير الوحدات في الإمارات وتحديدا السيد/ أبو بكر من أجل تسويق عدد من لاعبي الفئات مقابل مردود مالي كبير للنادي لكل لاعب يتم تسويقه في خطوة تعين النادي على تخطي ظروفه المالية الصعبة.
وبالفعل قبل رمضان بأسبوع أخذت المفاوضات شكلها النهائي وأصبح لزاما سفر اللاعبين للتجربة - وهنا لا أريد سرد التفاصيل - الشاهد في الموضوع أن الإدارة رفضت سفرهم فقط لأن هذه الصفقة من خلال "أبوبكر" الذي لا يرتبط بعلاقة جيدة مع بعض أعضاء الإدارة ومنهم الرئيس ، وأضاعت ما لا يقل عن مئة وخمسين ألف دينار .....
والسؤال هنا : أين مصلحة النادي ...!؟!؟
قد تتفاجأ جماهيرنا مع هذا الوضع غير الطبيعي الذي يتنافى مع العقل والمنطق، فكل الدلائل والمؤشرات وهذه الأحداث تقول إن فعل هذه الأمور ليست في مصلحة النادي لا من قريب ولا من بعيد ...
لك الله يا وحدات .....
7 - وآخر ما صدمني هو القرار الذي تم بموجبه فصل أربعة موظفين ، رغم أنني أحد أعضاء لجنة الهيكلة ، ولم نجتمع لاتخاذ مثل هذا القرار ، وحتى اللحظة لا أعلم من وكيف اتخذ هذا القرار .. !!!
أخيرا أدعو أعضاء الهيئة الإدارية أن ينظفوا قلوبهم من الحقد الدفين وان ينسوا معركة الانتخابات ، وأن تكون مصلحة النادي هي الهدف الرئيس ..... اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

تعليق