إنقاذ الموسم الكروي وتصحيح المسار يا إدارة الوحدات
بعد الفشل الذريع في المستوى والنتائج فإن إنقاذ الموسم الكروي هو القرار الذي يجب أن تتخذه إدارة الوحدات التي جاءت بالبرازيلي فييرا وجهازه الفني بشقيه المحلي والمستورد.
بدأت الحكاية مبكراً بإتخاذ طريقة لعب جديدة على نادي الوحدات وكان من حسن حظ الوحدات تسلسل مباريات الفريق حيث لعب إولى المباريات أمام نادي معان وكانت الإنطلاقة جيدة رقمياً متواضعة فنياً وقد أشرنا يومها أن فريق معان الذي تم تشكيله "بالعافية" إستطاع مجاراة الوحدات حتى أخر رمق ولم يكن الفارق بينه وبين الوحدات سوى في تسجيل الأهداف فقد إستطاع الوصول لمرمى الوحدات بعدد فرص مقارب لتلك التي سجلها الوحدات في مرماه.
مباراة الجزيرة دقت ناقوس الخطر وظهر الفريق مترهلاً وإن كان الفريق قد إستحوذ على الكره إلا أنه لعب مباراة سلبية جدا لم يتمكن فيها الوحدات المعروف بالكرة الهجومية من صناعة فرص تهديف وبدأ المدرب عاجزاً أمام فريق بلا أنياب لم يقوى على الخروج من منطقته وفي هجمة نادرة سجل في مرمى الوحدات بكل سهولة.
فلسفة فييرا القائمة على السيطرة على خط الوسط من خلال تواجد ستة لاعبين كانت خياراً غير مناسب للاعبي الفريق والمباريات المحلية حيث طغت العشوائية على أداء اللاعبين في لقاء الجزيرة وساهمت كرة عرضية وحيدة في تعادل الفريق وحفظ ماء وجه الجهاز الفني.
مباراة القطبين كانت الإختبار الحقيقي لنجاعة الخطة الجديدة وبدون أدنى شك فقد فشل الجهاز الفني كاملاً فشلاً ذريعاً وتواجد الوحدات في الملعب بأجساد اللاعبين ولون القمصان الخضراء بينما غاب الأداء تماماً وظهر الفريق بلا شكل ولا رائحة ولا لون وفي سابقة تاريخية لم يصنع الوحدات أي فرصة على مرمى المنافس التقليدي ليس لقوة الخصم بل بسبب طريقة الأداء العقيمة الفاشلة بدرجة إمتياز.
الحل في الحل وتصحيح المسار واجب الإدارة قبل وقوع ما لا يحمد عقباه:
صحيح أن نادي الوحدات قد إشتهر بالإستقرار الفني وعدم تغيير الجهاز الفني عند بعض المطبات ولكن ذلك كان في مواسم فيها بوادر جيده قبل أن تأتي بعض العثرات كما حدث الموسم الماضي مثلاً ولكن إدارة نادي الوحدات تحلت بالحكمة أيضا عندما أقالت الجهاز الفني بقيادة السوري عماد خانكان والمحلي رأفت علي عام 2015 وتعيين العراقي أكرم سلمان عندما بدأ الموسم بكارثة فنية لا تقل عن كارثة وجود فييرا ومساعدة رأفت علي على رأس القيادة الفنية الوحدات ولا شك أن الإدارة يجب عليها تصحيح المسار مبكراً قبل أن تقع الفاس في الرأس.
وفي الختام نقول هذا الرأي بعد أن هدأت الأنفس بعد الخروج غير اللائق بحق نادي الوحدات من الدور لمسابقة الدرع بلا شكل ولا هوية للوحدات ونحن نعلم جيداً أن إدارة الوحدات إجتهدت في تشكيل فريق جيد منافس بجهاز فني عالمي ولكنه لم يكن مناسباً للوحدات والتراجع عن الخطأ سيحسب لإدارة الوحدات جماهيراً أما العناد فقد تكون عواقبه وخيمة وتنخفض معه أسهم الإدارة والخيارات الفنية موجوده ومتعدده وأحدها المدرب المصري الخبير بنادي الوحدات محمد عمر على سبيل المثال.
