
«من جد وجد ومن زرع حصد ومن سار على الدرب وصل»، لا تزال مفاهيم الحظ المجاني مزروعة في العقول، مما يعمق الهوة الفكرية بين الناس وضرورة العمل الجاد لصقل الموهبة التي لن تبقى بدون بذل جهد.
حاول مؤلف كتاب «العبقري في كل منا» ديفيد شنك، تفسير الحقيقة التي يجهلها الناس، وحرمت الكثير من استغلال مواهبهم الكامنة بأكثر من مثال توضيحي حيوي لإيقاظ العالم على حقيقة أن العبقرية لم تمنح لمجموعة معينة من المحظوظين كما يظن البعض، بل هي نعمة ممنوحة للجميع على حد سواء، لكنها لا تبقى إلا لمن يسعى لصقلها، ويمنحها صبراً ووقتاً وجهداً مستمراً..ومثال ذلك ما حصل لاصحاب الصورة التالية
احتراف ومنتخب ..اذن عليك الصبر (فالصبر مفتاح الفرج)
النصرُ لا يجيءُ بالتمني
والبدرُ لا يلوحُ بالتغني


تعليق