عمان- يرى أول مدرب أردني للمنتخبات الوطنية السنية في قطر ناصر حسان، أن الوقت لايخدم الوحدات، في ظل بدء العد التنازلي لمشاركته الثانية في دوري أبطال آسيا لكرة القدم في نيسان (إبريل) المقبل، معطيا الأولوية للمدرب المحلي وأبن الوحدات في هذه المرحلة الحساسة التي لا تحتمل المجازفة أو المغامرة على حد تعبير حسان.
جاء ذلك في رده على استفسارات الغد، حول من يخدم فريق الوحدات حاليا، المدرب المحلي أوالعربي أو الاجنبي، بعد انتهاء العلاقة بين إدارة نادي الوحدات والمدير الفني للفريق البرازيلي فييرا، ومساعديه جو وهنريكو، والمفاوضات تجري بما يخص الامور المالية والشرط الجزائي الذي يلزم بدفع شهرين لكل منهم، بحسب تصريحات رئيس النادي بشار الحوامدة، الذي أكد أن انهاء عقد فييرا يأتي للاختلاف في التطلعات والرؤى للمرحلة المقبلة، مشيرا إلى سير المفاوضات لانهاء الأمور بالتراضي بين الطرفين، منوها أن خزينة النادي لن تتحمل أي مصاريف بهذا الخصوص، وسيقوم بنفسه وإلى جانب مجموعة من محبي وداعمي النادي بدفع تلك التكاليف المالية المترتبة على فسخ عقد فييرا بالتراضي.
حسان: المدرب المحلي
وحول وجهة نظره في ترشيحه المدرب المحلي وييمل كثيرا إلى المدربين من أبناء الوحدات، قال: لترتيب أوراق فريق الوحدات سريعا، أجد من وجهة نظري الفنية، أن ينظر مجلس الإدارة نحو المدرب المحلي عامة، والمدرب ابن نادي الوحدات خاصة، ذلك أن الوقت يمضي، والمسافة تقصر نحو المشاركة الآسيوية وفق طموحات الوحدات وجماهيره، ويسبقها ايضا مشاركة في بطولة القدس والكرامة التي تعتبر بمثابة استعادة الروح لفريق الوحدات، ونقطة نظام فنية ونفسية وتكتيكية، لاستعادة ثقة الجماهير في المنافسات المقبلة.
وعن ترشيحاته للمدربين الأنسب للوحدات، قال حسان: انا ارشح أبن الوحدات والمدرب الأسبق للفريق رائد عساف لهذه المهمة الآن، فهو متواجد ومتابع للفريق عن كثب، ويعرف كل صغيرة وكبيرة عن الفريق، ويعرف اللاعبين وقدراتهم وإمكانياتهم، وهو الكلام الذي تحدثت به مع اعضاء في مجلس الإدارة الحالي، فالوقت لا يسعف الوحدات، وما يحتاجه الفريق إلى مدرب قريب من الواقع الوحداتي، وقادر على فهم حاجيات الفريق، وقادر على الوصول سريعا للتفاهم والانسجام مع اللاعبين وفكاره، أما البحث عن مدرب عربي أو اجنبي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى الدقة الكبيرة، كما أن المدرب الاجنبي او العربي يحتاج إلى فترة للتأقلم وفهمه لاوضاع الفريق، وانسجام اللاعبين مع افكاره وطروحاته، وما يزال لدى إدارة الوحدات الفرصة في دقة الاختيار، بعزل نفسها عن المنظرين على منصات التواصل الاجتماعي، والنظر إلى مصلحة الفريق بما يحقق طموحات الوحدات وجماهيره.
جاء ذلك في رده على استفسارات الغد، حول من يخدم فريق الوحدات حاليا، المدرب المحلي أوالعربي أو الاجنبي، بعد انتهاء العلاقة بين إدارة نادي الوحدات والمدير الفني للفريق البرازيلي فييرا، ومساعديه جو وهنريكو، والمفاوضات تجري بما يخص الامور المالية والشرط الجزائي الذي يلزم بدفع شهرين لكل منهم، بحسب تصريحات رئيس النادي بشار الحوامدة، الذي أكد أن انهاء عقد فييرا يأتي للاختلاف في التطلعات والرؤى للمرحلة المقبلة، مشيرا إلى سير المفاوضات لانهاء الأمور بالتراضي بين الطرفين، منوها أن خزينة النادي لن تتحمل أي مصاريف بهذا الخصوص، وسيقوم بنفسه وإلى جانب مجموعة من محبي وداعمي النادي بدفع تلك التكاليف المالية المترتبة على فسخ عقد فييرا بالتراضي.
حسان: المدرب المحلي
وحول وجهة نظره في ترشيحه المدرب المحلي وييمل كثيرا إلى المدربين من أبناء الوحدات، قال: لترتيب أوراق فريق الوحدات سريعا، أجد من وجهة نظري الفنية، أن ينظر مجلس الإدارة نحو المدرب المحلي عامة، والمدرب ابن نادي الوحدات خاصة، ذلك أن الوقت يمضي، والمسافة تقصر نحو المشاركة الآسيوية وفق طموحات الوحدات وجماهيره، ويسبقها ايضا مشاركة في بطولة القدس والكرامة التي تعتبر بمثابة استعادة الروح لفريق الوحدات، ونقطة نظام فنية ونفسية وتكتيكية، لاستعادة ثقة الجماهير في المنافسات المقبلة.
وعن ترشيحاته للمدربين الأنسب للوحدات، قال حسان: انا ارشح أبن الوحدات والمدرب الأسبق للفريق رائد عساف لهذه المهمة الآن، فهو متواجد ومتابع للفريق عن كثب، ويعرف كل صغيرة وكبيرة عن الفريق، ويعرف اللاعبين وقدراتهم وإمكانياتهم، وهو الكلام الذي تحدثت به مع اعضاء في مجلس الإدارة الحالي، فالوقت لا يسعف الوحدات، وما يحتاجه الفريق إلى مدرب قريب من الواقع الوحداتي، وقادر على فهم حاجيات الفريق، وقادر على الوصول سريعا للتفاهم والانسجام مع اللاعبين وفكاره، أما البحث عن مدرب عربي أو اجنبي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى الدقة الكبيرة، كما أن المدرب الاجنبي او العربي يحتاج إلى فترة للتأقلم وفهمه لاوضاع الفريق، وانسجام اللاعبين مع افكاره وطروحاته، وما يزال لدى إدارة الوحدات الفرصة في دقة الاختيار، بعزل نفسها عن المنظرين على منصات التواصل الاجتماعي، والنظر إلى مصلحة الفريق بما يحقق طموحات الوحدات وجماهيره.

تعليق