بعد الفشل الذريع في المستوى والنتائج فإن إنقاذ الموسم الكروي هو القرار الذي يجب أن تتخذه إدارة الوحدات التي جاءت بالبرازيلي فييرا وجهازه الفني بشقيه المحلي والمستورد.
بدأت الحكاية مبكراً بإتخاذ طريقة لعب جديدة على نادي الوحدات وكان من حسن حظ الوحدات تسلسل مباريات الفريق حيث لعب إولى المباريات أمام نادي معان وكانت الإنطلاقة جيدة رقمياً متواضعة فنياً وقد أشرنا يومها أن فريق معان الذي تم تشكيله "بالعافية" إستطاع مجاراة الوحدات حتى أخر رمق ولم يكن الفارق بينه وبين الوحدات سوى في تسجيل الأهداف فقد إستطاع الوصول لمرمى الوحدات بعدد فرص مقارب لتلك التي سجلها الوحدات في مرماه.
مباراة الجزيرة دقت ناقوس الخطر وظهر الفريق مترهلاً وإن كان الفريق قد إستحوذ على الكره إلا أنه لعب مباراة سلبية جدا لم يتمكن فيها الوحدات المعروف بالكرة الهجومية من صناعة فرص تهديف وبدأ المدرب عاجزاً أمام فريق بلا أنياب لم يقوى على الخروج من منطقته وفي هجمة نادرة سجل في مرمى الوحدات بكل سهولة.
فلسفة فييرا القائمة على السيطرة على خط الوسط من خلال تواجد ستة لاعبين كانت خياراً غير مناسب للاعبي الفريق والمباريات المحلية حيث طغت العشوائية على أداء اللاعبين في لقاء الجزيرة وساهمت كرة عرضية وحيدة في تعادل الفريق وحفظ ماء وجه الجهاز الفني.
مباراة القطبين كانت الإختبار الحقيقي لنجاعة الخطة الجديدة وبدون أدنى شك فقد فشل الجهاز الفني كاملاً فشلاً ذريعاً وتواجد الوحدات في الملعب بأجساد اللاعبين ولون القمصان الخضراء بينما غاب الأداء تماماً وظهر الفريق بلا شكل ولا رائحة ولا لون وفي سابقة تاريخية لم يصنع الوحدات أي فرصة على مرمى المنافس التقليدي ليس لقوة الخصم بل بسبب طريقة الأداء العقيمة الفاشلة بدرجة إمتياز.
الحل في الحل وتصحيح المسار واجب الإدارة قبل وقوع ما لا يحمد عقباه:
صحيح أن نادي الوحدات قد إشتهر بالإستقرار الفني وعدم تغيير الجهاز الفني عند بعض المطبات ولكن ذلك كان في مواسم فيها بوادر جيده قبل أن تأتي بعض العثرات كما حدث الموسم الماضي مثلاً ولكن إدارة نادي الوحدات تحلت بالحكمة أيضا عندما أقالت الجهاز الفني بقيادة السوري عماد خانكان والمحلي رأفت علي عام 2015 وتعيين العراقي أكرم سلمان عندما بدأ الموسم بكارثة فنية لا تقل عن كارثة وجود فييرا ومساعدة رأفت علي على رأس القيادة الفنية الوحدات ولا شك أن الإدارة يجب عليها تصحيح المسار مبكراً قبل أن تقع الفاس في الرأس.
وفي الختام نقول هذا الرأي بعد أن هدأت الأنفس بعد الخروج غير اللائق بحق نادي الوحدات من الدور لمسابقة الدرع بلا شكل ولا هوية للوحدات ونحن نعلم جيداً أن إدارة الوحدات إجتهدت في تشكيل فريق جيد منافس بجهاز فني عالمي ولكنه لم يكن مناسباً للوحدات والتراجع عن الخطأ سيحسب لإدارة الوحدات جماهيراً أما العناد فقد تكون عواقبه وخيمة وتنخفض معه أسهم الإدارة والخيارات الفنية موجوده ومتعدده وأحدها المدرب المصري الخبير بنادي الوحدات محمد عمر على سبيل المثال.


تعليق