دبوس وحداتي
بدأنا نشهد ولادة محاورين ينتمون الى مسرح الدمى المتحركة لا الى الاعلام، وكل من يخوله شكله أو شكلها الوقوف أمام الكاميرا، اطلقوا عليه لقب محاور و مقدم وسلموه مسؤولية برنامج، ووضعوا خلفه جيشاً من المهنيين المحترفين ليعدوا ويكتبوا له ويؤمنوا له كل سبل النجاح اللازمة، وما عليه إلا فتح فمه والنطق بلغة مشوهة نخجل ان نقول انها تنتمي الى اللغة العربية لكثرة الاخطاء فيها.
مقابلة دون المستوى عابها كثرة مقاطعة الضيف والتسلط على حق الضيف بالكلام ، وشراهة التدخين من الطرفين ، ومحاولة الصاق فشل وأخطاء وعثرات السنين بشخصية الضيف.

تعليق